رئيس التحرير: عادل صبري 06:25 مساءً | الأربعاء 17 يوليو 2019 م | 14 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

نيويورك تايمز: بعد مقتل رجل أسود برصاص الشرطة.. المظاهرات تشعل إسرائيل

نيويورك تايمز: بعد مقتل رجل أسود برصاص الشرطة.. المظاهرات تشعل إسرائيل

صحافة أجنبية

مظاهرات في إسرائيل بسبب العنصرية ضد السود

نيويورك تايمز: بعد مقتل رجل أسود برصاص الشرطة.. المظاهرات تشعل إسرائيل

إسلام محمد 04 يوليو 2019 14:10

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن مظاهرات الإثيوبيون الإسرائيليون المستمرة لليوم الثالث على التوالي، جراء قتل ضابط شرطة شاب أسود، أقوى تحدي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، وتشعل الأوضاع في إسرائيل.

 

وأضافت إن المتظاهرين أغلقوا الطرق الرئيسية والتقاطعات، مما أدى إلى شل حركة المرور، وهو ما وصفه نشطاء بأنه عنصرية وتمييز متأصل في المجتمع الإسرائيلي.

 

وأصيب العشرات بجروح من بينهم العديد من ضباط الشرطة، واعتقل العشرات من المحتجين، معظمهم لفترة وجيزة، ودعا القادة الإسرائيليون للهدوء.

 

وقال الرئيس روفين ريفلين الأربعاء:" يجب أن نتوقف وأكرر وأتوقف ونفكر سويًا في كيفية المضي قدمًا من هنا.. لا أحد منا لديه دم أكثر سمكا من دماء الآخرين، ولن تُخسر حياة إخواننا وأخواتنا".

 

في مساء الثلاثاء ألقى مثيري الشغب الحجارة والقنابل الحارقة على الشرطة وانقلبوا وأضرموا النار في سيارات في مشاهد فوضوية نادراً ما شوهدت في وسط تل أبيب وغيرها من المدن الإسرائيلية.

 

والرجل الذي قُتل، سليمان تيكا 18 عاماً، وصل من إثيوبيا مع عائلته منذ سبع سنوات، وفي ليلة الأحد، كان مع أصدقاء في مدينة حيفا خارج مركز شباب حضره، واندلعت مشاجرة وتدخل ضابط شرطة كان مع زوجته وأطفاله.

 

وقال الضابط إن الشبان ألقوا الحجارة عليه ويعتقد أنه في وضع يهدد حياته، وقال ميكي روزنفيلد ، المتحدث باسم الشرطة: إنه أطلق النار باتجاه الأرض".

 

وقال العديد من الإسرائيليين الآخرين إنه بينما كانوا متعاطفين مع قضية الإثيوبيين الإسرائيليين - خاصة بعد وفاة السيد تيكا - فإن المحتجين "فقدوهم" بسبب أعمال العنف والتخريب.

 

واندلعت آخر الاحتجاجات الإثيوبية في عام 2015، بعد تعرض جندي من أصل إثيوبي للضرب على أيدي اثنين من ضباط الشرطة الإسرائيليين بينما كان في طريقه لمنزله بالزي الرسمي في هجوم يبدو أنه غير مستفز تم تصويره بالفيديو، وفي ذلك الوقت.

 

وأقرت لجنة حكومية تشكلت بعد تلك الحلقة للقضاء على العنصرية ضد الإثيوبيين الإسرائيليين بوجود العنصرية المؤسسية في مجالات مثل التوظيف والتجنيد العسكري والشرطة، وأوصت الضباط بارتداء كاميرات على الجسم.

 

والجيل الثاني من الهجرة الإثيوبية أثبت أنه أقل سلبية من والديهم، الذين كانوا ممتنين لترحيلهم إلى إسرائيل، وتعود المظالم إلى منتصف التسعينيات على الأقل، عندما انفجر المهاجرون الإثيوبيون غاضبين عندما ظهرت تقارير تفيد بأن إسرائيل كانت ترمي سراً بالدم الذي تبرعوا به خوفًا من تلوثه بفيروس مرض الإيدز.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان