رئيس التحرير: عادل صبري 08:16 مساءً | الجمعة 20 سبتمبر 2019 م | 20 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

هندي تخفى خلف عجلات طائرة من دلهي إلى لندن

هندي تخفى خلف عجلات طائرة من دلهي إلى لندن

صحافة أجنبية

بارديب سايني تخفى في رحلة طولها 4 آلاف ميل

ديلي ميل تروي..

هندي تخفى خلف عجلات طائرة من دلهي إلى لندن

بسيوني الوكيل 07 يوليو 2019 13:36

روت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية قصة مواطن هندي نجا من الموت بأعجوبة بعد أن تخفي في مستودع عجلات هبوط طائرة خلال رحلة استغرقت 10 ساعات من دلهي إلى لندن.  

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإليكتروني:" بعد 23 عاما، ظهر بارديب سايني حيا، عقب رحلة يصل طولها إلى 4 آلاف ميل"، مشيرة إلى أنه تحمل درجات حرارة تصل إلى 60 درجة مئوية ونقص الأكسجين.

 

ويأتي ظهور سايني البالغ من العمر 43 عاما بعد نبأ سقوط شخص متهرب خلف عجلات طائرة تابعة للخطوط الجوية الكينية في حديقة جنوب لندن، وذلك أثناء تحليقها في رحلة كانت قادمة من نيروبي إلى مطار هيثرو بالعاصمة البريطانية.

 

وذكر سايني الذي يعمل حاليا سائقا في مطار هيثرو إن هذه المأساة أثارت ذكرياته المؤلمة، قائلا:" لا أريد أن أتذكر، إنه أمر صعب بالنسبة لي، أشعر بالأسى على هذا الشخص".

 

وأوضح انه لا يستطيع أن يتذكر أي شيء عن رحلته "الكابوسية" التي انطلقت في أكتوبر 1996 عندما كان عمره 22 عاما، وشقيقه فيجاي 19 عاما، وقد ساعدهما مهرب مهاجر على التخفي في مستودع عجلات طائرة.

 

ويعتقد الأطباء أن سايني قد نجا على الرغم من أنه كان فاقدا للوعي جراء نقص الأكسجين، بسبب تجمده الأمر الذي أبقى على وظائف جسمه الحيوية.

وبعد أن غادر ميكانيكي السيارات القادم من إقليم بنجاب الهندي المستشفى، كان مهددا بالترحيل على الرغم من أنه ادعى خوفه من اضطهاد الشرطة التي صنفته بالخطأ ضمن الانفصاليين السيخ.

 

وبعد معركة قانونية انتهت فقط في 2014 سمح له بالإقامة في بريطانيا، ومنذ ذلك الحين تزوج وأصبح أبا لولدين أحدهما عمره 4 سنوات والأخر عام واحد.

 

ويعيش سايني في منطقة ويمبلي بشمال لندن ويعمل كسائق لشركة إمداد بالطعام في مطار هيثرو.

ولكن الأحزان لاتزال تطارده بسبب وفاة شقيقه، وعن هذا يقول:" لقد عشت في اكتئاب لمدة 6 سنوات، لو متنا نحن الاثنان لكان شيئا واحدا، ولكن لو نجينا نحن الاثنان معا، فهذه قصة مختلفة".

 

وأضاف:" ولكني فقدت أخي الأصغر، لقد كان أشبه بصديق لي، لقد نشأنا على اللعب معا".

 

وسقط رجل من السماء عصر يوم الأحد، واستقر في حديقة في لندن، والمدهش أن جسمه كان على حاله من التماسك رغم السقوط - لكن بالفحص عن قرب تبين السبب وهو أنه "كان قطعة من جليد".

وتعتقد الشرطة أن الرجل كان متهربا سقط من طائرة تابعة للخطوط الجوية الكينية كانت قادمة من نيروبي إلى مطار هيثرو في لندن.

وعلى الرغم من أن أعدادا كبيرة من البشر تحاول الوصول إلى أوروبا برا وبحرا كل يوم، فإن التهرب عبر الطائرات أمر نادر الحدوث.

ويرى ديفيد ليرماونت، وهو صحفي متخصص في شؤون الطيران، في ندرة حالات التهرب جوا أمرا معقولا؛ ذلك أن "فرصة النجاة بعد الرحلة تكاد تكون منعدمة".

 

وقد مسحت الإدارة الاتحادية الأمريكية للطيران بيانات من حول العالم، منذ عام 1947 وحتى الثاني من يوليو الجاري. وقد رصدت الإدارة 126 حالة من المتهربين على متن 112 رحلة جوية.

ومن بين 126 متهربا، لقي 98 حتفهم أثناء الرحلة، بينما تمكن 28 من البقاء أحياء، على أنهم اعتُقلوا لدى الوصول.

وكانت الوفيات تقع إما عند إقلاع الطائرة أو هبوطها، أو في الطريق.

 

وتوصلت الإدارة الاتحادية الأمريكية للطيران إلى أن المتهربين اكتُشفوا في أكثر من 40 دولة مختلفة، معظمهم في كوبا (9 أشخاص)، تلتها الصين (7)، ثم جمهورية الدومينيك (8)، فجنوب أفريقيا (6)، ثم نيجيريا (6).

 

وفي بعض الحالات، لم يتم الإبلاغ غن بلد المتهرب.

وفيما يتعلق بالبلد الأصلي للمتهرب، فإن معظمهم يفدون من أفريقيا (34 حالة)، تليها دول منطقة الكاريبي (19)، وأوروبا (15) وآسيا (12).

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان