رئيس التحرير: عادل صبري 02:30 مساءً | الثلاثاء 25 يونيو 2019 م | 21 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

تايمز: ترامب يعرض أموالا على الفلسطينيين للتنازل عن حق الدولة

تايمز: ترامب يعرض أموالا على الفلسطينيين للتنازل عن حق الدولة

صحافة أجنبية

ترامب وعباس (أرشيفية)

تايمز: ترامب يعرض أموالا على الفلسطينيين للتنازل عن حق الدولة

بسيوني الوكيل 21 مايو 2019 13:13

"في خطة كبرى .. الولايات المتحدة تعرض الأموال على الفلسطينيين ليتخلوا عن حق الدولة".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "تايمز" البريطانية تقريرا حول ما يعرف بـ"صفقة القرن"، والتي تتبناها الإدارة الأمريكية كخطة لتسوية القضية الفلسطينية.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني:" من المقرر أن تعقد إدارة ترامب مؤتمرا للمانحين في الخليج العربي الشهر المقبل بهدف إقناع الفلسطينيين للتخلي عن أحلامهم في دولة مستقلة مقابل استثمارات بعشرات الملايين من الدولارات".

 

وأعلنت واشنطن يوم الأحد عن عقد مؤتمر اقتصادي في العاصمة البحرينية المامة، ووصفته بأنه كشف أولي عن خطتها للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. واعتبرت واشنطن المؤتمر بأنه فرصة لحشد الاستثمار الدولي في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

 

واعتبرت الصحيفة أن:"المحادثات في البحرين ستكون هامة حتى قبل أن تبدأ الولايات المتحدة محاولتها الأولي لصياغة عملية السلام بدون طرح خطة سلام شاملة"، مشيرة إلى أن ترامب سيقدم العروض الاقتصادية للفلسطينيين لتشجيعهم على قبول اتفاق نهائي في حين أن المقترحات السياسية الرئيسية ستبقى سرا.

 

وأوضحت ان هذه هي المرة الأولى التي من المتوقع أن يشارك فيها وفد إسرائيلي كامل في محادثات السلام العامة في دولة لا تعترف بها وهي البحرين.

 

 

 

 

وذكرت الصحيفة أن الرجال الذين عينهم ترامب لرسم تفاصيل هذه الصفقة هم صهره جاريد كوشنر و المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات و دافيد فريدمان وجميعهم من المقربين لإسرائيل والمرتبطين بها.

ولفتت إلى أن تعيين هؤلاء الأشخاص كان سببا أن تتشكك السلطة الفلسطينية في الخطة وترفض التعاون معهم وتعلن أنها ليست مرتبطة بهذه الصفقة خاصة بعد نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل إلى القدس ضمن الإعلان عن اعتراف واشنطن بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل.

 

 

ورأت الصحيفة أن كوشنر برفضه أن يصف شكل الحكومة الفلسطينية التي تقترحها الخطة بأنها "دولة" كان قد أنهى بالفعل أي إمكانية لقبول العرب بها.

 

ويرى أغلب المحللين ومنهم الإسرائيليون أنه بدون قبول الأردن بالصفقة لن يكون هناك أي قبول سعودي ولا قبول مصري بالصفقة رغم حرص الحلفاء الإقليميين لواشنطن على دعم ترامب وصفقاته.

 

ولفتت إلى الإصرار الذي يظهره ترامب ومبعوثوه ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على "إهانة السلطة الفلسطينية والإشارة إلى أن الفلسطينيين طالما لعبوا دور المفسد لصفقات السلام في الشرق الأوسط وهو ما يعني أنه حان الوقت لفرض صفقة القرن عليهم".

ولم يبد الفلسطينيون، الذين قاطعوا إدارة ترامب منذ اعترافها بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل في أواخر 2017، اهتماما يذكر بمناقشة الخطة التي لم يكن لهم أي تدخل فيها ويتوقعون ألا تلبي مطالبهم الأساسية.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية يوم الاثنين إنه لم يتم التشاور مع حكومته بشأن المؤتمر الذي تستضيفه المنامة يومي 25 و26 يونيو.

وبعد اجتماع لمجلس الوزراء الفلسطيني، قال أحمد مجدلاني وزير التنمية الاجتماعية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ”لن تكون هناك مشاركة فلسطينية في ورشة عمل المنامة“.

وتابع قائلا”أي فلسطيني سوف يشارك في ورشة عمل المنامة لن يكون إلا عميلا للأمريكان وإسرائيل“.

وتوقع مسؤولون أمريكيون أن يشارك في المؤتمر ممثلون ومسؤولون تنفيذيون بقطاع الأعمال من أوروبا والشرق الأوسط وآسيا إضافة إلى عدد من وزراء المالية.

وكرر اشتية مطالب الفلسطينيين باتفاق سلام يتضمن دولتين يجعل الضفة الغربية وقطاع غزة، الذي تديره حركة حماس، وشرقي القدس دولتهم المستقبلية. وتوقفت منذ سنوات الجهود الدولية للوساطة بشأن محادثات بهذا الصدد.

وتعتبر إسرائيل أن القدس المحتلة بأكملها هي عاصمتها غير القابلة للتقسيم وقالت إنها قد تعلن أيضا سيادتها على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وهو ما تعتبره الأمم المتحدة ومعظم الحكومات الأجنبية غير قانوني.

وتوقع مسؤولون أمريكيون أن يشارك في مؤتمر المنامة ممثلون ومدراء تنفيذيون لشركات من أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، فضلا عن عدد من وزراء المالية.

 

وقال مسؤولون أمريكيون إن الجانب الاقتصادي الذي جرت مناقشته سيضع الأساس للكشف عن الجزء الأول من خطة ترامب للسلام.

 

وقالت إدارة ترامب إن خطتها للسلام التي لم يكشف عنها بعد ستتطلب تقديم الطرفين لتنازلات. وخفضت الولايات المتحدة من المساعدات للفلسطينيين منذ رفضهم لخطواتها مما ساهم في تدهور الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة والضفة الغربية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان