رئيس التحرير: عادل صبري 06:21 مساءً | الخميس 22 أغسطس 2019 م | 20 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

جيروزاليم بوست: مع رغبته في بقاء النظام.. تهديدات ترامب بشأن إيران تفقد زخمها

جيروزاليم بوست: مع رغبته في بقاء النظام.. تهديدات ترامب بشأن إيران تفقد زخمها

صحافة أجنبية

دونالد ترامب

جيروزاليم بوست: مع رغبته في بقاء النظام.. تهديدات ترامب بشأن إيران تفقد زخمها

إسلام محمد 27 مايو 2019 21:47

قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران وحديثه عن رغبته في عدم تغيير النظام، ومنفتح على التحدث مع القادة طهران، يجعل تهديدات الحرب تفقد زخمها.

 

في أوائل مايو حذرت الولايات المتحدة من التهديدات الإيرانية، لكن يبدو أن واشنطن هبطت قليلاً في الأسبوع الماضي من انها سترد إذا هاجم وكلاء إيران الولايات المتحدة أو حلفائها.

 

وقال ترامب خلال زيارته لليابان التي لديها علاقات جيدة مع إيران، إنه سينتظر لـ"رؤية ما سيحدث"، ومنفتح على صفقة مع إيران والبلاد لديها "إمكانات اقتصادية هائلة"، وسعى ترامب إلى تمييز نفسه عن سابقيه، قائلاً إنه لا يهتم بتغيير النظام أو يبحث عن أسلحة نووية، وهو ما يتناقض مع بوش وإدارات أوباما التي كانت لها آراء مختلفة بشأن إيران".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن طهران سعيدة بتعليقات ترامب، مشيرة إلى أن "تهديدات الحرب تفقد زخمها"، خاص بعدما التقى ظريف بالسيناتور الأمريكي ديان فاينشتين، وتسببت أنباء ذلك الاجتماع في إثارة جدال في إيران، حيث تساءل البعض عن سبب حديث إيران مع السياسيين أو المسؤولين الأمريكيين بالنظر إلى سجل الولايات المتحدة في الغناء بصفقة إيران ثم الابتعاد عنها.

 

وبحسب الصحيفة، فإن خطاب ترامب واستخدامه للعقوبات والتهديدات ضد إيران لقي بعض التأثير المنشود، منذ 5 مايو عندما بدأ الخطاب الأمريكي في زيادة إيران، أوقفت بعض خطاباتها العدوانية.

 

لقد أخبر الحلفاء إن الحرب ليست في مصلحة أحد، وسعى كل من العراق وعمان إلى التخفيف من حدة التوتر، والميليشيات الموالية لايران في العراق قالت ايضا أنها ضد الصراع.

 

ولكن - بحسب الصحيفة - ليس كل شيء يسير في طريق واشنطن، فقد تم تخريب سفن بالقرب من دولة الإمارات ويستمر الحوثيون المدعومون من إيران في مهاجمة السعودية بطائرات بدون طيار وصواريخ.

 

ومع ذلك، فإن استخدام ترامب للعقوبات والتهديدات ضد طهران، بما في ذلك وصف الحرس الثوري الإيراني ب"الإرهابيين"، كان دائماً لديه مفهوم عقيدة ترامب التكتيكية.

 

لكن سياسة الولايات المتحدة هي بشكل عام صياغة وتعطيل الأعداء، هذه هي الطريقة التي لعبت بها الصين بقوة مع شركة هاواوي وأيضًا كيف سعت إلى وقف صادرات النفط الإيرانية، وتشير الدلائل إلى أن الهند وتركيا ودول أخرى قللت من استيرادها للنفط الإيراني، وهناك أيضا دليل على أن وكلاء إيران قلقون.

 

وأوضحت الصحيفة أن ترامب جيد في التكتيك، لكن هناك أسئلة حول السياسة الإستراتيجية، وتقول إيران إنها لا تريد مفاوضات مع الولايات المتحدة.

 

قالت الولايات المتحدة باستمرار إنها لا تريد تغيير النظام، وبهذا المعنى، فإن تعليقات ترامب ليست جديدة، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبو في مايو 2018 إن الولايات المتحدة تريد تغيير السلوك الإيراني وليس النظام.

 

واختتمت الصحيفة تقرير بالقول: " والآن الأصوات الأكثر نعومة تلقي باللوم على مليشيتين صغيرتين مواليتين لإيران معظمهما في سوريا، ترامب صعد شجرة التهديدات، وجد فرعا في اليابان، ولكن مثل الكثير من سياساته، لم يكن واضحًا تمامًا ما اعتقدت الإدارة أن تكتيكاتها ستحققه".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان