رئيس التحرير: عادل صبري 06:23 مساءً | الخميس 22 أغسطس 2019 م | 20 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

تليجراف: بسبب هجمات الخليج .. رد عالمي موحد ينتظر إيران

تليجراف: بسبب هجمات الخليج .. رد عالمي موحد ينتظر إيران

صحافة أجنبية

النيران تشتعل في ناقلة نفط بالخليج العربي

تليجراف: بسبب هجمات الخليج .. رد عالمي موحد ينتظر إيران

بسيوني الوكيل 14 يونيو 2019 11:11

رأت صحيفة "تليجراف" البريطانية أن الهجوم الذي استهدف ناقلتي نفط في الخليج ستكون له تداعيات عالمية، متوقعة أن تواجه إيران رد فعل عالمي موحد في حال ثبت تورطها في الهجمات.

 

واستهلت الصحيفة افتتاحيتها بالتساؤل:"ماذا يجري في الخليج؟"، لترد:" بأي حال من الأحوال فإن الهجمات على واحد من أكثر الطرق البحرية ازدحاما، وحيويا لرفاهية الاقتصاد العالمي، بمثابة مصدر قلق بالغ".

 

وكانت ناقلة النفط "فرونت ألتير" المملوكة لمجموعة "فرونتلاين" النرويجية تعرضت لـ"هجوم" صباح الخميس في خليج عمان بين الإمارات وإيران وسمعت ثلاثة انفجارات على متنها، مؤكدة عدم إصابة أي عنصر من الطاقم بجروح.

كما أن هجوما استهدف سفينة أخرى هي "كوكوكا كوريجوس" في المنطقة البحرية ذاتها.

 

والشهر الماضي، تعرضت أربع سفن، ناقلتا نفط سعوديتان وناقلة نفط نرويجية وسفينة شحن إماراتية لأضرار في "عمليات تخريبية" قبالة إمارة الفجيرة خارج مضيق هرمز.

 

وقالت الصحيفة إنه من غير الواضح من هو المسئول عن هذه الهجمات وما هو الدافع وراءها، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة اتهمت إيران بالوقوف وراء تفجيرات الشهر الماضي إلا أن طهران نفت ذلك.  

 

وكانت السفن الإماراتية راسية عندما لحقت بها أضرار نتيجة إصابتها بألغام على عكس الأهداف الأخيرة التي كانت في عرض البحر بالقرب من مضيق هرمز.

 

وقالت الصحيفة:" بما أن نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز في العالم تمر عبر هذا الطريق بما في ذلك 30% من إمدادات النفط الخام، فلم يكن من المستغرب أن ترتفع أسعار النفط بشكل حاد".

 

وارتفعت أسعار النفط العالمية 4% فورا بعد ورود التقارير عن الهجوم.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التطورات تأتي في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات بالفعل بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية طموحات إيران النووية وانسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اتفاق متعدد الأطراف حول العقوبات.

 

ورأت الصحيفة أن السؤال الذي ينبغي أن يطرح الآن هو:" من المستفيد من هذه الهجمات؟"، لافتة إلى أن هناك إشارة إلى طهران على أنها وراء هذا الأمر لرفع أسعار النفط من أجل تعويض ما ترتب على أوضاعها الاقتصادية جراء العقوبات.

 

ومع ذلك، هل تخاطر إيران بانتقام عسكري من القوة الأمريكية الكبيرة في الخليج من خلال ما يمكن تفسيره على أنه عمل حربي؟

 

ولفتت إلى أن الدول الأوروبية كانت منحازة إلى اتفاق إيران النووي وتعارض موقف واشنطن وتحث على توخي الحذر في محاولة لتخفيف التوترات. ولكن في حال اتضح أن إيران تقف وراء هذه الهجمات أو حتى فصيل إيراني غير رسمي، فإن رد الفعل الدولي الموحد حاسما.

 

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الأمريكي، الجمعة، عن توجه مدمرة إلى مكان الهجوم على ناقلتي النفط في بحر عمان، مؤكدا استعداده للدفاع عن المصالح الأميركية بما فيها حرية الملاحة.

 

وذكر الجيش أن الولايات المتحدة ليس لديها مصلحة في خوض صراع جديد بالشرق الأوسط، لكنها ستدافع عن المصالح الأمريكية بما في ذلك حرية الملاحة.

 

وأوضحت القيادة المركزية الأميركية في بيان أن المدمرة "يو.إس.إس.ميسون" في طريقها إلى موقع الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط في بحر عُمان، الخميس.

 

وأضاف البيان أن المدمرة "يو.إس.إس بينبريدغ" تبقى على اتصال وثيق بالناقلة المتضررة كوكوكا كاريدجس ولن تتهاون مع أي تدخل.

 

وكان البيت الأبيض أعلن أنه تم إطلاع الرئيس على الهجومين اللذين تعرضت لهما ناقلتا نفط في خليج عمان وأن حكومته "تقيم الموقف".

 

وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان "تم إطلاع الرئيس على الهجوم على سفن مدنية في خليج عمان. الحكومة الأمريكية تعرض مساعدتها وستواصل تقييم الموقف".

 

كما ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بالهجوم محذرا من أن العالم لا يستطيع تحمل نزاع كبير في الخليج. وخلال اجتماع لمجلس الأمن حول التعاون بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، قال غوتيريس "أدين أي هجوم على سفن مدنية".

 

ودعا إلى "تقصي الحقائق" وتحديد الجهة "المسؤولة" عن الهجوم، وأضاف "إذا كان هناك شيء لا يستطيع العالم تحمله، فهو اندلاع مواجهة كبيرة في منطقة الخليج".

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان