رئيس التحرير: عادل صبري 03:06 صباحاً | الأحد 21 يوليو 2019 م | 18 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: نسبة تخصيب اليورانيوم سر النزاع الأمريكي الإيراني

واشنطن بوست: نسبة تخصيب اليورانيوم سر النزاع الأمريكي الإيراني

صحافة أجنبية

نسبة تخصيب اليورانيوم سبب التوتر الامريكي الايراني

واشنطن بوست: نسبة تخصيب اليورانيوم سر النزاع الأمريكي الإيراني

إسلام محمد 04 يوليو 2019 11:29

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن النزاع الدبلوماسي المستمر بين واشنطن وطهران يتركز حول نسبة تخصيب إيران لليورانيوم، خاصة أن الرئيس حسن روحاني أعلن تخصيب اليورانيوم لما يتجاوز الحد المسموح به بموجب الاتفاق النووي المتعثر والذي يبلغ 3.67 %.

 

وكانت إيران أعلنت انتهاكها للحد المسموح به لمخزونات اليورانيوم، وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما بعد أن مخزون إيران انتهك حد الـ 300 كيلوغرام.

 

واقترحت إدارة ترامب - التي انسحبت من الصفقة الإيرانية في مايو 2018 - أن هذه الخطوة أظهرت أن إيران لم تكن أبدًا جادة بشأن اتفاقية 2015.

 

ولكن بحسب الصحيفة، لماذا يهم تخصيب اليورانيوم؟، فإن اليورانيوم يعتبر معدنًا طبيعيًا يمكن استخدامه في كل من محطات الطاقة النووية والأسلحة النووية، ومع ذلك، لجعلها مفيدة لأي منهما، يجب زيادة نسبة اليورانيوم 235، وهو نظير لليورانيوم الانشطاري يحدث بشكل طبيعي.

 

وفي اليورانيوم الذي نجده في الأرض، تقل نسبة اليورانيوم 235 عن 1 %، ومع ذلك، يمكن تخصيبه باستخدام تقنيات الطرد المركزي للحصول على نسبة أعلى من اليورانيوم 235.

 

ويمكن لأجهزة الطرد المركزي تخصيب اليورانيوم عن طريق الدوران السريع لغاز سداسي فلوريد اليورانيوم، إذا تم تخصيب اليورانيوم بدرجة كافية ليصبح حوالي 90 % من اليورانيوم -235، فيمكن استخدامه كمواد انشطارية في سلاح نووي.

 

وأوضحت الصحيفة، بعد التحذيرات، أعلنت إيران الاثنين أنها تجاوزت الحد الأقصى البالغ 300 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، وقالت الأربعاء إنها قد تتخذ خطوة أكبر بتخصيب اليورانيوم إلى ما دون مستوى 3.67 % إلى أي مستوى يحتاج إليه.

 

ولكن هل هذا يعني أن إيران يمكنها صنع سلاح نووي؟، وأجابت الصحيفة، ليس الآن، حتى لو أراد الإيرانيون تخصيب اليورانيوم للمستويات المطلوبة لصنع قنبلة، فإنهم بحاجة إلى الكثير من اليورانيوم لتبدأ به.

 

ونقلت الصحيفة عن "داريل جي. كيمبال" المدير التنفيذي لرابطة الحد من الأسلحة قوله:" يتطلب الأمر نحو 1200 كيلوغرام من اليورانيوم منخفض التخصيب، وإذا زاد تخصيبه لإنتاج مادة كافية لجهاز نووي واحد فقط.. لذلك لا يزال هناك طريق طويل للحصول على هذه الكمية، وحتى بعيدا عن امتلاك القنبلة".

 

ويرى معظم المحللين أن هذا يعد خرقا للصفقة النووية؟، ولكن لا يمكن لإيران إنتاج سلاحًا نوويا، لكن يمكنها أن تنتج في النهاية، وهذا انتهاك وأمر مقلق للغاية".

 

منذ انسحاب الولايات المتحدة من الصفقة وإعادة فرض العقوبات ، اشتكت إيران من أنها لا تستطيع جني الفوائد الاقتصادية الموعودة بموجب الصفقة لأن الشركات الأوروبية تخاف من عقوبات إدارة ترامب.

 

وتعمل ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، وهي ثلاثة من الأطراف المتبقية في الصفقة، على نظام المقايضة الذي يسمح للشركات الأوروبية بالتجارة مع إيران.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان