رئيس التحرير: عادل صبري 05:24 صباحاً | الأحد 16 يونيو 2019 م | 12 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

جارديان: نتنياهو يلعب مناورة اللحظة الأخيرة لتشكيل الحكومة

جارديان: نتنياهو يلعب مناورة اللحظة الأخيرة لتشكيل الحكومة

صحافة أجنبية

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

جارديان: نتنياهو يلعب مناورة اللحظة الأخيرة لتشكيل الحكومة

بسيوني الوكيل 28 مايو 2019 10:48

سلطت صحيفة "جارديان" البريطانية الضوء على تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالدعوة لانتخابات مبكرة في حال فشلت مفاوضات تشكيل الحكومة، معتبرة أن نتنياهو يلعب "مناورة اللحظة الأخيرة" لإقناع السياسيين بمساعدته في تشكيل الحكومة.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن نتنياهو وحلفاءه من الأحزاب اليمينية والدينية فازوا بالانتخابات العامة الشهر الماضي، ولكنه مطالب بإعلان ائتلافا حكوميا جديدا الأربعاء المقبل وهو الموعد النهائي الذي حدده القانون، وفي حال فشل قد يختار الرئيس الإسرائيلي برلماني آخر ليتولى المهمة.

 

وصادق الليلة الماضية 66 عضوا في الكنيست بالقراءة الأولى من أصل ثلاث على مشروع قانون لحل الكنيست والتوجه لإجراء انتخابات تشريعية معادة، وقد عارضه 44 عضوا.

 

لكن لابد من إجراء تصويت نهائي بحلول يوم الأربعاء على الأرجح لكي يحل البرلمان نفسه ويحدد موعدا لانتخابات جديدة.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن مفاوضات تشكيل الحكومة متأزمة بشكل كبير نظرا للخلافات بين نتنياهو والأحزاب الدينية المتطرفة التي يسعى لضمها للحكومة علاوة على الخلاف مع حزب إسرائيل بيتنا القومي المتشدد، الذي يتزعمه وزير الدفاع السابق أفيجدور ليبرمان.

 

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن نتنياهو في حاجة إلى كلا الحزبين حتى يتمكن من تأمين أغلبية كافية لتمرير قرارات الحكومة الجديدة في الكنيست، إلا أن ليبرمان يطالب بضمانات مكتوبة من نتنياهو من أجل إلغاء المعاملة الخاصة للشباب اليهود الأرثوذوكس المتدينين والذين يحصلون غالبا على إعفاء من قضاء فترة الخدمة في الجيش.

 

وأقر نتنياهو، الإثنين، بفشل التوصل لاتفاق مع زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، لتشكيل حكومة جديدة، وعدم الذهاب لانتخابات جديدة.

 

ولكن في كلمة بثها التلفزيون بعد التصويت المبدئي في البرلمان، تعهد نتنياهو بمواصلة محادثات تشكيل الائتلاف، وقال إن تصويتا جديدا لن يكون ضروريا، بل سيكون مكلفا.

 

وأضاف "يمكن إنجاز الكثير خلال 48 ساعة.. رغبات الناخبين يمكن أن تُحترم ويمكن تشكيل حكومة يمينية قوية".

 

ويتولى نتنياهو السلطة منذ عشر سنوات ويواجه اتهامات محتملة بالفساد، وهو يواجه صعوبة في التوصل لاتفاق مع مجموعة من أحزاب اليمين واليمين المتطرف واليهود المتطرفين، والتي ستضمن له الحكم لفترة خامسة.

 

ونفى نتنياهو ارتكاب أي مخالفة، ومن المقرر أن يلقي مرافعة يفند فيها عزم المدعي العام توجيه اتهامات له في قضايا فساد ورشوة خلال جلسة ستعقد قبل المحاكمة في أكتوبر.

 

وتسببت انقسامات بين حزب "إسرائيل بيتنا" القومي المتطرف بقيادة ليبرمان وحزب التوراة اليهودي المتحد بشأن مشروع قانون للتجنيد العسكري يتناول الإعفاءات التي يتمتع بها الطلبة اليهود المتطرفون، في وصول المحادثات إلى طريق مسدود.

 

والمقاعد البرلمانية الخمسة التي فاز بها حزب "إسرائيل بيتنا" في الاقتراع في أبريل حاسمة لتمكين نتنياهو من الأغلبية البرلمانية.

 

وحصل الليكود على 35 مقعدا من مقاعد البرلمان البالغ عددها 120 مقعدا، وهو نفس عدد المقاعد الذي حصل عليها منافسه الرئيسي حزب "أزرق أبيض" الوسطي. لكن الليكود حصل على دعم من كتلة يمينية كبرى.

 

وفي مواجهة مع حزب التوراة اليهودي المتحد، قال ليبرمان إنه يجب على اليهود المتطرفين أن يشاركوا يهود إسرائيل الآخرين في عبء التجنيد الإجباري.

 

وتقول الأحزاب اليهودية المتطرفة إنه يجب إعفاء طلاب المدارس الدينية إلى حد كبير من التجنيد كما كان الحال منذ تأسيس إسرائيل في عام 1948.

 

لكن بعض المعلقين وأعضاء من الليكود أشاروا إلى أن دافع ليبرمان الحقيقي هو أن يخلف نتنياهو في نهاية المطاف ويقود يمين إسرائيل، باستخدام مشروع قانون التجنيد ومأزق الائتلاف لإضعافه سياسيا.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان