رئيس التحرير: عادل صبري 05:05 مساءً | الأحد 21 يوليو 2019 م | 18 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

نيويورك تايمز تكشف كواليس اتفاق الأطراف السودانية

نيويورك تايمز تكشف كواليس اتفاق الأطراف السودانية

صحافة أجنبية

السودانيون يتدفقون إلى الشوارع ابتهاجا بالاتفاق

نيويورك تايمز تكشف كواليس اتفاق الأطراف السودانية

إسلام محمد 06 يوليو 2019 18:00

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية النقاب عن كواليس الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الأطراف السودانية مؤخرًا، وأعطى للشعب في واحدة من أكبر الدول الإفريقية وأهمها من الناحية الاستراتيجية أملًا في الانتقال إلى الديمقراطية.

 

وقالت الصحيفة، قادة الاحتجاج والمجلس العسكري الانتقالي العسكريون توصلوا هذا الأسبوع لعمل غير عادي، حيث جلسوا في نفس الغرفة، وفي غضون يومين توصلوا إلى اتفاق لتقاسم السلطة لإدارة السودان حتى يمكن إجراء الانتخابات في فترة تزيد قليلًا عن ثلاث سنوات.

 

وأضافت رغم أن التفاصيل الاجتماع قليلة، فإن الاتفاقية توفر للشعب في واحدة من أكبر الدول الإفريقية وأهمها من الناحية الإستراتيجية أملًا في الانتقال إلى الديمقراطية بعد 30 عامًا من الديكتاتور الرئيس السابق عمر حسن البشير.

 

وتابعت، أن الاتفاق جاء بعد أسبوع حافل من الغضب الشعبي الذي تحرك ضد وحشية العسكر، وجولة دبلوماسية داخل الغرفة الخلفية توسط فيها تحالف غير عادي من القوى الأجنبية، وأسفرت في النهاية عن الاتفاقية.

 

وأوضحت الصحيفة، أنّ دبلوماسيين من الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات التقوا بأطراف الأزمة السودانية في أول اجتماع منذ أن فض الجيش للاعتصام أمام مقر القيادة في  يونيو الماضي.

 

وأشارت إلى أنّ السعوديين والإماراتيين رغم أنهم يدعمون الجيش السوداني، إلا أنهم قلقون من أن الثورة يمكن أن تؤثر على حكمهم، والسبت الماضي عقد اجتماع سري في قصر رجل أعمال سوداني بالخرطوم، لكسر الجليد بين الطرفين.

 

وشددت الصحيفة على أن التوترات كانت عالية، ووجد زعماء الاحتجاج أنفسهم جالسين أمام اللواء محمد حمدان، القائد شبه العسكري المتهم بتوجيه الأوامر لفض الاعتصام، مما أدّى إلى صدمة الحركة الاحتجاجية.

 

ويوم الجمعة، أعلن وسيط الاتحاد الإفريقي محمد الحسن لابات عن اتفاق لتقاسم السلطة، والاهتمام المفاجئ للسعوديين والإماراتيين بجمع الطرفين سويًا بسبب تكتيكات الجنرال حمدان الوحشية، كان سببها إدراكهم أن الكثير من السودانيين انقلبوا ضد الجنرال حمدان، مما أجبر دول الخليج على دعم نهج دبلوماسي أكثر مع الحفاظ على دعمهم للجيش.

 

وبحسب الصحيفة، فإن الصفقة كانت نتاجًا لأسبوع حافل من قوة الشارع الذي يدعم الحكم المدني، ودبلوماسية الغرف الخلفية المكثفة.

 

أما عن الاتفاق فالتفاصيل الكاملة لا تزال قيد الصياغة ومن المتوقع توقيعها في مطلع الأسبوع القادم، ويقول المسئولون الغربيون والسودانيون إنهم يتوقعون تعيين قائد المجلس الانتقالي، اللواء عبد الفتاح البرهان، زعيمًا مؤقتًا للسودان.

وسيتم تعيين حكومة تكنوقراط للعمل في المجلس الحاكم، لكن المقترحات السابقة بإنشاء هيئة تشريعية يسيطر عليها المدنيون قد تم تعليقها.

 

ويرى بعض المحللين أن المدنيين استسلموا أكثر من اللازم، وقال بايتون كنوبف، مستشار برنامج أفريقيا بمعهد السلام بالولايات المتحدة:" لا يوجد ما يشير إلى أن هذا يمنح السيطرة على الموارد وصنع القرار أو بشكل أساسي الأجهزة الأمنية للمدنيين.. إنه يمنح الجيش وحميدتي الوقت لتعزيز نفوذهما". 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان