رئيس التحرير: عادل صبري 08:42 صباحاً | الأحد 21 يوليو 2019 م | 18 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

دويتشه فيله تكشف أسباب اشتعال التوتر بين أنقرة وحفتر

دويتشه فيله تكشف أسباب اشتعال التوتر بين أنقرة وحفتر

صحافة أجنبية

أردوغان

دويتشه فيله تكشف أسباب اشتعال التوتر بين أنقرة وحفتر

أحمد عبد الحميد 30 يونيو 2019 19:51

أوردت إذاعة دويتشه فيله الألمانية تقريرا حول اشتعال التوتر بين الجنرال الليبي خليفة حفتر وتركيا في الآونة الأخيرة.

 

ونوهت الإذاعة إلى النزاع الدائر  بين تركيا والجيش الوطني الليبى ورفض أنقرة التهديدات الصادرة  من  الجنرال "خليفة حفتر".

 

نقلت إذاعة "دويتشه فيله" الألمانية، عن وزير الدفاع التركى "خلوصى آكار"،  قوله: "سنمارس العقاب بأكثر الطرق فعالية وقوة"

 

  وقال "آكار"  لوكالة أنباء الأناضول الحكومية،  إن تركيا تسعى إلى تحقيق السلام والاستقرار فى المنطقة، بيد أن  الموقف العدائى أو الهجوم المحتمل من قوات "حفتر"، سيكون له "ثمن باهظ".

 

 وأضاف وزير الدفاع التركى:  "ستتخذ تركيا الاحتياطات اللازمة ضد أى نوع من التهديدات والعقوبات"

 

ومضى  "آكار" يقول : "وجود الجيش التركى  في ليبيا ، يهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".

 

أشارت الإذاعة الألمانية إلى أن المشير الليبى "خليفة حفتر"، الذي يسيطر جيشه "الوطني الليبي على مناطق واسعة في ليبيا  بات يمثل تهديدا لتركيا بعد حظر الرحلات الجوية بين البلدين.

 

بالإضافة إلى ذلك ، لم يعد يُسمح للسفن التركية بدخول الموانئ الليبية التى تسيطر عليها قوات حفتر.

 

  كما هدد المتحدث بإسم الجيش الوطني الليبى،  بأنه سوف يتم اعتقال المواطنين الأتراك في ليبيا،  وبأن الشركات والمؤسسات التركية ستعتبر فى المستقبل "أهدافًا مشروعة".

 

ووفقًا لشهود العيان ، تم إغلاق المتاجر التركية يوم الأحد فى شرق ليبيا خوفًا من هجوم الجيش الوطني الليبى عليها.

 

ويعتبر حفتر ، الذي كان ذات يوم ضابطًا كبيرًا في عهد  معمر القذافى ، أحد أكبر المعارضين لحكومة رئيس الوزراء "فايز  السراج"، المعترف بها دوليًا، ويسعى إلى إسقاط شرعيتها.

 

وبحسب دويتشه فيله، تؤيد  تركيا حكومة الرئيس "فايز السراج".مثل  العديد من الدول الغربية والأمم المتحدة ومنظمة حلف شمال الأطلسي ، 

 

وبالمقابل، يتهم "حفتر"،  الرئيس التركى "رجب طيب أردوغان"،  بدعم خصومه في ليبيا.

 

لفتت الإذاعة الألمانية إلى تأكيدات أردوغان السابقة، بأن  بلاده ستقف وراء الحكومة في طرابلس وتدعمها بالأسلحة.

 

 تم تقسيم ليبيا منذ الإطاحة بالقذافي في عام 2011، وتعانى البلاد من حالة من الفوضى بسبب الصراعات السياسية.

 

  وفى أوائل أبريل،  شن الجيش الوطني الليبى بقيادة "حفتر" هجومًا على طرابلس بدعم من  دول عربية مثل المملكة العربية السعودية والإمارات ومصر.

 

  وقاتلت القوات والوحدات الموالية للحكومة في حفتر للسيطرة على العاصمة.

 

ووفقًا لبيانات الأمم المتحدة ، قُتل أكثر من 650 شخصًا وأصيب 3500 آخرين حتى الآن.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان