رئيس التحرير: عادل صبري 08:31 مساءً | الجمعة 20 سبتمبر 2019 م | 20 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة أمريكية: غارة تاجوراء في ليبيا لن تكون الأخيرة

صحيفة أمريكية: غارة تاجوراء في ليبيا لن تكون الأخيرة

صحافة أجنبية

قصف مركز لايواء اللاجئين في ليبيا

صحيفة أمريكية: غارة تاجوراء في ليبيا لن تكون الأخيرة

إسلام محمد 05 يوليو 2019 19:38

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن أخطر ما في الغارة التي ضربت مركزا لإيواء اللاجئين في تاجوراء في ليبيا، هو إبعاد طالبي اللجوء عن أوروبا ووضعهم في مراكز احتجاز في منطقة نزاع، تمهيدا لإعادته لبلدانهم الأصلية.

 

وأضافت، الحادث وتكرر كثيرا في السنوات الأخيرة، حيث عمل الاتحاد الأوروبي مع خفر السواحل الليبي للحد من عبور اللاجئين للبحر المتوسط باتجاه أوروبا، حيث تعترض السلطات الليبية في كثير من الأحيان السفن والقوارب الصغيرة التي تحمل المهاجرين لأوروبا وتعيدهم إلى ليبيا، تمهيدا لإعادتهم لبلدانهم.

 

وبحسب الأمم المتحدة، فإن أكثر من 3000 طالب لجوء محتجزون حاليًا في ليبيا معرضون لخطر الوقوع ضحية للعنف هناك، لا سيما مع اندلاع الاشتباكات في طرابلس منذ أبريل الماضي.

 

ونقلت الصحيفة عن تشارلي ياكسلي، المتحدث باسم البحر الأبيض المتوسط وليبيا في مفوضية الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين قوله:" بالنسبة لأولئك الذين يعتقدون أن العودة إلى ليبيا هي خيار، ما يتعين علينا أن نفهمه أن الأشخاص في مركز الاحتجاز قُتلوا بسبب نفس العنف الذي أجبرهم على الفرار".

 

وأوضحت الصحيفة من المحتمل بأن يكون الشخصان اللذان قُتلا الثلاثاء قبل موعد عودتهما إلى الوطن قد شرعا في رحلة طويلة وخطيرة قادتهما إلى ليبيا في المقام الأول.

 

معظم المهاجرين المحتجزين في المراكز الليبية هم من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ويواجهون خطرًا هائلاً عندما يغادرون المنزل ويتجهون شمالًا، وغالبًا على أمل أن يستقلوا قاربًا في ليبيا، ويصلون في النهاية إلى أوروبا، قد تستغرق الرحلة شهورًا أو سنوات.

 

وأشارت إلى أن اللاجئين يخاطرون بحياتهم للوصول إلى أوروبا، وغالبًا ما يحتجزون ضد إرادتهم من مهربي البشر الذين يستفيدون من يأسهم، وتواجه النساء خطر الاغتصاب والدعارة القسرية، ويمكن إجبار الرجال والأطفال على العمل الشاق.

 

ويمكن أن يحدث كل ذلك قبل أن يصلوا إلى ليبيا، حيث يواجهون مخاطر كبيرة مرة أخرى على متن قوارب متجهة إلى أوروبا، حيث يمكن للسلطات الليبية اعتراضهم واحتجازهم، أو الغرق في البحر.

قال الأمير الفاني، المنسق الطبي لمنظمة أطباء بلا حدود في ليبيا، إن فريقًا زار المركز في وقت سابق وشاهد 600 شخص محاصرين، بمن فيهم العديد ممن يخشون الآن على حياتهم، بعد وقوع عدد من الحوادث قبل الغارة الجوية القاتلة.

 

وقال غسان سلامة، رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا:" من الواضح أن هجومه يمكن أن يشكل جريمة حرب، لأنه قتل اللجئين الأبرياء الذين أجبرتهم ظروفهم القاسية على أن يكونوا في هذا المأوى".

 

وأضافت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة في بيان مشترك: إن "إحداثيات المراكز في طرابلس معروفة جيدًا للمقاتلين الذين يعرفون أيضًا أن المحتجزين في تاجوراء مدنيون".

 

لكن حتى الآن، لا يزال الآلاف من المدنيين الآخرين المحاصرين داخل مراكز الاحتجاز الليبية في خطر، وما زال أكثر من 200 منهم محتجزين داخل تاجوراء.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان