رئيس التحرير: عادل صبري 05:53 صباحاً | الأربعاء 22 مايو 2019 م | 17 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: في محادثات النرويج .. هل تحل أزمة فنزويلا؟

واشنطن بوست: في محادثات النرويج .. هل تحل أزمة فنزويلا؟

صحافة أجنبية

الأزمة في فنزويلا هل تحل في محادثات النرويج

واشنطن بوست: في محادثات النرويج .. هل تحل أزمة فنزويلا؟

إسلام محمد 16 مايو 2019 13:29

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن جلسة المحادثات المتوقعة بين الحكومة والمعارضة في النرويج، يعول عليها الكثير من الفنزويليين للوصول لحل للأزمة التي تعيشها البلاد منذ عدة أشهر، وأصابت مختلف نواحي الحياة بالشلل.  

 

وأضافت بعد عدة أشهر من الاحتجاج ومحاولة المعارضة الفاشلة للإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، توجه ممثلو الحكومة والمعارضة إلى النرويج لإجراء جولة محادثات، ولكن من غير الواضح ما إذا كان ممثلو الجانبين سيجتمعون مباشرة، أو ما إذا كان المسؤولون النرويجيون سيعملون كوسطاء لاستكشاف الحلول الممكنة للأزمة في فنزويلا.

 

وتدعي المعارضة الفنزويلية أن انتخاب مادورو العام الماضي كان غير شرعي وطالبته بالتنحي.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم: إن" الممثلين سافروا بالفعل إلى النرويج لحضور المحادثات"، ورغم عدم ذكر أي مفاوضات على وجه التحديد، أقر مادورو في تصريحات صحفية أن وزير الإعلام خورخي رودريغيز بدأ رحلة "مهمة للغاية" إلى الخارج.

 

وتأتي المحادثات وسط توترات متصاعدة في أعقاب محاولة زعيم المعارضة خوان جوايدو الإطاحة بالحكومة في انتفاضة عسكرية منذ حوالي أسبوعين، العديد من الأشخاص الذين شاركوا في تلك الانتفاضة فروا بعد ذلك إلى السفارات الأجنبية.

 

واعتقلت الاستخبارات الفنزويلية نائب رئيس الجمعية الوطنية في شرق كاراكاس، وكان أول مسؤول كبير في المعارضة يُحتجز عقب دعوة جوايدو في 30 أبريل، للجيش للمساعدة في الإطاحة بمادورو.

 

وبدا أن تحركات الأسبوع الماضي تشير إلى حملة قمع محتملة من حكومة مادورو الاشتراكية، لكن المحادثات في النرويج قد تشير إلى أن أيا من الطرفين يعتقد حاليا أنه قادر على الفوز.

 

وأوضحت الصحيفة، قد يكون أحد أسباب ذلك موقف الولايات المتحدة ، التي أشارت مرارًا وتكرارًا إلى أن اعتقال زعيم المعارضة غويدو سيكون خطًا أحمر لإدارة ترامب.

 

واتبعت إدارة ترامب مقاربة المواجهة، ولوحت باستخدام القوة العسكرية كخيار، لكن يبدو أن الرئيس ترامب نفسه كان أكثر حذراً مما إذا كان التدخل في فنزويلا سيكون الإستراتيجية الصحيحة، لأن الحكومة الاشتراكية الفنزويلية لا تشكل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة وتدعمها روسيا.

 

ومع عزوف واشنطن عن المخاطرة بالتورط المباشر، بدأت معارضة فنزويلا في الآونة الأخيرة مناقشة بدائل للإطاحة بالحكومة، بما في ذلك إمكانية تشكيل إدارة مشتركة مع مسؤولي مادورو، وراء الكواليس ، عمل المؤيدون الأجانب للمعارضة على ترتيب محادثات بين الجانبين لنزع فتيل التوتر.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان