رئيس التحرير: عادل صبري 12:00 صباحاً | الثلاثاء 16 يوليو 2019 م | 13 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: عنف العصابات يضرب السويد الهادئة

الفرنسية: عنف العصابات يضرب السويد الهادئة

صحافة أجنبية

العنف يهدد السويد الهادئة

الفرنسية: عنف العصابات يضرب السويد الهادئة

إسلام محمد 04 يوليو 2019 15:00

قالت وكالة الأنباء الفرنسية: إن العصابات بدأت تنتشر في السويد بشكل كبر، مع تكاثر عمليات إطلاق النار التي يقوم بها شبان من أصول مهاجرة لأسباب تتراوح بين الإخذ بالثأر واسترداد ديون وصراع على النفوذ، ما يشكل تحديًا لمبادئ المساواة والسلم الاجتماعي التي قامت عليها السويد الحديثة.

 

وأضافت بينما لا يزال معدل جرائم القتل بين الأدنى في العالم (جريمة واحدة لكل مئة ألف من السكان)، إلا أن عمليات إطلاق النار الدامية تزداد وبلغت مستويات قياسية العام الماضي.

 

ويبدو هذا العام في طريقه نحو تسجيل عدد قياسي جديد، ففي استوكهولم، شهدت الأشهر الستة الأولى من العام عمليات قتل يساوي عددها مجموع العمليات التي وقعت في 2018 بأكمله.

 

ومعظم مطلقي النار وضحاياهم هم شباب عاطلون عن العمل من أصول مهاجرة تحت الثلاثين من العمر ويعيشون في أحياء مهمشة وعادة لا يحملون شهادة ثانوية.

 

وقال عضو سابق في إحدى العصابات: "إذا كنت تشعر بعدم الانتماء لأي مكان وتعاني مع اللغة، وترى هؤلاء الأشخاص الذين يبيعون المخدرات ويضعون سلاسل ذهبية ويقودون سيارات فخمة ولديهم فرصة قضاء الوقت مع الفتيات، لن يكون من الصعب عليك أن تجد طريقك إليهم".

 

وكما هو الحال في مدن أوروبية أخرى، هناك الكثير من مشاريع الإسكان التي يعاني المقيمون فيها من التهميش في السويد عند نهاية خطوط المترو.

 

وتوجد مناطق أخرى محددة ترتفع فيها مستويات العنف في المدن الكبيرة، كما هو الحال في مالمو الواقعة في جنوب البلاد.

 

ورغم أن المباني تبدو في وضع جيد بالمجمل والمدارس معدة بشكل مناسب والطرقات نظيفة، إلا أن المشكلات الاجتماعية على غرار البطالة والنسب الكبيرة من السكان المولودين في الخارج تؤدي إلى زيادة العزلة وترك الدراسة وتهريب المخدرات.

 

وقال مسئول شرطة استوكهولم غونار آبلغرين :إن" بعض عمليات إطلاق النار مرتبطة بتجارة المخدرات والنزاعات الداخلية أو عندما تتم محاولة للاحتيال ماليًا على أحد الأشخاص، لكن المسألة ترتبط في كثير من الأحيان بالشرف.

 

ونقلت الوكالة عن أستاذ العلوم الاجتماعية في جامعة لينايوس توربيورن فوركبي قوله: إن" العصابات لا تستند إلى مرجع مؤسساتي لحل نزاعاتها، دافع تسوية الحسابات لا يعد مهمًا دائمًا، تتعلق المسألة أكثر بحفظ ماء الوجه".

 

وتعد المناطق الأكثر تأثرًا العاصمة استوكهولم ومالمو وغوتنبرغ، لكن العنف بدأ يمتد كذلك إلى المدن متوسطة الحجم.

 

وتبدو رشاشات "كلاشينكوف" السلاح المفضل بالنسبة للعصابات، ويتم استيرادها من البلقان، ويستخدم أفراد العصابات في السويد كذلك القنابل والمتفجرات لتصفية حساباتهم.

 

وفي السابع من يوينو، دمرت قنبلة وضعت في موقف دراجات هوائية واجهة مبنيين سكنيين ما تسبب بأضرار في أكثر من مئتي شقة في مدينة لينكوبينغ.

 

وساهمت جهود السلطات بخفض التوتر في بعض المناطق، وتبنت مدينة مالمو برنامج "التدخل في حالات العنف" الذي طُبّق في بوسطن في تسعينيات القرن الماضي رغم أن نتائجه لا تزال غير واضحة.

 

وانتقدت المعارضة اليمينية واليسارية المتشددة "تساهل" رئيس الوزراء الاشتراكي الديموقراطي ستيفان لوفن في الرد على عمليات إطلاق النار.

 

ودعت على وجه الخصوص إلى إلغاء "خفض" عقوبة السجن عندما تتعلق المسألة بسجن أشخاص تحت سن الـ21.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان