رئيس التحرير: عادل صبري 04:26 مساءً | الجمعة 19 يوليو 2019 م | 16 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

نيويورك تايمز: المظاهرات في السودان.. محاولة لإظهار قوة الشارع

نيويورك تايمز: المظاهرات في السودان.. محاولة لإظهار قوة الشارع

صحافة أجنبية

المظاهرات تدفقت على شوارع السودان

نيويورك تايمز: المظاهرات في السودان.. محاولة لإظهار قوة الشارع

إسلام محمد 01 يوليو 2019 19:21

وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية المظاهرات التي عمت السودان أمس الأحد، بأنها محاولة لإظهار قوة الشارع لإجبار المجلس العسكري على تسليم السلطة لحكومة مدنية، مشيرة إلى أن الأزمة بين المحتجين والمجلس العسكري حولت الانتباه عن الأزمة الاقتصادية المزمنة.

 

وقالت الصحيفة، إن عشرات الآلاف من المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية تدفقوا لشوارع المدن الرئيسية في السودان الأحد، رغم التهديدات بالعنف من الجنرال محمد حمدان،  وقاموا بضرب الطبول وهتفوا مطالبين بـ"الحكم المدني".

 

وأضافت، أن بعض المتظاهرون تجمعوا في منازل المتظاهرين الذين قتلوا في أعمال عنف سابقة، واتجه آخرون نحو المقر العسكري والقصر الرئاسي، إلا أنه تم صدهم من ضباط الشرطة الذين أطلقوا عليهم الغاز المسيل للدموع.

 

وقال أطباء اللجنة المركزية للسودان :إن رجل قتل بالرصاص على أيدي الجنود في مدينة عطبرة، حيث اندلعت الاحتجاجات لأول مرة في ديسمبر بسبب ارتفاع سعر الخبز، وقال مسؤول سوداني من وزارة الصحة إن سبعة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم، وأصيب 181 آخرون في المظاهرات التي وقعت اليوم.

 

وتابعت الصحيفة، أن المظاهرات محاولة لإظهار قوة الشارع وبمثابة دفعة قوية لحركة الاحتجاج التي كانت منذ أيام فقط تبدو سيئة للغاية، ومع قطع الاتصالات، لجأ المنظمون إلى الرسائل النصية والكلمات الشفوية والسعاة الذين يستخدمون مكبرات الصوت لنشر أخبار احتجاج الأحد في ضواحي الخرطوم.

 

منذ الإطاحة بالدكتاتور السوداني الذي دام 30 عامًا ، عمر حسن البشير في أبريل الماضي، ظل المتظاهرون محتجزين في صراع مرير وعنيف على نحو متزايد من أجل التفوق على المجلس العسكري.

 

في البداية، رفض الجنرالات مطالب المحتجين بالانتقال الفوري إلى الحكم المدني، ثم في 3 يونيو ، وبعد أسابيع من المحادثات، فرقوا مكان الاعتصام خارج المقر العسكري من جانب وحدة الدعم السريع التابعة للجنرال حمدان.

 

في كلمته أمام مؤيديه في مظاهرة خارج الخرطوم، ادعى اللواء حمدان أن القناصة المختبئين بين المحتجين فتحوا النار، مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وخمسة متظاهرين.

 

وبرز الجنرال حمدان، كأقوى شخصية في السودان، حتى لو تغلب عليه رسميًا رجل أكبر سناً هو الفريق عبد الفتاح البرهان، وتقوم قواته بدوريات في شوارع الخرطوم، وعقد اجتماعات حاشدة في الأسابيع الأخيرة لوضع نفسه كزعيم وطني محتمل.

 

وأوضحت الصحيفة، أن الثقة بين المتظاهرين والمجلس العسكري منخفضة، السبت، داهمت قوات حمدان المكتب الرئيسي لجمعية المهنيين السودانيين، التي تقود حركة الاحتجاج، ومنعت المجموعة من عقد مؤتمر صحفي.

 

وبدا أن مثل هذه الإجراءات كان لها تأثير محدود الأحد، عندما تدفق الناس إلى الشوارع، تمكن بعض المتظاهرين من بث مقاطع فيديو حية للاحتجاجات، باستخدام خدمات التجوال أو غيرها من الوسائل للتحايل على قطع الإنترنت الذي استمر شهرًا والذي يقول الجنرالات إنه ضروري للأمن القومي.

 

لقد حولت الأزمة الانتباه عن الأزمة الاقتصادية المزمنة التي كانت عاملاً رئيسياً في الاحتجاجات التي أدت إلى الإطاحة بالسيد البشير في أبريل.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان