رئيس التحرير: عادل صبري 12:01 صباحاً | الجمعة 19 يوليو 2019 م | 16 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

شبيجل تكشف تفاصيل الحرب بالوكالة داخل ليبيا

شبيجل تكشف تفاصيل الحرب بالوكالة داخل ليبيا

صحافة أجنبية

التدخلات الدولية تعمق الصراع الليبي

شبيجل تكشف تفاصيل الحرب بالوكالة داخل ليبيا

أحمد عبد الحميد 02 يوليو 2019 20:09

قالت مجلة "شبيجل أونلاين" الألمانية، إن الحرب الأهلية في ليبيا باتت نزاعًا دوليًا، وحربًا بالوكالة.

 

  فمن جهة تتحالف المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات مع الجنرال "خليفة حفتر"، قائد قوات شرق ليبيا.

 

 ومن جهة أخرى، تدعم تركيا حكومة "فايز السراج"، رئيس الحكومة الليبية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة.

 

وفي الوقت نفسه، أدت تلك الحرب الأهلية إلى إعادة انتشار تنظيم داعش في الدولة الشمال أفريقية.

 

  رأت المجلة الألمانية، أن حفتر  يأمل فى الحصول على المزيد من المساعدة إذا ما أثار الصراع مع تركيا.

 

 واستطردت شبيجل: "تصمم كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر على وضع  الجنرال حفتر على رأس السلطة فى ليبيا، بينما تدعم كل من قطر وتركيا، الحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس والإسلاميين المعارضين لحفتر".

 

أضافت شبيجل، أن الصراع  الدائر بين المعسكرين، هو صراع على السلطة من أجل التفوق الإقليمي.

 

  بالإضافة إلى ذلك ، يتعلق الأمر بالتحكم فى طرق التجارة في البحر المتوسط،  ومصادرة الكثير من المال، لأن ليبيا تعد بلدًا غنيًا به احتياطيات كبيرة من النفط والغاز، ويتطلب  إعادة إعمارها مليارات الدولارات.

 

نوهت شبيجل إلى أنه يتم استخدام طائرات بدون طيار تركية فى  الحرب الأهلية الليبية منذ شهر مايو ، ويتم مشاهدة السيارات المدرعة التركية بشكل منتظم.

 

وحذر المجلس الأوروبي من التدخلات  الخارجية فى معركة طرابلس مؤخرًا، مشيرًا إلى أنه فى حال  قدمت تركيا وقطر دعمهما لطرابلس ، فإن هذا قد يدفع مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة إلى تكثيف مساعدتها العسكرية لحفتر.

 

وبحسب شبيجل، يبدو أن هذا يحدث بالفعل على أرض الواقع،  ففى الأسبوع الماضى ، أصبح من المعروف أن قوات حفتر لديها أنظمة دفاع أمريكية مضادة للدبابات ، والتي تباع بالفعل فقط لحلفاء واشنطن المقربين مثل الإمارات العربية المتحدة.

 

وتريد حكومة الولايات المتحدة الآن التحقيق في كيفية وصول هذه الأسلحة إلى ليبيا.

 

أوضحت المجلة الألمانية، أنه فى حال  إثبات أن دولة الإمارات قد مررت الأسلحة الأمريكية إلى حفتر ، فقد انتهكت بذلك كل من صفقة الأسلحة الأمريكية وحظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا.

 

أشارت المجلة الألمانية إلى تصريحات مدير الأمن الجديد بمدينة أجدابيا الليبية  العميد "الصادق مفتاح اللواطى" التي هدد بإلقاء القبض  على جميع المواطنين الأتراك الذين كانوا في مدينته، ومهاجمة جميع المتاجر والمطاعم التي يعمل فيها الأتراك، وإزالة جميع العلامات والملصقات التي تحتوي على اللغة التركية.

 

لفتت شيجل إلى أن  العميد "الصادق اللواطى"، تلقى الضوء الأخضر  بتشديد اللهجة نحو تركيا، من اللواء "خليفة حفتر" ، الذى أعلن نفسه قائدًا للجيش الوطنى الليبى ، والذي يخوض حربًا أهلية مع الحكومة المعترف بها دوليًا.

 

وفقًا لتقارير وسائل الإعلام التركية، كان ستة مواطنين أتراك فى قبضة قوات حفتر، لكن بعد تهديد اسطنبول باستهداف ميليشيات اللواء الليبى المتقاعد، جرى إطلاق سراحهم.

 

كما ذكرت وسائل الإعلام الليبية أنه تم إلقاء القبض على اثنين من الموظفين  العاملين في أجدابيا منذ حوالي 20 عامًا. ومع ذلك ، تم إطلاق سراحهم ، نقلاً عن الدوائر الأمنية.

 

وطالبت تركيا بالإفراج الفوري عن مواطنيها وهددت بأن قوات حفتر  ستكون الهدف الرئيسى للقوات الجوية التركية.

 

أوضحت شبيجل، أن سبب تشديد لهجة حفتر تجاه تركيا،  هو صرف الانتباه عن الهزيمة المفاجئة التى مني بها فى الأسبوع الماضي ، حين فقدت قواته مدينة غريان المهمة استراتيجياً ، والتي كانت قد احتلتها في أبريل المنصرم.

 

 وتقع غريان على بعد حوالي 80 كيلومتراً جنوب العاصمة طرابلس ، ويستخدمها  حفتر ، كمركز لوجستى للإمدادات والذخيرة.

 

لفتت الصحيفة إلى أنه في خضم الفوضى فى ليبيا ، تنتشر ميليشيات داعش الإرهابية " مرة أخرى ، والتي تم بالفعل طردها في ليبيا من قبل.

 

 وحذر المجلس الأوروبى للعلاقات الخارجية بالفعل من أن أزمة ليبيا قد تتحول إلى  أزمة إقليمية غير قابلة للحل مثل الأزمة السورية.

 

رابط النص الأصلي
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان