رئيس التحرير: عادل صبري 02:35 مساءً | الثلاثاء 16 يوليو 2019 م | 13 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

نيويورك تايمز: في السودان.. الاتفاق على تقاسم السلطة يبشر بعهد جديد

نيويورك تايمز: في السودان.. الاتفاق على تقاسم السلطة يبشر بعهد جديد

صحافة أجنبية

مظاهرات في السودان

نيويورك تايمز: في السودان.. الاتفاق على تقاسم السلطة يبشر بعهد جديد

إسلام محمد 05 يوليو 2019 21:23

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن اتفاق المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير التي تمثل المعارضة في السودان على تقاسم السلطة حتى الانتخابات، يبشر بعهد جديد وبتحقيق أحلام السودانيين في الحكم الديمقراطي.

 

وأضافت أن التوصل لاتفاق بين القادة العسكريون والمدنيون السودانيون ينهي الأزمة التي شلت الدولة الأفريقية منذ الإطاحة بالرئيس عمر حسن البشير في أبريل الماضي.

 

ونقلت الصحيفة عن زعيم بارز في الاحتجاجات قوله :" إن الجانبين اللذين استأنفا المحادثات الأسبوع الماضي بعد توقف دام شهرًا، اتفقا على تشكيل سلطة عسكرية مدنية مشتركة لإدارة السودان خلال فترة مؤقتة تزيد على ثلاث سنوات.

 

وقال محمد حسن لابات، وسيط من الاتحاد الأفريقي في مؤتمر صحفي :إن السلطة ستتناوب بين القادة العسكريين والمدنيين خلال الفترة الانتقالية، وبعد ذلك ستجرى الانتخابات ويعود الجيش إلى ثكناته مما يبشر بالحكم الديمقراطي.

وقال عمر الدغاير، قائد التحالف الذي يتفاوض مع الجيش :" نأمل أن تكون هذه بداية عهد جديد".

 

وقال أمجد فريد، أحد قادة المهنيين السودانيين، إن قائدًا عسكريًا سيقود المجلس المشترك لمدة 21 شهرًا ، ثم قائد مدني لمدة 18 شهرًا.

 

واندلعت في شوارع أم درمان احتفالات، وخرج الآلاف من الناس وهم يهتفون "مدني! مدني! مدني!"، وضرب الشباب الطبول.

 

وأوضحت الصحيفة أن الصفقة كانت تتويجًا للانتفاضة الشعبية التي بدأت في ديسمبر بمظاهرة ضد ارتفاع سعر الخبز، ثم تحولت إلى حركة أدت للإطاخة بالبشير بعد 30 عامًا من الحكم المضطرب والوحشي في كثير من الأحيان.

 

واتفق الجانبان أيضًا على فتح ما قالوا إنه تحقيق مستقل في أعمال العنف التي بدأت في 3 يونيو عندما قامت القوات العسكرية بقمع المتظاهرين، مما أدى إلى مقتل 128 شخصًا على الأقل ، وفقًا للمتظاهرين. واعتبر الجنرال حمدان، المعروف باسم حميدتي، أقوى شخصية في السودان منذ قادت قوات الدعم السريع التابعة له تلك الحملة الدموية.

 

بموجب الاتفاق الجديد، يرشح الجانبان خمسة أعضاء في المجلس، على أن يكون العضو الحادي عشر مستقل، واتفق الطرفين على أن يكون القائد الأول هو الفريق عبد الفتاح البرهان، قائد المجلس العسكري الانتقالي.

 

بعد الإطاحة بالسيد البشير، شعر العديد من المتظاهرين بالفزع لرؤية السلطة تمر في أيدي كبار مساعديه، بمن فيهم المسؤولون المتهمون بارتكاب جرائم حرب في دارفور، وعدوا بمواصلة اعتصامهم حتى تتولى الإدارة المدنية السلطة.

 

خلال المفاوضات التي قادتها المهنيين السودانيين ، قدم القادة العسكريون أنفسهم مؤيدين للديمقراطية واتخذوا خطوات لتلبية مطالب التغيير، نقل الجنرالات البشير إلى سجن كوبر الشهير في الخرطوم، وصادروا ملايين الدولارات بالعملات الأجنبية من منزله واعتقلوا العديد من كبار مساعديه.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان