رئيس التحرير: عادل صبري 09:46 مساءً | الخميس 18 يوليو 2019 م | 15 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

فورين بوليسي: إصلاحات آبي أحمد ارتدت عليه  

فورين بوليسي: إصلاحات آبي أحمد ارتدت عليه  

صحافة أجنبية

رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد

فورين بوليسي: إصلاحات آبي أحمد ارتدت عليه  

بسيوني الوكيل 05 يوليو 2019 11:04

"إصلاحات آبي أحمد أطلقت العنان لقوات لم يعد بإمكانها السيطرة عليها"..

تحت هذا العنوان نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، تقريرا حول التداعيات السلبية للإصلاحات التي بدأها رئيس الوزراء الإثيوبي والتي تتضمن العفو عن سجناء عسكريين.

 

وقالت المجلة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن: الرفاق السابقين في الأسلحة وصفوا العميد المتقاعد أسامينيو تسيغي الذي قتل في 24 يونيو الماضي بأنه جندي غير محترف ورجل إدارة ضعيف.

 

وقتلت القوات الحكومية أسامينيو بإطلاق النار عليه بعد مزاعم تدبيره عملية اغتيال 3 مسئولين كبار في ولاية أمهرة بينهم رئيس الولاية، الأمر الذي وصفه مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي بأنها محاولة انقلاب مدبرة.

 

وأعلن المكتب أن أسامينيو هو المشتبه به الرئيسي في محاولة الانقلاب في أمهرة والتي أدت إلى مقتل حاكم المقاطعة وكبير مستشاريه والمدعي العام بالولاية.

ويصفه المحللون بأنه قومي متشدد كان يواجه على الأرجح إقالته من منصبه على خلفية جهود لتشكيل ميليشيا وخطابه المطالب باستعادة أراضي في تيغراي المجاورة.

وظهر مؤخرا في تسجيل على فيس بوك يدعو المدنيين لتسليح أنفسهم تحضيرا لهجوم.

 

وكان أسامينيو مقاتل متمرد سابق في الحركة الديمقراطية الشعبية الإثيوبية التي نجحت في 1991 في إسقاط المجلس العسكري الماركسي "ديرج" الذي كان يتولى الحكم قبل النظام الحاكم في إثيوبيا حاليا.

 

والتقى أسامينيو في 2009 مع قادة حركة المعارضة المحظورة جينبوت 7 في دبي، بحسب أعضاء في الحركة.

 

وفي 24 أبريل 2009، اعتقلت المخابرات الوطنية والأمن وقوة العمل المشتركة لمكافحة الإرهاب التابعة للشرطة الاتحادية 35 شخصا زعم تورطهم في تدبير انقلاب ضد حكومة رئيس الوزراء ميليس زيناوي ، والغالبية العظمى من هؤلاء كانوا أعضاء الجيش والشرطة.

 وأسامينيو كان أحد هؤلاء وحبس لنحو عقد.

 

وقالت المجلة إن آبي أحمد أشرف على إطلاق سراح آلاف السجناء بينهم متشددون عرقيون بشكل فوضوي.

ورأت أن هذا العفو ربما ارتد الآن على رئيس الوزراء ليطارده، مشيرة إلى "محاولة الانقلاب" الأخيرة.

 

ورأى مراقبون أن عمليات القتل الأخيرة تبرز التوترات التي سببتها إصلاحات آبي منذ توليه السلطة في أبريل 2018 في البلد الذي لم يعرف في السابق إلا الحكم  السلطوي للأباطرة والدكتاتوريين.

 

وفي إطار جهوده للانتقال من دولة الحزب الواحد إلى الديمقراطية بدأ إصلاحات اقتصادية، وسمح لمجموعات منشقة بالعودة إلى البلاد، وسعى لوقف الانتهاكات واعتقل العشرات من كبار الضباط العسكريين ومسؤولي الاستخبارات.

 

ولقيت جهوده إشادة من الخارج، لكن في الداخل أكسبته أعداء. وقبل عام تماما نجا من هجوم بقنبلة استهدف تجمعا وأدى إلى مقتل شخصين.

 

والتوترات الإثنية المستمرة منذ وقت طويل على حدود مناطق الحكم الذاتي، تفجرت لتصبح أعمال عنف أدت إلى مقتل العشرات ونزوح أكثر من مليون شخص.

 

واعتبر مراقبون أن خطط آبي لتنظيم انتخابات في عام 2020 أثارت اضطرابات في السياسة المحلية حيث تتنافس أحزاب محلية أخرى على السلطة. كما شهدت البلاد ارتفاعا في النزعة القومية الإثنية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان