رئيس التحرير: عادل صبري 02:59 مساءً | الجمعة 24 مايو 2019 م | 19 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: هل يستطيع السودان إحياء الربيع العربي؟

واشنطن بوست: هل يستطيع السودان إحياء الربيع العربي؟

صحافة أجنبية

السودانيون لديهم أمل في تغيير واقعهم إلى مستقبل أفضل

واشنطن بوست: هل يستطيع السودان إحياء الربيع العربي؟

إسلام محمد 16 مايو 2019 11:35

تحت عنوان "هل يستطيع السودان إحياء الربيع العربي؟" سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الضوء على التطورات التي تشهدها السودان، والمفاوضات الجارية بين المجلس العسكري الانتقالي والمتظاهرين ونجحت في الوصول لاتفاق على فترة انتقالية يتم تسليم السلطة بعدها لحكومة مدنية.

 

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها، :" لقد سارت السودان خطوات إلى الأمام، حيث يتفاوض الجيش مع قادة الاحتجاج حول هيكل حكومة مدنية جديدة تحل محل عمر حسن البشير، الدكتاتور الذي أطيح به في أبريل الماضي بعد ثلاثة عقود من الحكم الاستبدادي".

 

وأضافت، عندما قرر الجيش الإطاحة بالبشير لتهدئة المظاهرات كان هناك قلق شديد من أن الجنرالات سيحتفظون بأدوات القوة، وهو طموح يشجعه ضخ 500 مليون دولار من السعودية والإمارات، وإذا رفض المجلس العسكري الانتقالي في الخرطوم التخلي عن السيطرة، فسيكون ذلك أسوأ نتيجة ممكنة للاحتجاجات الجماهيرية التي اجتاحت البلاد منذ ديسمبر.

 

واندلعت الاحتجاجات بسبب ارتفاع أسعار الخبز وغيرها من الضروريات، وحاول البشير إخمادهم بحالة الطوارئ، لكن المتظاهرين تظاهروا أمام المقر العسكري ولن يتم إسكاتهم، ونأمل أن تتاح للسودان الشجاعة لمقاضاة البشير بسبب ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حملة الإبادة الجماعية ضد شعب دارفور، أو تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية التي وجهت إليه منذ فترة طويلة اتهامات.

 

لسبب وجيه، طالب قادة الاحتجاج بتولي حكومة مدنية جديدة، وأجبر العزم الشديد للمتظاهرين الجيش على إجراء محادثات يبدو أنها تؤتي ثمارها، بما في ذلك الاتفاق الواعد بشأن الانتقال لمدة ثلاث سنوات، كما وافق الجنرالات بشكل مبدئي على منح تحالف المعارضة ثلثي المقاعد في المجلس التشريعي الانتقالي المؤلف من 300 مقعد ، وستذهب المقاعد المتبقية إلى أحزاب المعارضة الأخرى، وما لم يتضح بعد هو تكوين مجلس سيادي مكون من 11 عضوًا ، والذي سيكون أعلى سلطة في البلاد، وأصر كل من المتظاهرين والجيش على الحصول على الأغلبية، ويجب على المدنيين التمسك بالسيطرة على المجلس لضمان أن تغيير حقيقي، والديمقراطية قادرة على الازدهار.

 

واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول: تبقى آمال الحرية التي أشعلت في ربيع عام 2011 لم تتحقق نتائجها إلى حد كبير، حركة الاحتجاج في السودان شكلتها الضرورة، وهي تشرع لحقبة جديدة، وتتمتع بخبرة ثمينة قليلة في الحكم بعد 30 عامًا من دكتاتورية البشير، لكن إذا استطاع السودان النجاة من إرث الماضي، فسيثبت أنه ذو قيمة هائلة لشعبه والعالم العربي.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان