رئيس التحرير: عادل صبري 05:52 مساءً | الخميس 22 أغسطس 2019 م | 20 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الأقليات المسلمة في العيد.. وتستمر المعاناة

الأقليات المسلمة في العيد.. وتستمر المعاناة

صحافة أجنبية

معاناة كبيرة للأقليات المسلمة

الأقليات المسلمة في العيد.. وتستمر المعاناة

وائل عبد الحميد 05 يونيو 2019 13:31

استحوذت أوضاع الأقليات المسلمة في عيد الفطر المبارك على  اهتمام الإعلام الأجنبي في ظل شبه إجماع على استمرار المعاناة.

 

صحيفة عرب نيوز الناطقة باللغة الإنجليزية أوردت تقريرًا بعنوان "عيد الأضحى يقدم القليل من الراحة للاجئي الروهينجا في بنجلاديش".

 

وقبل ثلاثة أعوام، كانت  عريفة بيبي تستغل العيد في الحصول على عيديات من الأقارب والأصدقاء الذي يتوافدون على منزل العائلة  المتواضع في ميانمار التي كانت تعرف سابقا باسم بورما.

 

لكنها لم تكن تدري أن القدر يخبئ لها أن الحال سينتهي بها كلاجئة في بنجلاديش تعاني من أجل الحصول على الحاجيات الأساسية في مخيمات تستهدف إيواء هؤلاء المسلمين الذين تضطدهم حكومة ميانمار التي تنحاز للبوذيين.

 

وأشارت الصحيفة أن المئات من الروهينجا ما زالوا مشردين في ظل تجدد العنف بميانمار.

 

بيد تلك المعاناة وعدم تواجدهم في بلدهم الأم لم تقتل تماما روح العيد بداخلهم.

 

وأفاد التقرير إلى أن حكومة بنجلاديش خحصصت 6500 فدانا لإنشاء مخيمات لاجئين لكنها مساحة ضيقة جدا قياسا بالعدد الكبير من الروهينجا.

 

ونقلت الصحيفة عن لاجئ الروهينجا  أبو سليمان قوله: "هذا المخيم مكتظ للغاية ولا توجد مساحات مفتوحة متاحة لأداء صلاة العيد".

 

ولفتت الصحيفة إلى وجود أكثر من 550 ألف من أطفال الروهينجا المحرومين من الملاعب أو المناطق الترفيهية جراء نقص المساحات المتاحة.

 

بيد أن اللاجئة المراهقة حليمة شيخ قالت إنها رغم ذلك تشعر ببهجة العيد وطلبت من والدها بعض الأموال للنزول مع صديقاتها وشراء مستحضرات تجميل لها ولوالدتها.

 

ونوه التقرير إلى أن العديد من وكالات الإغاثة قدمت بعض المساعدات  لرفع المعاناة عن مسلمي الروهينجا اللاجئين.

 

وفي ذات السياق،  قال موقع منظمة Muslim Mattersالمعنية بشؤون الأقليات المسلمة في العالم: "العيد هو الوقت الذي يحتفي فيه المسلمون بتضحياتهم الذي بذلوها في رمضان ولكن الكثيرين يجدون أنفسهم في صعوبات لا تنتهي".

 

واستطردت المنظمة: "ما يتراوح بين مليون إلى ثلاثة ملايين مسلم يتم احتجازهم في معسكرات اعتقال في الصين التي تلاحق الأئمة والمساجد.

 

يذكر أن مسلمي إقليم شينجيانج فيالصين المعروفون باسم الإيجور يعانون منذ فترات طويلة من اضهاد وتمييز حتى أن بعضهم لم يستطع صيام رمضان على الملأ في ظل قيود مشددة تفرضها الحكومة المركزية.

 

وتابع التقرير: "مسلمو الروهينجا في بورما ما يزالون يعانون من الاضطهاد المروع".

 

وأشارت المنظمة إلى أن حكومة ميانمار تحظر دخول أطفال  الروهينجا المدارس.

 

ونوهت إلى أن البعض يستغل معاناة الروهينجا لتحقيق أرباح تتعلق بتجارة البشر.

 

وفي جمهورية أفريقيا الوسطى، تعيش الأقلية المسلمة في مخاوف يومية خشية تعرضهم للقتل لا سيما في منطقة الجنوب.

 

كما تطرقت الصحيفة إلى معاناة الفلسطينيين من مغبة الاحتلال الصهيوني دون وجود بادرة أمل تلوح في الأفق.

 

رابط النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان