رئيس التحرير: عادل صبري 02:23 مساءً | الأربعاء 17 يوليو 2019 م | 14 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة ألمانية: امرأتان تستطيعان إنقاذ القارة العجوز

صحيفة ألمانية: امرأتان تستطيعان إنقاذ القارة العجوز

صحافة أجنبية

أورسولا فون دير لين و"كريستين لاجارد 

صحيفة ألمانية: امرأتان تستطيعان إنقاذ القارة العجوز

أحمد عبد الحميد 03 يوليو 2019 19:24

"أورسولا فون دير لين وكريستين لاجارد امرأتان قويتان داخل الاتحاد الأوروبى تستطيعان تحويل القارة العجوز نحو عالمية أكثر وإنقاذها في وقت زاخر بالتحديات"


وردت هذه الكلمات فى تقرير صحيفة "دى تسايت" الألمانية، حول المستقبل الأوروبى فى ظل تكهنات بتولى وزيرة الدفاع الألمانية " أورسولا فون دير لين"، منصب "رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبى"، وتولى رئيسة صندوق النقد الدولى الفرنسية "كريستين لاجارد" ، منصب "رئيسة البنك المركزى الأوروبى" لتحل محل الإيطالي "ماريو دراجى" هذا الخريف.


وأشارت الصحيفة إلى أن السيدتين "الألمانية والفرنسية"، تسعيان دائمًا إلى نهضة أوروبا، مضيفة أن المرشحتين ليبراليتا التوجه ومحافظتان فى نفس الوقت.


وأوضحت صحيفة "دى تسايت" الألمانية، أن ختام قمة الاتحاد الأوروبى يوم الثلاثاء ، أثار تساؤلات عديدة، وتعليقات سياسية متعلقة بالمستقبل الأوروبى فى حال تولى المرأتين القويتين المنصبين المذكورين.


وبعد مناقشات واسعة،  وافق رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبى على اقتراح لترشح كل من الألمانية "أورسولا فون دير لين" و الفرنسية "كريستين لاجارد"، منصبى رئاسة مفوضية الاتحاد الأوروبى، والبنك المركزى الأوروبى.


ولفتت الصحيفة، إلى أنه على مدى 60 عامًا ، وُضعت امرأتين فقط على رأس إحدى المؤسسات الأوروبية.


وبحسب الصحيفة، ستصبح أوروبا كثر عالمية، فى حال نجاح "لاجارد" و"فون دير لين"، لا سيما وأن لديهما مكانة وخبرات واسعة فى السياسة والاقتصاد.


ورأت الصحيفة أن ترشحهما  جاء فى وقت مناسب، لأن الاتحاد الأوروبى يواجه الآن تحديات فى المنافسة العالمية لم تسبق لها مثيل، جراء السياسة التجارية للرئيس الأمريكى "دونالد ترامب" وصعود الصين، و السياسة الأمنية فى أوكرانيا والشرق الأوسط.


نوهت  الصحيفة الألمانية، أن ترشح "لاجارد و فون لاين"، هو أمر ترغب فيه دول الاتحاد الأوروبى لمواجهة التحديات العالمية. رغم كل الخلافات الداخلية بين أعضاء اتحاد القارة العجوز.


واستطردت الصحيفة: "يشعر العديد من أعضاء البرلمان الأوروبى بأنهم مجبرون على الموافقة على اقتراح لم يشاركوا فيه هم أنفسهم"


ووفقًا لقانون انتخابات الإتحاد الأوروبى، لا يحق الآن لأى من كبار المرشحين الذين شاركوا فى الانتخابات الأوروبية التصويت لصالح منصب رئيس المفوضية.


ونوهت الصحيفة إلى شفافية مداولات المجلس الأوروبى فى الأيام القليلة الماضية، فقد تم تعيين أسماء المرشحين المحتملين، وجادل العديد من رؤساء الحكومات علنا عن سبب تأييدهم لمرشح بعينه أو رفضه.


وجاءت وزيرة الدفاع الألمانية "فون دير لين"، في وقت متأخر من قمة الاتحاد الأوروبى الأخيرة، وكان أول من دعمها لمنصب رئيسة المفوضية الأوروبية، بلدان أوروبا الوسطى والشرقية، بحسب الصحيفة.


وسلطت "دى تسايت" الضوء على نص المعاهدات الأوروبية الذى يوجب على كل من المجلس والبرلمان الأوروبى ، الاتفاق على اختيار رئيس المفوضية، مشيرة إلى أن محاولة تقويض هذا النص القانونى من قبل المرشحين الرئيسيين لن يجعل الاتحاد الأوروبى أكثر ديمقراطية ، ولكن سيؤدى إلى نزاعات جديدة.


وأوضحت الصحيفة أن أعضاء البرلمان الأوروبى لديهم الآن الكلمة الأخيرة ، وعليهم التصويت على منصب رئيس المفوضية، ولا يمكنهم اتخاذ قرار بشأن رئيس البنك المركزي الأوروبى، وفقًا للقانون.
 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان