رئيس التحرير: عادل صبري 11:35 مساءً | السبت 15 يونيو 2019 م | 11 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة أمريكية: بعد تصريحات قادة المجلس العسكري.. السودانيون يخشون القادم

صحيفة أمريكية: بعد تصريحات قادة المجلس العسكري.. السودانيون يخشون القادم

صحافة أجنبية

المتظاهرون السودانيون يريدون الحرية ويخشون المستقبل

صحيفة أمريكية: بعد تصريحات قادة المجلس العسكري.. السودانيون يخشون القادم

إسلام محمد 01 يونيو 2019 17:27

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن المتظاهرين السودانيون يخشون من أن يفض المجلس العسكري اعتصامهم الذي ساعد على إسقاط الديكتاتور عمر البشير، بعدما وصفه جنرال بأنه "تهديدا للثورة".

 

وشدد اللواء عثمان حامد من قوات الدعم السريع شبه العسكرية السودانية، على الاعتصام أصبح خطر على الثورة، خاصة أنه يستقطب البغايا وبائعي الحشيش، والغوغائين الذي يهاجمون الجنود.

 

وأضاف :" إن الاعتصام أصبح مركزًا لجميع أنواع الأعمال الإجرامية، ومكانًا غير آمن للثورة والثوريين ، ويشكل تهديدًا للأمن القومي للدولة.. لذلك، نحن في قوات الدعم السريع بالتنسيق مع قوات الأمن الأخرى ... نتحمل مسؤولية استعادة سلامة المواطنين وسننفذ إجراءات قانونية لوقف هذه الانتهاكات".

 

ورغم أنه لم يوضح ما الذي يعنيه ذلك للمتظاهرين المسالمين، إلا أن طارق عبد المجيد، أحد قادة قوى إعلان الحرية والتغيير، اعتبر أن مثل هذه التصريحات تكشف عن نية المجلس العسكري، لتفريق الاعتصام واحتكار السلطة".

 

ورفض عبدالمجيد مزاعم ممارسة أنشطة غير مشروعة ضد المتظاهرين وادعى أن العناصر التابعة للنظام القديم هي تلك التي ترتكب مثل هذه الأعمال بالقرب من الاعتصام لتشويه صورة الثوار.

 

ونشرت القوات المسلحة السودانية شريط فيديو على صفحتها الرسمية على فيسبوك الجمعة على ما يبدو تظهر شبانًا يقومون بتخريب مركبة تابعة للجيش، زاعمين أنه تم تصويرها أثناء الاعتصام، في وقت سابق ، أظهر شريط فيديو آخر شبان يرشقون الحجارة على السيارات المتحركة بالقرب من الاعتصام، وجاء في التعليق: "الفوضى في قلب العاصمة.. سنضع حداً للفوضى إن شاء الله".

 

وأصدرت وزارة الخارجية السودانية تنبيهًا لجميع السفارات الأجنبية والمنظمات الدولية العاملة في السودان تطلب من موظفيها تجنب منطقة الاعتصام في الخرطوم وجميع مواقع الاحتجاج في جميع أنحاء البلاد "من أجل سلامتهم وأمنهم".

 

ويأتي التهديد ضد الاعتصام مع وصول المفاوضات بين القوات المدنية والجيش لطريق مسدود، ينقسم الفريقان حول تشكيل وقيادة المجلس السيادي الذي سيحكم البلاد خلال الفترة الانتقالية، ويطالب المتظاهرون "بتمثيل عسكري محدود" في المجلس لكن الجنرالات الحاكمين يرفضون التخلي عن السلطة.

 

نظم المتظاهرون إضرابا استمر يومين في وقت سابق من هذا الأسبوع للضغط على الجيش، ولكن دون جدوى، ولقد هددوا بإطلاق عصيان مدني.

 

والخميس الماضي، بدد اللواء عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري، الآمال بحكومة مدنية مؤقتة خلال خطابه في قمة عربية السعودية، حيث أشار إلى أن الجيش سيبقى في السلطة خلال "فترة انتقالية قصيرة" ستنتهي بانتخاب حكومة جديدة، وأثار بيانه مخاوف من أن الجيش ربما يدعو لإجراء انتخابات مبكرة إذا ظلت المفاوضات متوقفة، وهو سيناريو يعارضه المحتجون بشدة.

 

يصر المحتجون على عدم إجراء انتخابات قبل ثلاث سنوات حتى يتمكن القادة المدنيون من حل جميع الشبكات الاجتماعية والسياسية لحزب البشير القديم وتطهير جميع مؤسسات الدولة. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان