رئيس التحرير: عادل صبري 04:56 مساءً | الأحد 21 يوليو 2019 م | 18 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: بعد هجمات عيد الفصح.. مسلمو سريلانكا يعانون من الاضطهاد

واشنطن بوست: بعد هجمات عيد الفصح.. مسلمو سريلانكا يعانون من الاضطهاد

صحافة أجنبية

مسلمو سريلانكا يواجهون العنف

واشنطن بوست: بعد هجمات عيد الفصح.. مسلمو سريلانكا يعانون من الاضطهاد

إسلام محمد 07 يوليو 2019 12:33

تحت عنوان "بعد هجمات سريلانكا يواجه المسلمون المقاطعة والعنف".. سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الضوء على الإجراءات التي يواجها المسلمون في أعقاب العملية الإرهابية التي وقعت في إبريل الماضي، واستهدفت عدة كنائس.

 

وقالت الصحيفة، إن مسلمي سريلانكا يواجهون في أعقاب هجمات أبريل - التي نفذها متطرفون- الانتقام، حيث تواجه الشركات التي يملكها المسلمون مقاطعات غير رسمية، واندلعت أعمال شغب ضدهم في مقاطعتين في مايو الماضي، مما ألحق أضرارًا بمئات الشركات والمنازل والمساجد وخلف مقتل شخص، واستقال تسعة وزراء مسلمين في يونيو.

 

وتابعت، يشعر الخبراء بالقلق من أن سريلانكا، الديمقراطية متعددة الأعراق والأديان التي انتهت حربها الأهلية الدامية عام 2009، تستعد لاندلاع توترات جديدة، هذه المرة تظهر الانقسامات على أسس دينية، بدلاً من الانقسام العرقي القائم منذ فترة طويلة بين السنهاليين والتاميل.

 

وحتى قبل هجمات عيد الفصح، واجه المسلمون -الذين يشكلون حوالي 10 % من السكان- خطابًا تمييزيًا وعنفًا متقطعًا، لا سيما مع صعود الجماعات القومية البوذية المتشددة بعد نهاية الحرب الأهلية.

 

لكن المناخ الحالي يمثل منعطفًا محفوفًا بالمخاطر، وفي الشهر الماضي، دعا أحد الرهبان البوذيين الأكثر شهرة في سريلانكا لمقاطعة الشركات المملوكة للمسلمين وبدا أنه يتغاضى عن العنف.

 

و بعد هجمات أبريل التي أودت بحياة أكثر من 260 شخصًا، انتشرت نظريات المؤامرة، واتهمت صحيفة قومية مؤخراً أخصائية أمراض النساء المسلمات ، دون تقديم أي دليل، بتعقيم آلاف النساء البوذيات من السنهاليين ضد إرادتهن، وسيطرت المزاعم غير المدعومة على التغطية الإعلامية لأسابيع.

 

ويقول بعض المراقبين إن الخطاب المعادي للمسلمين يخدم غرضًا سياسيًا، وهو استقطاب الناخبين قبل الانتخابات الرئاسية في وقت لاحق من هذا العام، وقال روف حكيم، زعيم المؤتمر الإسلامي السريلانكي ، وهو حزب سياسي يمثل جزءًا من الائتلاف الحاكم الحالي، إن أحزاب المعارضة "ترغب في الحفاظ على حالة الغليان."

 

وكان حكيم أحد الوزراء المسلمين التسعة الذين استقالوا في يونيو، وقال إن المجموعة اتخذت قرارًا بالتنحي كرد فعل على "الافتراض المسبق للروابط بالإرهاب الذي كان يشوه المجتمع بأسره".

 

وقال شهود عيان إن الشرطة لم تفعل الكثير لمنعهم من استهداف الشركات والمنازل الإسلامية، سواءً بسبب الخوف أو التواطؤ أو نقص القوى العاملة، ولم يرد متحدث باسم الشرطة الوطنية على طلب للتعليق.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان