رئيس التحرير: عادل صبري 07:37 صباحاً | الخميس 20 يونيو 2019 م | 16 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

إذاعة المانية تكشف كواليس زيارة بن زايد لبرلين وعلاقة إيران بها

إذاعة المانية تكشف كواليس زيارة بن زايد لبرلين وعلاقة إيران بها

صحافة أجنبية

محمد بن زايد

إذاعة المانية تكشف كواليس زيارة بن زايد لبرلين وعلاقة إيران بها

أحمد عبد الحميد 09 يونيو 2019 22:00

قالت إذاعة "دويتشه فيله"  الألمانية، إن ولى العهد الإماراتى   "محمد بن زايد "، الذى كان الذي يملك أحد أفضل الجيوش المجهزة في العالم العربي وعقد العديد من صفقات السلاح خلال السنوات الأخيرة، يزور ألمانيا في زيارة تتعلق بشكل رئيسي بإيران.

 

وتساءلت دويتشه فيله: "هل  يستطيع ولى العهد منع التصعيد فى الخليج فى محادثات برلين القادمة؟"

 

أوضحت الإذاعة الألمانية أن زيارة ولى العهد الإماراتى "محمد بن زايد" إلى العاصمة  "برلين"، فى يوم الاثنين القادم من هذا الأسبوع، سوف تدور فى المقام الأول حول خطر الحرب المحتمل  فى الخليج .

 

وبحسب الإذاعة،  فإن الأمر مهم للغاية  بالنسبة لألمانيا إذ أن تصعيد الصراع بين أمريكا وإيران ينزلق بألمانيا إلى أزمة لاجئين جديدة.

 

واستطردت  "دويتشه فيله"، أن رحلة وزير الخارجية الألمانى "هيكو ماس"، إلى الشرق الأوسط لم تسفر عن حل الصراع بين إيران والسعودية، الدولتين  المتنافستين على النفوذ في المنطقة.

 

وتابعت: "ولذلك سوف يستكمل الرئيس الاتحادى " فرانك فالتر شتاينماير" ، مع ولى العهد الإماراتى يوم الإثنين الموافق لعيد "العنصرة" فى ألمانيا، المباحثات حول خطر الحرب".

 

وتأمل الحكومة الألمانية،  فى إيجاد حل للنزاع فى الخليج من خلال المحادثات  مع الإمارات حليف السعودية الأقرب.

 

أدرجت مجلة "تايم"،   ولي العهد الإماراتى بين أكثر 100 شخص نفوذاً في العالم هذا العام.

 

ومع ذلك ظهر ضعف "محمد بن زايد"، النسبى  قبل بضعة أسابيع في منتصف مايو ، عندما تعرضت عدة سفن تجارية دولية قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة لأضرار بسبب أعمال تخريبية ، بحسب الإذاعة الألمانية.

 

أضافت الإذاعة الألمانية.  أن منفذي الأعمال التخريبية   كانوا يعرفون جيدًا المناطق الأكثر ضعفًا في الدولة الخليجية.

 

رأت  إذاعة "دويتشه فيله"، أن السلامة الإقليمية لدولة الإمارات تعد  أحد الشواغل الرئيسية لولي عهدها، ولا سيما بعد أن سقطت تجربة الدولة الخليجية  في عام 1991 ، عندما هاجم الحاكم العراقي صدام حسين دولة الكويت المجاورة الصغيرة، وكانت بحاجة إلى مساعدة دولية بقيادة التحالف الأمريكى.

 

وفقًا  لتقرير "دويتشه فيله"، منذ ذلك العام "1991" ، أصبح ولي العهد  الإماراتى البالغ من العمر 58 عامًا ضيفًا منتظمًا في واشنطن، وباتت اهتماماته الرئيسية تتمثل فى  شراء أسلحة للدفاع عن بلاده.

 

بالإضافة إلى ذلك ، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز ، يعتبر ولى العهد الإماراتى  واحدًا من أكثر الأصوات العربية نفوذاً في واشنطن ، ويحث الولايات المتحدة على تبني نهجها العدواني المتزايد في المنطقة، والكلام للإذاعة الألمانية.

 

ووفقا لتقرير دويتشه فيله، فإن  أكبر المخاوف السياسية  بالنسبة لولي العهد الإماراتى سيطرة طهران  على مضيق هرمز، مشيرة إلى أنه في وقت سابق من هذا الأسبوع ، قدمت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية،  نتائج التحقيق المشترك بينهما حول حادث تخريب السفن الأخير.

 

وتقدم نتائج التحقيقات  حتى الآن أدلة قوية على أن الهجمات الأربعة كانت جزءًا من عملية متطورة ومنسقة قامت بها دولة  تتمتع بقدرات كبيرة.

 

أوضحت  للإذاعة الألمانية،  أن إيران لا تواجه الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ، فقط في اليمن ، ولكن في سوريا أيضًا.

 

أشارت الإذاعة إلى أن  انسحاب حكومة ترامب من  الاتفاق النووي الدولي مع إيران، زاد من  التوتر في المنطقة.
 

ورأت  أن جيش "محمد بن زايد " كان يستثمر في الأسلحة لسنوات، ومتأهب للحرب فى أى وقت.

 

في نهاية شهر مارس ، قرر مجلس الأمن الفيدرالي تمديد حظر تصدير الأسلحة للمملكة العربية السعودية لمدة ستة أشهر أخرى.

 

بيد أن هذا الحظر  لا ينطبق على الإمارات العربية المتحدة، بحسب التقرير.

ْ

برلين وعلاقتها بطهران قالت إذاعة ">رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان