رئيس التحرير: عادل صبري 06:54 مساءً | الأحد 21 يوليو 2019 م | 18 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

جارديان: في الصومال.. الجفاف يهدد الحرث والنسل

جارديان: في الصومال.. الجفاف يهدد الحرث والنسل

صحافة أجنبية

تراجع كمية الأمطار على مدار موسمين

جارديان: في الصومال.. الجفاف يهدد الحرث والنسل

بسيوني الوكيل 08 يوليو 2019 15:35

"في الصومال، أزمة المناخ هنا. العالم لا يستطيع أن يتجاهلها"..

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جارديان" البريطانية مقالا للكاتب مصطفى طاهر حول الأجواء المناخية السيئة في الصومال وتهديدها لحياة البشر والحيوانات والمحاصيل.

 

وقال طاهر في المقال الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإليكتروني إن:" أزمة المناخ تعيث فسادا في أنحاء العالم، وهذه هي (الصومال) أفقر الدول التي تتكبد وطأة الأزمة. في الصومال حيث أعمل كمدير لمنظمة الإغاثة الإسلامية، السكان يعايشون حاليا جفافا يمكن أن يهدد أرواح وأرزاق أكثر من مليوني شخص بنهاية الصيف، وفقا لمنظمة الأمم المتحدة".   

 

وأوضح أن المناخ يسبب دمارا على مدار مواسم العام بالصومال، "وعادة ما يكون هناك 4 مواسم : الموسم الممطر الرئيس ويمتد بين أبريل ويونيو ويسمى جو، والثاني وهو ممطر أيضا ويمتد بين أكتوبر وديسمبر ويسمى ديير أما المواسم الجافة فتلي هذان الموسمان".     

 

ويعيش ثلثا سكان الدولة في مناطق ريفية ويعتمدون بشكل كامل على الأمطار لري محاصيلهم وتربية ماشيتهم، بحسب الكاتب، الذي لفت إلى أن العام الماضي واجه السكان انتكاسة عندما شهد موسم "ديير" كمية مياه أقل من المعتاد.

 

وفي العام الحالي تكرر الأمر في موسم "جو" ، حيث وصلت الأمطار في نهاية الأمر متأخرة جدا، في جيوب صغيرة وكميات محدودة جدا.

 

وأدى هذا التراجع في كمية المياه إلى ضعف المحاصيل وتراجع إنتاج الماشية، الأمر الذي أصاب المجتمعات الواقعة في المناطق الأكثر تضررا بانعدام الأمن الغذائي.

وخلال السنوات الأخيرة، تزايد تكرار ومدة نوبات الجفاف.

 

وقبل أيام حذرت لجنة الإنقاذ الدولية من تداعيات موجة الجفاف التي تتعرض لها الصومال، واصفة الظروف التي يمر بها الصومال حاليا بأنها "أسوأ" من الظروف التي تعرض لها خلال عامي 2016 و2017.

 

وأوضحت اللجنة، في بيان لها، أن موجة الجفاف الحالية بالصومال نجمت عن عدم هطول أمطار خلال الفترة ما بين شهري أبريل ويونيو الماضيين، وأن البلاد تعاني من عدم هطول أمطار بالمعدل المعتاد للموسم الثانى على التوالي، وذلك على الرغم من أنها مازالت تتعافى من آثار موجة الجفاف السابقة.

 

وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يعاني حوالي مليون طفل من سوء التغذية في الصومال بحلول نهاية العام الحالي، إلى جانب 175 ألف طفل سيعانون من نقص حاد في التغذية دون ظهور أي فرص لدعمهم من الخارج.

 

وقال ريتشارد كروزيرز مدير مكتب اللجنة في الصومال :"إن الظروف التي يشهدها حاليا أسوأ مما شهدناه خلال عام 2017.. والضرر قد وقع بالفعل في الوقت الذي يتعافى فيه السكان من آثار الجفاف الذي تعرضت له الصومال منذ عامين".

 

وأوضح أن أعداد المشردين يعادل ضعف من عانوا من الجفاف خلال عام 2017، حيث يزيد عدد المشردين على 2.6 مليون مشرد، مشددا على ضرورة تكثيف المجتمع الدولى لجهوده لإعداد برامج الدعم المناسبة حتى يمكن تجنب حدوث كارثة إنسانية كبرى في الصومال.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان