رئيس التحرير: عادل صبري 04:04 مساءً | الثلاثاء 23 يوليو 2019 م | 20 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

فورين بوليسي: لماذا يتحدى جنرالات إسرائيل نتنياهو؟

فورين بوليسي: لماذا يتحدى جنرالات إسرائيل نتنياهو؟

صحافة أجنبية

ايهود باراك يعود للحياة السياسية

فورين بوليسي: لماذا يتحدى جنرالات إسرائيل نتنياهو؟

بسيوني الوكيل 03 يوليو 2019 12:14

"لماذا يتحدى جنرالات إسرائيل نتنياهو؟"..  تحت هذا العنوان نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية تقريرا حول أسباب إعلان الجنرال ورئيس وزراء إسرائيل السابق إيهود باراك خوض الانتخابات الإسرائيلية المزمعة في سبتمبر المقبل.

 

وقالت المجلة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني :" بعد 6 سنوات من الابتعاد، عاد إيهود باراك الجندي الأكثر تقلدا لأوسمة في إسرائيل ورئيس الوزراء السابق، الأسبوع الماضي بشكل دراماتيكي إلى الحياة السياسية قبل إعادة الانتخابات المقررة في سبتمبر".

 

وكان باراك قد أعلن اعتزاله العمل السياسي في إسرائيل في نوفمبر من عام 2012، بعد أن شغل منصب رئيس الوزراء ووزير الدفاع، كما ترأس حزب "العمل" الإسرائيلي.

 

ولفتت المجلة إلى أن باراك لم يكن العسكري الوحيد الذي عاد للحياة السياسية مؤخرا، موضحة أن "الأشهر القليلة الماضية شهدت دخول مجموعة من الجنرالات السابقين ورؤساء القوات المسلحة السابقين إلى معترك الحياة السياسية ويجمعهم هدف واحد مشترك وهو الإطاحة برئيس الوزراء المتورط في الفساد بنيامين نتنياهو".

 

كما أن هدف بعضهم الأكبر هو إنقاذ مستقبل كدولة يهودية وديمقراطية بالانفصال عن الفلسطينيين، بحسب المجلة، التي نقلت عن باراك الذي عمل كرئيس للوزراء خلال الفترة من 1999 إلى 2001 أثناء الإعلان عن انطلاق حزبه السياسي الذي ليحمل اسما حتى الآن قوله إن "مستقبل الحركة الصهيونية هنا على المحك".

 

 وأعلن باراك مواصلته التحضير لإنشاء تكتل سياسي جديد يُبنى على تحالف الوسط واليسار لتعقيد مهمة نتنياهو في مواجهته ومواجهة حزبي "أزرق أبيض" و"إسرائيل بيتنا".


والآن يعتقد باراك أن الفرصة مواتية الآن لإسقاط نتنياهو، الذي يضعف يوميا أمام أعضاء حزبه والأحزاب الدينية المتشددة، ولأنه حتى في حال فوزه بالانتخابات المقبلة فمن المتوقع أن يضطر للاستقالة بسبب الاستجوابات الخاصة بملفات الفساد.

 

وقال إنه "سيتجند الآن لحماية مستقبل إسرائيل ليس عبر الترشح لمناصب عسكرية، بل انطلاقا من مبدأ الخوف على الديمقراطية التي حطمها نتنياهو من أجل مصالحه الشخصية".

 

وإلى جانب الجنرال السابق البالغ من العمر 77 عاما كان هناك جنرالا آخر متقاعد والذي كعمل كنائب لرئيس الأركان يائير جولان.

 

وعلق جولان قائلا إنه يؤمن بقدرة باراك على توحيد معسكر الوسط واليسار؛ "لإنقاذ هيبة إسرائيل القضائية وأحوالها السياسية والاجتماعية المتردية".

 

أما وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي السابق موشيه شاحل فقال إنه يؤيد ويدعم كل جهد لإسقاط حكومة نتنياهو واليمين، معتبرا أن باراك صاحب تجربة وقدرات هائلة.

 

يأتي هذا في الوقت الذي يسعى فيه حزب "كاحول لافان" بزعامة الجنرال السابق بيني غانتس لاكتساح الانتخابات المقبلة، والاطاحة بحزب الليكود بزعامة نتنياهو من رئاسة الحكومة.

 

وكانت قناة "كان" العبرية، ذكرت قبل أيام أن حزب الليكود بزعامة نتنياهو يخشى اكتساح من اكتساح حزب غانتس لانتخابات الكنيست المقبلة.

 

كما يخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة وزير الدفاع السابق وزعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، وسط توقعات بان يرفع عدد مقاعده في هذه الانتخابات إلى 8 بدلا من 5 كانت حصته في الانتخابات السابقة.

 

وحل الكنيست نفسه الشهر الماضي وحدد موعدا لإجراء انتخابات بعد أن فشل نتنياهو، الذي يقود حزب ليكود اليميني، في تشكيل ائتلاف حاكم بعد الانتخابات التي أجريت في أبريل والتي لم يفز فيها أي حزب بأغلبية برلمانية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان