رئيس التحرير: عادل صبري 01:49 مساءً | الثلاثاء 25 يونيو 2019 م | 21 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

نيويورك تايمز: في السودان.. فض الاعتصام يربك المشهد السياسي

نيويورك تايمز: في السودان.. فض الاعتصام يربك المشهد السياسي

صحافة أجنبية

فض اعتصام المحتجين في الخرطوم

نيويورك تايمز: في السودان.. فض الاعتصام يربك المشهد السياسي

إسلام محمد 03 يونيو 2019 17:00

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية محاولة فض الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية في العاصمة الخرطوم ، اليوم الإثنين، زاد المشهد السوداني تعقيدا، ودفع العديد للتساؤل إلى أين تتجه البلاد؟

 

في وقت مبكر من صباح اليوم الإثنين  سمع طلقات نارية في شوارع العاصمة السودانية، صادرة من قوات الأمن التي سعت لفض اعتصام المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية خارج المقر العسكري بالخرطوم، وقتلت عدة أشخاص، بحسب جمعية الأطباء وتقارير إعلامية محلية.

 

وبحسب الصحيفة، فقد انتشر الجنود في جميع أنحاء المدينة في أكثر حملة منسقة لتفريق المتظاهرين، الذين يطالبون بالانتقال إلى الحكم المدني بعد الإطاحة بالرئيس عمر حسن البشير في أبريل الماضي.

 

أثارت إقالة البشير الآمال بين المحتجين بعد عقود من الحكم الاستبدادي، لكن أسابيع من المحادثات بين قادة الاحتجاج والمجلس العسكري الانتقالي، الذي حكم السودان منذ أبريل، انهارت هذا الأسبوع.

 

وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي محتجين ينزفون على الأرض، ورجال يرتدون الزي الرسمي يفتحون النار في الشوارع ويضربون المدنيين بالعصي.

وتصاعدت أعمدة الدخان فوق المدينة بينما أغلق المتظاهرون الشوارع بالقرب من موقع الاحتجاج، وأضرموا النار في الإطارات والمتاريس.

 

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيا غربيا في الخرطوم طلب عدم الإفصاح عن اسمه قوله:" الجيش يبدو أنه منتشر على نطاق واسع في أنحاء المدينة"، ولكن لم يتضح أي فرع من قوات الأمن في السودان.

 

على وسائل التواصل الاجتماعي، أشار العديد من المتظاهرين إلى أفراد من قوات الدعم السريع، وهي مجموعة شبه عسكرية يقودها نائب القائد العسكري الفريق محمد حمدان، المعروف باسم "حميدتي"، بحسب الصحيفة.

 

تجلب الإطاحة بالبشير في أبريل، بعد أربعة أشهر من الاحتجاجات في الشوارع، عشرات الآلاف من الشباب السوداني إلى بوابات المقر العسكري في مشاهد سعيدة احتفلت برحيل ديكتاتور مكروه، وكانوا يأملون في العودة إلى حكم مدني كامل.

 

في الأسابيع التي تلت ذلك، أصبح موقع الاحتجاج محط اهتمام الحركة الناشئة المؤيدة للديمقراطية، حيث تجمع الآلاف من الناس ليلا للحفلات الموسيقية، لسماع الخطب أو لمجرد الاختلاط بحرية، لتذوق الحريات الاجتماعية الجديدة التي كانت مستحيلة في عهد البشير.

 

ويطالب المتظاهرون بالانتقال الفوري إلى الحكم المدني الكامل خلال فترة انتقالية تؤدي إلى الانتخابات في حوالي ثلاث سنوات، ووافق الجنرال عبدالفتاح البرهان والجيش على مشاركة مدنية قوية في حكومة انتقالية ، لكنهما يصران على أنهما يجب أن يظلا مسؤولين.

 

وكان المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان، نفى إصداره قرارا بشأن فض اعتصام أمام مقر للجيش في العاصمة الخرطوم بالقوة، داعيا إلى استئناف المفاوضات مع المعارضة.

 

وقالت قوى في المعارضة، اليوم، إن قوات الأمن في الخرطوم بدأت فض الاعتصام الذي أقيم منذ أوائل أبريل الماضي للضغط من أجل انتقال السلطة في البلاد إلى حكومة مدنية، بعد أن تعثرت المفاوضات بين المجلس الانتقالي وقيادة المحتجين.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان