رئيس التحرير: عادل صبري 12:22 صباحاً | الجمعة 21 يونيو 2019 م | 17 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

جيروزاليم بوست: من غزة للعراق.. الحرائق سلاح جديد لداعش وحماس

جيروزاليم بوست: من غزة للعراق.. الحرائق سلاح جديد لداعش وحماس

صحافة أجنبية

الحرائق تنتشر في إسرائيل

جيروزاليم بوست: من غزة للعراق.. الحرائق سلاح جديد لداعش وحماس

إسلام محمد 09 يونيو 2019 14:08

في عام 2018 اخترعت حماس طريقة جديدة لترويع إسرائيل، وبدأ نشطاءها في ربط الأجهزة الحارقة بالونات وتطفو فوق الحدود من غزة، وفي العراق، دأبت داعش على حرق الحقول في وسط وشمال البلاد لإرهاب المزارعين واستهداف مناطق مختلفة، بما في ذلك سنجار حيث يعيش أفراد الأقلية اليزيدية.

 

جاء ذلك في تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عن استخدام الحرائق كسلاح جديد لداعش وحماس، في محاولة للتغيير بعدما أصبحت التفجيرات الانتحارية وهجمات السيارات والطعن الجماعي وغيرها أساليب شائعة.

 

وبحسب مركز مئير أميت للاستخبارات والمعلومات، فقد نشب أكثر من 2000 حريق في جنوب إسرائيل، وحرق 8700 فدان بين مايو 2018 ومايو 2019 ، وزاد من استخدام البالونات لنقل المواد المحترقة عبر الحدود، ومن الواضح أنها استراتيجية مبتكرة تبنتها حماس عندما أدركت أن الاحتجاجات الجماهيرية في مسيرة العودة الكبرى وغيرها من الأنشطة مثل الأنفاق، قد أُحبطت.

 

وأضافت، أن العلاقة بين داعش التي تستخدم الحقول المحترقة لإرهاب الناس، وحماس التي تستخدم البالونات ليست واضحة، لكن في الماضي قامت الجماعات المتطرفة باستخلاص تكتيكات من حماس لاستخدامها في جميع أنحاء المنطقة والعالم.

 

وتابعت، أحرق آلاف الأفدنة في العراق وسوريا خلال الأشهر الأخيرة عندما بدأ داعش في استخدام النار كسلاح، وفي مايو، تسلل أعضاء داعش إلى قرى بالقرب من مخمور، وهي منطقة مكشوفة لأنها تقع على طول الخط حيث تقوم قوات البشمركة الكردية التابعة لحكومة إقليم كردستان المتمتعة بالحكم الذاتي بدوريات وحيث توجد فجوة بينها وبين قوات الجيش العراقي، واستغل داعش هذه الفجوة بين القوات العراقية والكردية للبدء في تهديد المزارعين، وطالب داعش بفرض ضرائب أو سيحرق حقولهم.

 

وبدأ داعش في حرق الحقول على أي حال، دون أي مقابل ضريبي،  لقد اصطدمت بمساحة كبيرة من وسط وشمال العراق، وعادة بالقرب من المناطق التي كان يسيطر عليها التنظيم، وهذا غالبًا ما يستهدف المناطق الكردية أو المزارعين العرب السنة المحليين أو الجماعات الأخرى، مثل الشيعة والتركمان.

 

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، اتُهم داعش بإشعال النيران بالقرب من سنجار، وهي المنطقة التي يعيش فيها اليزيديون، في عام 2014 ، هاجم داعش سنجار ونفذ إبادة جماعية ضد اليزيديين، يريد داعش إظهار أنه حتى عندما تم هزيمته عسكريا، ستستمر الإبادة الجماعية بمنع الأقليات من العودة إلى أراضيهم.

 

وبحسب تقديرات فأن إجمالي الأرضي المشتعلة في العراق يعتقد أنها تبلغ نحو 8000 فدان، كتب رجل يدعى "توم كات" على تويتر ويتبع قوات الأمن العراقية عن كثب أن الحرائق دمرت حوالي 1.6 % من حقول القمح والشعير العراقية.

 

لم يجد العراق حتى الآن طريقة لمواجهة الحرائق، لا تزال البلاد تتعافى من داعش والدمار الذي تسببت به حربها من عام 2014 إلى عام 2018، وتحتاج مدن مثل الموصل إلى استثمارات كبيرة لإعادة البناء، ومع ذلك ، يستهدف داعش السكان الريفيين الأكثر ضعفًا حيث لا يزال من الصعب فرض الأمن في أماكن مثل نينوى وبين كركوك ومخمور، أو بالقرب من خانقين، هدف داعش إرسال رسالة إلى السكان المحليين الذين تساءلوا عما إذا كان داعش سيعود، ومن قد يتردد في دعمهم مفادها بأن داعش سيعود.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان