رئيس التحرير: عادل صبري 08:02 مساءً | الأحد 25 أغسطس 2019 م | 23 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بلومبرج: بجولات مكوكية.. إيران ترد على التصعيد الأمريكي

بلومبرج: بجولات مكوكية.. إيران ترد على التصعيد الأمريكي

صحافة أجنبية

ظريف (يسار) مع الرئيس العراقي برهم صالح

بلومبرج: بجولات مكوكية.. إيران ترد على التصعيد الأمريكي

بسيوني الوكيل 26 مايو 2019 15:08

سلطت وكالة "بلومبرج" الأمريكية الضوء على الجولات "المكوكية" التي يقوم بها الدبلوماسيين الإيرانيين، مشيرة إلى أنها تأتي لمواجهة التوترات المتصاعدة مع الولايات المتحدة.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني:" يقوم كبار الدبلوماسيين الإيرانيين بجولة في دول الجوار بما في ذلك 3 دول عربية خليجية، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة زيادة انتشار قواتها في المنطقة وبيع أسلحة إلى بعض كبار المنافسين لإيران".

 

وأمرت إدارة ترامب هذا الشهر بإرسال حاملة طائرات ومجموعتها القتالية وقاذفات وصواريخ باتريوت إلى الشرق الأوسط، وعزت ذلك إلى معلومات استخباراتية تشير إلى استعدادات إيرانية محتملة لمهاجمة قوات أو مصالح أمريكية.

 

وأفادت وكالة "فارس" للأنباء، السبت، أن عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية سيبحث خلال هذه الجولة مع المسؤولين في سلطنة عمان والكويت وقطر التطورات الدولية المتسارعة وخاصة في منطقة الخليج العربي.

 

وعقد عباس عراقجي محادثات في طهران مع وزيري خارجية قطر وعمان والمدير العام للشؤون السياسية في وزارة الخارجية الألمانية.

 

من جانبه، وصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عصر السبت إلى بغداد لإجراء محادثات مع المسؤولين العراقيين، بعد أن زار باكستان.

 

وفي ختام زيارته لباكستان التي استمرت يومين قال ظريف إن المزاعم الأمريكية ضد طهران تزيد التوترات.

 

وشملت جولة ظريف تركمانستان والهند واليابان والصين بعد إعلان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تعليق تنفيذ بعض تعهدات إيران في خطة العمل المشتركة الشاملة في الذكرى السنوية الأولى لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

 

ودخلت الدبلوماسية الإيرانية، في حراك كبير، في الوقت الذي ألمح فيه الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى إمكانية أن يجري استفتاء عام حول مصير الاتفاق النووي الذي ينهار منذ انسحاب الولايات المتحدة منه العام الماضي.

 

وثمة زيادة ملحوظة في التوتر بين الولايات المتحدة وإيران منذ قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محاولة وقف صادرات النفط الإيرانية تماما وتصنيفه الحرس الثوري "منظمة إرهابية أجنبية".

 

ويعتقد ترامب، الذي انسحب العام الماضي من الاتفاق النووي الدولي المبرم مع إيران عام 2015، بأن الضغوط الاقتصادية ستجبر طهران على قبول مزيد من القيود المشددة على برامجها النووية والصاروخية وكذلك على دعمها لوكلاء لها في العراق وسوريا واليمن.

 

وزاد التخريب الذي تعرضت له ناقلات نفط في مياه الخليج، والذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، وإعلان السعودية مؤخرا أن طائرات مسيرة مسلحة أصابت اثنتين من محطاتها لضخ النفط قلق واشنطن من أن طهران ربما تقترب من صراع.

 

وقال مصدر حكومي أمريكي إن خبراء الأمن الأمريكيين يعتقدون بأن إيران ”باركت“ هجمات الناقلات، التي أصابت ناقلتي نفط سعوديتين وناقلة وقود ترفع علم الإمارات وناقلة منتجات نفطية مسجلة في النرويج قرب الفجيرة، أحد أكبر مراكز تزويد السفن بالوقود في العالم، والواقعة أمام مضيق هرمز مباشرة.

 

وقال السناتور الأمريكي أنجوس كينج، وهو سياسي مستقل من ولاية مين،”يبدو أن خطر نشوب صراع عرضي يتزايد يوما بعد يوم“، ودعا إلى حوار مباشر بين الولايات المتحدة وإيران.

وشدد دبلوماسي أوروبي كبير على أهمية الاتصال بين كبار المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين كي لا يتضخم أي حادث عارض ويصبح أزمة.

 

ويتحدث المسؤولون العسكريون الأمريكيون عن القلق المتزايد من تطوير إيران صواريخ دقيقة التوجيه ودعمها قوات تقاتل بالوكالة في سوريا والعراق واليمن ومناطق أخرى.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان