رئيس التحرير: عادل صبري 01:00 مساءً | السبت 25 مايو 2019 م | 20 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: لماذا يحتج الكينيون على حكومتهم؟

واشنطن بوست: لماذا يحتج الكينيون على حكومتهم؟

صحافة أجنبية

الاحتجاجات ضد الرئيس الكيني تتصاعد

واشنطن بوست: لماذا يحتج الكينيون على حكومتهم؟

إسلام محمد 13 مايو 2019 18:30

تحت عنوان" لماذا يحتج الكينيون على حكومتهم؟" سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية على الاحتجاجات التي تعيشها كينيا ضد حكومة الرئيس أوهورو كينياتا.

 

وقالت الصحيفة، في الأسبوع الماضي انتشرت حملة في نيروبي تسلط الضوء على الحالة السيئة للاقتصاد الكيني، والفساد المتفشي والإفلات من العقاب الراسخ في القطاع العام، وتآكل الاقتصاد، كل هذا أدى لتآكل الدعم الشعبي لكينياتا خلال العام الماضي.

 

وأضافت الصحيفة، أن الاقتصاد الكيني ضعيف جدا عندما يتعلق الأمر بالوظائف، خاصة أن الاستثمارات التي تغذيها ديون البنية التحتية وما يرتبط بها من نمو في الناتج المحلي الإجمالي لم تترجم إلى وظائف، وفقًا للمكتب الوطني للإحصاء في عام 2018 ، نجحت كينيا في استحداث 78 ألف وظيفة في القطاع العام فقط، رغم نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6.3 %، ويدخل أكثر من 500 الف شاب سوق العمل كل عام.

 

وتابعت الصحيفة، أن حركة "السترات الحمراء" نشأت احتجاجاً على الفساد الكبير والإفلات من العقاب في الحكومة ، والفشل في دفع الاقتصاد الراكد، وتضخم الدين العام، حيث بلغت نسبة ديون كينيا حاليا 56 % من الناتج المحلي الإجمالي وترتفع، وإذا اكتسبت الحركة المزيد من القوة، خاصة في المناطق الحضرية، فمن المحتمل أن يكون ذلك نتيجة لارتفاع معدلات بطالة الشباب بشكل مستمر حيث بلغت 18.5 % عام 2018 ، وفقًا لتقديرات البنك الدولي.

 

القواعد الانتخابية للرئاسة تعزز هذه الديناميات، ويجب أن يحصل الفائز على أكثر من 50% من الأصوات و25 % على الأقل من الأصوات في نصف المقاطعات على الأقل، وهذا يجعل الانتخابات الوطنية سباقات ثنائية، كما حدث عامي 2013 و 2017.

 

وبحسب الصحيفة، فإن السؤال المطروح حاليا، هو ما إذا كانت الاحتجاجات الجماهيرية ضد حكومة كينياتا ستتحقق، في غياب دعم أي تحالف سياسي أو سياسي كبير، وتشير الأبحاث الحديثة التي أجرتها زيمبابوي إلى أن احتمالات حدوث ذلك ضئيلة، لا سيما في ضوء التجارب السابقة التي تم الترويج لها بشكل جيد مع وحشية الشرطة في مظاهرات الاحتجاج.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان