رئيس التحرير: عادل صبري 08:43 مساءً | الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م | 18 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الجارديان: بين إيران وأمريكا.. التوترات لن تنتهي قريبًا

الجارديان: بين إيران وأمريكا.. التوترات لن تنتهي قريبًا

صحافة أجنبية

بومبيو خلال المؤتمر الصحفي المشترك

الجارديان: بين إيران وأمريكا.. التوترات لن تنتهي قريبًا

إسلام محمد 03 يونيو 2019 18:00

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن رد إيران على عرض وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بشأن استعدادها واشنطن للتعامل معها دون شروط مسبقة بشأن برنامجها النووي، يعكس أزمة ثقة كبيرة بين الجانبين، ويساهم في تزايد التواتر بالمنطقة.

 

وازداد التوتر بين الخصمين زيادة حادة في الشهر الماضي، بعد عام من تخلي دونالد ترامب عن صفقة إيران عام 2015 مع القوى العالمية لكبح برنامج طهران النووي مقابل رفع العقوبات.

 

وشددت واشنطن، التي أعادت فرض العقوبات العام الماضي، هذه العقوبات بشدة منذ بداية مايو ، وأمرت جميع الدول بوقف شراء النفط الإيراني،و ألمحت إلى المواجهة العسكرية، وأرسلت قوات إضافية إلى المنطقة رداً على ما تسميه التهديدات الإيرانية.

 

وردت إيران بالقول إنها قد تزيد إنتاجها من اليورانيوم المخصب بما يتجاوز المستويات المسموح بها بموجب الصفقة.

 

ولدى سؤاله عن تعليقات الرئيس حسن روحاني بأن إيران قد ترغب في إجراء محادثات إذا أظهرت واشنطن احترامها، قال بومبو:" نحن على استعداد للدخول في محادثة دون شروط مسبقة، نحن مستعدون للجلوس".

 

لكنه قال إن واشنطن ستواصل العمل على "عكس النشاط الخبيث" لإيران في الشرق الأوسط، مستشهدا بدعم طهران لحزب الله وللحكومة السورية.

 

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السويسري ، إيجناسيو كاسيس، قال بومبيو:" نحن بالتأكيد على استعداد لإجراء هذه المحادثة عندما يتمكن الإيرانيون من إثبات أنهم يريدون أن يتصرفوا كدولة طبيعية".

 

وأشارت وزارة الخارجية في وقت لاحق إلى التصريحات التي أدلى بها ترامب قبل نحو عام والتي قال فيها إنه مستعد لإجراء محادثات مع إيران دون شروط.

 

ورداً على التصريحات الأخيرة لبومبيو، قال روحاني إن الأمر متروك للولايات المتحدة للعودة لطاولة المفاوضات واستئناف الامتثال لصفقة 2015.

 

وقال في تعليقات نشرت على موقع الحكومة على الإنترنت "الجانب الآخر الذي ترك طاولة المفاوضات وخرق معاهدة يجب أن يعود إلى حالته الطبيعية".

 

وبحسب الصحيفة، فقد أدلى الجانبان بتصريحات متضاربة على ما يبدو حول إمكانية إجراء محادثات في الأسابيع الأخيرة، بينما قالا إن الأمر متروك للطرف الآخر للقيام بالخطوة الأولى وهو ما يعكس وجود أزمة ثقة كبيرة بين الطرفين.

 

وتقول إدارة ترامب إن اتفاق 2015 الذي اتفق عليه باراك أوباما ليس قوياً بما فيه الكفاية، ويمكن الضغط على إيران من خلال فرض عقوبات جديدة للتوقيع على صفقة أكثر صرامة.

 

ويقول حلفاء واشنطن الأوروبيون إن قرار التخلي عن الاتفاق كان خطأ يعزز المتشددين الإيرانيين على حساب روحاني ، البراغماتي الذي فاز في انتخابات ساحقة على وعود بفتح إيران أمام العالم.

 

وقال ترامب الاثنين الماضي إنه يأمل أن تأتي إيران إلى طاولة المفاوضات. قال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي يوم الأربعاء إن طهران لن تتفاوض مع واشنطن.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان