رئيس التحرير: عادل صبري 09:39 صباحاً | الاثنين 19 أغسطس 2019 م | 17 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بوليتيكو: 5 نتائج مستخلصة من انتخابات بلدية إسطنبول

بوليتيكو: 5 نتائج مستخلصة من انتخابات بلدية إسطنبول

صحافة أجنبية

أكرم إمام أوغلو

بوليتيكو: 5 نتائج مستخلصة من انتخابات بلدية إسطنبول

وائل عبد الحميد 24 يونيو 2019 23:43

قالت مجلة بوليتيكو الأمريكية إن هناك 5 نتائج رئيسية مستخلصة من انتخابات بلدية إسطنبول التي حقق فيها مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض أكرم إمام أوغلو المعارض فوزا بفارق كبير عن مرشح "العدالة والتنمية" الحاكم.

 

1- ديمقراطية تركيا صامدة نسبيا 

إبطال نتائج الجولة الأولى للانتخابات التي جرت في 31 مارس وفاز بها إمام أوغلو أيضا جعل الكثيرين يخشون من أن جولة الإعادة سوف تحكم بالموت على الديمقراطية في تركيا بعد سنوات من السلطوية وتعزيز الرئيس رجب طيب أردوغان لسلطته.

 

ورغم مظاهر عدم العدالة في بعض جوانب الانتخابات التركية، لكنها ما زالت تتسم بالتنافسية، ويراها البعض الوسيلة الوحيدة الحقيقية لإجراء تغيير فعال، وهو ما تجلى في نسبة المشاركة الكبيرة في الاقتراع التي أراد الكثيرون من خلاله معاقبة حزب العدالة والتنمية.

 

وأفادت بوليتيكو إلى أن بعض الناخبين ألغى عطلته وعاد إلى إسطنبول للإدلاء بأصواتهم مما جعل مرشح المعارضة يفوز بفارق مريح.

 

2- صفعة كبيرة لأردوغان

رغم أن أردوغان لم يكن منافسا مباشرا لإمام أوغلو لكنه شخصيا حول الاقتراع إلى إستفتاء على حكمه واصفا الفوز في إسطنبول بأنها مسألة بقاء.

 

ويجعل ذلك الهزيمة التي مني بها بن علي يلدريم رئيس الوزراء السابق مما يجعل النتيجة هزيمة ساحقة لأردوغان.

 

وعلاوة على ذلك، فإن إسطنبول هي مسقط رأس الرئيس التركي  التي اكتسب خلالها شهرته السياسية بعد أن تولى رئاسة بلديتها لمدة 4 سنوات.

 

3- خسارة السياسة الانقسامية

على مدار السنوات الماضية، تزايد معدل الاستقطاب في تركيا وحاول أردوغان إدخال إمام أوغلو في بوتقة تلك السياسة الانقسامية وإدخاله في زمرة الإرهاب لكن لم يفلح في مسعاه.

 

4- حزب العدالة والتنمية يظهر علامات تحلل

كشف فوز إمام أوغلو حالة الضعف التي تضرب الحزب الحاكم بعد خسارته للمرة الثانية أمام مرشح المعارضة علاوة على فقده بلديات رئيسية مثل أنقرة.

 

5- لكنه ما يزال  يحكم حتى الآن

في أعقاب انتخابات الأحد، سارع بعض المحللين بوصف النتيجة بأنها بداية نهاية أردوغان والعدالة والتنمية.

 

بيد أن الحقيقة تتمثل في أن أردوغان ما يزال يحكم قبضته بثبات على السلطة التنفيذية بعد الصلاحيات التي حصل عليها جراء تمرير الاستفتاء الدستوري الصيف الماضي.

 

رابط النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان