رئيس التحرير: عادل صبري 11:27 مساءً | الأربعاء 22 مايو 2019 م | 17 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

نيويوركر: مع تواصل الضغوط على إيران..هل أشعل ترامب حربًا أمريكية جديدة؟

نيويوركر: مع تواصل الضغوط على إيران..هل أشعل ترامب حربًا أمريكية جديدة؟

صحافة أجنبية

الرئيس الامريكي دونالد ترامب

نيويوركر: مع تواصل الضغوط على إيران..هل أشعل ترامب حربًا أمريكية جديدة؟

إسلام محمد 13 مايو 2019 20:20

قالت مجلة "نيويوركر" الأمريكية إن للولايات المتحدة تاريخًا طويلاً في إثارة أو شن الحروب على أساس التهديدات المشكوك فيها أو الواهية أو المصنعة، بدأ من استفزاز إدارة ريجان لمعمر القذافي للمواجهة، مرورا بغزو العراق عام 2003 ، والذي استند إلى معلومات مخابرات سيئة تفيد بأن بغداد لديها برامج أسلحة دمار شامل، وحرب فيتنام والتي استمرت لمدة عقد، مما أودى بحياة سبعة آلاف أمريكي، ونحو مليون فيتنامي.

 

وأضافت، واليوم فإن السؤال في واشنطن وبالتأكيد في طهران أيضًا هو ما إذا كان الرئيس ترامب يستخدم نفس الخطوات التي من شأنها أن استفزاز أو الانجرار إلى حرب مع إيران، وبدأت تهديدات ترامب بعد اثني عشر يومًا من توليه منصبه في 2017 ، عندما أعلن مستشار الأمن القومي في ذلك الوقت، مايكل فلين ، "اعتبارًا من اليوم، نوجه انتباه إيران رسميًا"، وبعد ذلك تصاعدت حملة الإدارة الأمريكية ضد إيران بشكل كبير، خاصة في الأسبوعين الماضيين.

 

وتابعت المجلة، في الخامس من مايو الجاري، أصدر البيت الأبيض بلاغًا غير عادي أعلن فيه أن حاملة الطائرات أبراهام لنكولن، ومن بينهم القاذفات B-52 ، تنتشر قبالة ساحل إيران.

 

وقال جون بولتون أن طهران منخرطة في "عدد من المؤشرات والتحذيرات المقلقة والمتصاعدة"، لكنه لم يقدم تفاصيل، وإن هدف الإدارة هو "إرسال رسالة واضحة لا لبس فيها إلى النظام الإيراني مفادها أن أي هجوم على مصالح الولايات المتحدة أو على مصالح حلفائنا سيواجه بقوة لا هوادة فيها".

 

وأشارت المجلة إلى أنه بعد خمسة أيام في 10 مايو، أعلن البنتاغون عن عرض ثان للقوة، الولايات المتحدة سوف تضم بطارية من أنظمة صواريخ باتريوت إلى أبراهام لنكولن، وتحمل البارجة "أرلينغتون" مشاة البحرية الأمريكية ومجموعة من الطائرات وطائرات الهبوط وأنظمة الأسلحة لدعم الهجوم البرمائي وفرق العمليات الخاصة و"الحرب الاستكشافية".

 

تشعر إدارة ترامب بالقلق من أن إيران أو وكلائها ، يمكن أن تضرب مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، بما في ذلك الخليج العربي والعراق وسوريا.

 

وأوضحت المجلبة أن إيران لديها مجموعة متزايدة من البدائل في جميع أنحاء المنطقة، تستطيع من خلالها مهاجة الأهداف الأمريكية مثل حزب الله اللبناني، وفي سوريا، حشدت طهران حلفاء شيعيين من أربع دول لمساعدة الرئيس بشار الأسد على إعادة تأكيد سيطرته على بلاده.

 

رغم الموقف العدواني لإدارة ترامب ، لم تحدث أي حوادث كبرى في الخليج العربي منذ ما يقرب من عامين، بعد سلسلة من الأعمال الاستفزازية التي قامت بها إيران.

 

تعد عمليات النشر العسكرية الأمريكية هي أحدث الخطوات في حملة "الضغط"  على إيران، وصنفت الولايات المتحدة فيلق الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية الشهر الماضي، وفرضت عقوبات على الاقتصاد الإيراني، وتم فرض أحدثها الأسبوع الماضي لوقف الصادرات النفطية، وتعهدت الإدارة بمواصلة الضغط حتى تغير إيران سلوكها بشأن برامجها لتطوير الأسلحة وانتهاكات حقوق الإنسان ودعم الحركات المسلحة والتدخل في بلدان الشرق الأوسط الأخرى، وحتى الآن، لم تغير طهران مسارها.

 

واختتمت المجلة تقريرها بالقول :إن الإحساس بالخطر المسبق أمر ملموس، والتهديدات من الجانبين لم تعد بلاغية، قبل بدء مفاوضات الاتفاق النووي عام 2013 ، كانت واشنطن مستهلكة بالحديث المبهم عن الولايات المتحدة أو حلفائها الذين يقصفون إيران، وإذا ماتت الصفقة النووية رسمياً، فإن الحديث عن المواجهة العسكرية قد يملأ كلا العاصمتين مرة

أخرى.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان