رئيس التحرير: عادل صبري 04:37 مساءً | الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م | 18 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: مع بدء العصيان المدني في السودان.. هل تنجح الحملة؟

الفرنسية: مع بدء العصيان المدني في السودان.. هل تنجح الحملة؟

صحافة أجنبية

الدعوة للعصيان لقيت ترحيبا كبير

الفرنسية: مع بدء العصيان المدني في السودان.. هل تنجح الحملة؟

إسلام محمد 09 يونيو 2019 15:29

قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن الشرطة السودانية تحاول إجهاض العصيان المدني الذي دعا إليه قادة الاحتجاجات ضد المجلس العسكري الحاكم، حيث أطلقت الشرطة السودانية الرصاص في الهواء اليوم الأحد لتفريق متظاهرين كانوا يحاولون نصب حواجز في الطرقات.

 

وبدأت حملة العصيان بعد نحو أسبوع من الهجوم على المتظاهرين المعتصمين أمام مقر القيادة العامة للجيش، والذي أعقب انهيار المحادثات بين قادة الحركة الاحتجاجية والمجلس العسكري.

 

وأضافت أن الدعوة لقيت استجابة واسعة حيث بدأ المتظاهرون في إقامة حواجز في طرقات الخرطوم بينما أغلقت الأسواق والمتجار أبوابها في مدن وبلدات عدة، وفي منطقة بحرية بشمال العاصمة السودانية، جمع السكان إطارات السيارات وجذوع الأشجار والصخور لإقامة حواجز.

 

ونقلت الوكالة عن شاهد عيان قوله:" هناك حواجز على جميع الطرق الداخلية تقريبًا ويحاول المحتجون إقناع السكان بالامتناع عن الذهاب إلى العمل".

 

لكن شرطة مكافحة الشغب تدخلت سريعًا فأطلقت النار في الهواء والغاز المسيل للدموع على المتظاهرين قبل إزالة الحواجز المرتجلة.

 

وأكد تجمع المهنيين السودانيين، الذي كان أول جهة أطلقت الاحتجاجات ضد حكم عمر البشير الذي امتد لثلاثة عقود في ديسمبر الماضي، أن حملة العصيان المدني ستتواصل إلى حين نقل القادة العسكريين السلطة إلى حكومة مدنية.

 

وفي حي بحري، رأى شهود شاحنة للشرطة مليئة بأشخاص بلباس مدني لكن لم يكن من الممكن التأكد إن كانوا متظاهرين تم توقيفهم، ولزم سكان الخرطوم منازلهم بصورة إجمالية منذ الاثنين عندما هاجم عناصر باللباس العسكري مخيم الاعتصام وقتلوا العشرات.

 

وشوهدت عدة مركبات تابعة لقوات الدعم السريع، التي اتهمها شهود بتنفيذ الهجوم، تتحرك في بعض أجزاء العاصمة الأحد وقد ثبتت عليها رشاشات.

 

وشوهد عناصر قوات الدعم السريع كذلك في محيط محطة الكهرباء الرئيسية، وخيّم الخوف على سكان الخرطوم منذ الهجوم على الاعتصام الذي أسفر عن مقتل 115 شخصًا على الأقل، بحسب لجنة الأطباء المركزية.

 

بدورها، تشير وزارة الصحة إلى أن الحصيلة بلغت 61 قتيلاً في أنحاء البلاد، 49 منهم قتلوا بالرصاص الحي في الخرطوم.

 

وألغت عدة شركات طيران رحلاتها إلى السودان منذ العملية الدامية وشوهد الركاب ينتظرون خارج مبنى المغادرة في مطار الخرطوم الأحد، رغم أنه لم يتضح إن كان هناك أي رحلات ستقلع خلال الساعات المقبلة.

 

وأغلق الحي التجاري وسط العاصمة بمعظمه بينما توقفت الحافلات عن التوجه إلى عدة أحياء، إلا أن السيارات الخاصة واصلت نقل الركاب في بعض المناطق.

 

وفي مدينة أم درمان المجاورة على الضفة المقابلة من نهر النيل، بقيت الكثير من المتاجر والأسواق مغلقة لكن السكان شوهدوا في بعض المتاجر يشترون منتجات أساسية.

 

ونقلت الوكالة عن أحد سكان قوله:" توجهت إلى ثلاثة مخابز ولم أتمكن من شراء الخبز.. المتظاهرين نصبوا حواجز في عدة شوارع ما جعل من الصعب على المركبات المرور".

 

وكان قرار رفع أسعار الخبز بثلاثة أضعاف السبب المباشر الذي أطلق شرارة الاحتجاجات ضد البشير، قبل أن تتحول إلى حراك شعبي ضد حكمه.

 

وبعد الإطاحة بالرئيس في إبريل، واصل المتظاهرون اعتصامهم لأسابيع في الخرطوم للضغط على العسكريين الذين تولوا الحكم، من أجل نقل السلطة، وبعد عدة جولات من التفاوض بين قادة الاحتجاجات والجيش، انهارت المحادثات في منتصف مايو.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان