رئيس التحرير: عادل صبري 06:13 مساءً | الخميس 22 أغسطس 2019 م | 20 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

أسوشيتدبرس: في جنوب إفريقيا.. الفساد أخطر التحديات أمام الرئيس الجديد

أسوشيتدبرس: في جنوب إفريقيا.. الفساد أخطر التحديات أمام الرئيس الجديد

صحافة أجنبية

الأمل يسود جنوب أفريقيا

أسوشيتدبرس: في جنوب إفريقيا.. الفساد أخطر التحديات أمام الرئيس الجديد

إسلام محمد 25 مايو 2019 20:26

قالت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية: إن رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوسا الذي أدى اليمين الدستورية اليوم السبت لمدة خمس سنوات، يواجه الكثير من التحديات أهمها الفساد الحكومي.

 

وخلال كلمته في حفل أداء اليمين أوضح رامافوسا أن التحديات التي يواجهها بلدنا ضخمة وحقيقية، لكنها ليست مستعصية على الحل، ويمكن حلها، واعدا بعهد جديد يحسن فيه المسؤولون الحياة في جنوب إفريقيا بدلاً من إثراء أنفسهم.

 

ودعا رامافوسا إلى دولة خالية من الكسب غير المشروع و"تبديد الموارد"، قائلا سيكون إنجاز هائل، فقد استهلك الفساد وسوء الإدارة مليارات الراند، وجنوب إفريقيا هي أكثر دول العالم غير متكافئة اقتصاديًا.

 

وأوضحت الوكالة أن تنصيب رامافوسا جاء بعد فوز حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم بنسبة 57.5٪ في انتخابات هذا الشهر، وكان هذا أضعف عرض للحزب في صندوق الاقتراع منذ توليه السلطة نهاية نظام الفصل العنصري عام 1994، حيث انخفضت إقبال الناخبين وثقتهم.

 

وتولى رامافوسا السلطة لأول مرة العام الماضي بعد تعرض الرئيس السابق جاكوب زوما لضغوط للاستقالة وسط فضائح فساد ألحقت أضرارا جسيمة بالإيمان العام بحزب المؤتمر الوطني الأفريقي.

 

وينظر الكثيرون إلى رامافوسا على أنه قادر على تنظيف الحكومة وسمعة الحزب الحاكم، ومن دونه، من المحتمل أن يكون حزب المؤتمر الوطني قد حصل على 40٪ فقط من الأصوات.

 

ولم يكن هناك أي إشارة في حفل السبت لزوما، الذي أصر على أنه لم يرتكب أي خطأ، والمزاعم لها دوافع سياسية، ويشكل حلفاؤه داخل قيادة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي تحديا لرامافوسا وهو يتابع الإصلاحات.

 

وقبل الانتخابات، اعتذر رامافوسا لجنوب إفريقيا عن الاضطرابات السياسية، وتعهد بمواصلة الكفاح ضد الكسب غير المشروع الذي أضر باقتصاد البلاد، الأكثر تطوراً في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

 

وبحسب الوكالة، سيتم اختبار تصميم الرئيس على فرض حكم نظيف من خلال تعيين حكومته الجديدة في الأيام المقبلة، ويواجه ضغوطاً من أحزاب المعارضة والمجتمع المدني لتقليص عدد الوزراء البالغ عددهم حاليا 34 وزارة.

 

في إشارة إلى أن جهوده تنجح، لم يؤد نائب الرئيس السابق ديفيد مابوزا اليمين الدستورية كعضو في البرلمان بسبب تقرير يدين به من قبل لجنة النزاهة التابعة لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي، في الوقت الحالي رامافوسا بدون نائب.

 

وأحد التحديات التي واجهها الرئيس في السنوات المقبلة هو إشراك الناخبين المحتملين في جيل "المولد المجاني" في جنوب إفريقيا، الذين لم يختبروا أبداً نظام الفصل العنصري، وعلى عكس والديهم، فإن حزب المؤتمر الوطني الإفريقي لا يعتبر حزبًا للتحرير.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان