رئيس التحرير: عادل صبري 09:06 مساءً | الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م | 18 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

آخر صيحة.. مصريات يواجهن التحرش بفنون القتال الإندونيسية

آخر صيحة.. مصريات يواجهن التحرش بفنون القتال الإندونيسية

صحافة أجنبية

فتيات يتعلمن الألعاب القتالية لمواجهة التحرش

آخر صيحة.. مصريات يواجهن التحرش بفنون القتال الإندونيسية

محمد عمر 22 مايو 2019 12:34

ليس بعيداً عن قلب القاهرة.. مدرسة تعلم فنون قتال شاعت في إندونيسيا قديماً. الجديد هذه المرة أن المدرسة تخص الجنس الناعم، حيث تزورها مئات المصريات في مسعى لمواجهة عمليات التحرش اليومي بهن.

 

وبمساعدة طلاب إندونيسيين يدرسون في القاهرة تتعلم أكثر من 1200 امرأة وطفل تلك الرياضة في القاهرة على أمل أن تساعدهم في التصدي لمحاولات التحرش في الشارع.

 

وقالت طالبة تدعى رحمة حاتم ”أكيد طبعا فيه مشاكل في الشارع بتخليني ماشية. أنا لو فيه أحد تعرض لي أو فيه أحد ييجي جنبي أو كده أعرف أدافع عن نفسي كويس، بأبقى ماشية واثقة في نفسي أنا ما حدش يعرف يكلمني عشان حأعرف أصده“.

 

وقالت متدربة تدعى رضوى شريف ”بتخلينا نتعلم إحنا إزاي ندافع عن نفسنا وبتعلمنا مهارات يعني، ده بجانب ملهاش شرط سن ولا وزن وبالتالي أي أحد ممكن تتعلمها في أي وقت“.

 

وأضافت لرويترز: ”آه طبعا طبعا الواحد محتاج الحاجات دي دلوقتي وخصوصا إن إحنا بنات ودي أكثر حاجه هتقوينا يعني“.

 

وقالت مدربة تدعى رقية السملوسي إن رياضة بنكاك سيلاك نالت شهرة في مصر في 2003 لكنها بدأت تنتشر في 2011.

 

وأضافت ”في البداية ما كناش (لم نكن) عارفين، دلوقتي (الآن) هي انتشرت بشكل كبير جدا، بقى فيه عندنا عدد اللاعبات واللاعبين من الأطفال والبنات والأولاد يعني إحنا في المدرسة دي عدينا الـ 1200 لاعب ولاعبة“.

 

وتجتمع النساء، وغالبيتهن من المراهقات والفتيات، في المركز الثقافي الإندونيسي بالقاهرة أسبوعيا ويتدربن لتعزيز مهاراتهن في الدفاع عن النفس ولياقتهن البدنية.

 

وصنف خبراء، استطلعت آراءهم دراسة مسحية لمؤسسة تومسون رويترز العام الماضي، القاهرة باعتبارها أخطر المدن الكبيرة في العالم على النساء، وذلك بناءً على عدم وجود حماية من العنف الجنسي والممارسات الثقافية الضارة، إضافة إلى ضعف فرص الحصول على الرعاية الصحية والتمويل.

 

ويعود تاريخ هذه الرياضة للقرن السادس حيث كانت تمارس في مناطق سومطرة وشبه جزيرة الملايو.

 

واستخدمت مملكتان، سريويجايا في سومطرة وماجاباهيت في جاوة، مهارات القتال، وحكمتا معظم ما أصبح الآن إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة بين القرن السابع والقرن السادس عشر.

 

وبالرياضة التي تسمى بنكاك سيلاك تأثيرات لأسلحة هندية وموسيقى نيبالية وملابس سيامية وأسلحة عربية وأساليب قتال صينية نتيجة للتجارة والهجرة والحروب.

 

وبنكاك هي جانب الأداء الخاص بالانضباط، وسيلاك هي النسخة القتالية والدفاع عن النفس لهذه الرياضة.

 

وهناك العديد من التقنيات المختلفة في سيلاك لكن اللاعبين يركزون عادة على الضربات والتلاعب المشترك والرميات. وفي مباراة من ثلاث جولات مدة كل منها دقيقتان، يحرز اللاعب نقطة للكمات ونقطتين للركلات وثلاث نقاط لإسقاط الخصم.

 

ولبنكاك سيلاك أكثر من 150 أسلوبا مختلفا بأنحاء إندونيسيا لكن تراجعت شعبية هذه الرياضة بين السكان الأصغر سنا في البلاد.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان