رئيس التحرير: عادل صبري 11:11 صباحاً | الجمعة 24 مايو 2019 م | 19 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

مستشرق ألماني: الشرق الأوسط لا يشهد موجة جديدة من الربيع العربي

مستشرق ألماني:  الشرق الأوسط لا يشهد موجة جديدة من الربيع العربي

صحافة أجنبية

صورة من احتجاجات الجزائر(أرشيفية)

مستشرق ألماني: الشرق الأوسط لا يشهد موجة جديدة من الربيع العربي

أحمد عبد الحميد 12 مايو 2019 20:38

رأى  المستشرق الألمانى  "غونتر ماير" ، أنه على الرغم من الاحتجاجات التى وقعت في السودان والجزائر ، لا توجد مؤشرات تدل على ربيع عربي جديد فى الشرق الأوسط.

 

أشار المستشرق  "غونتر ماير" فى مقابلة مع إذاعة "دويتشلاند فونك" الألمانية، إلى أن الاتحاد الأوروبى  يقف عاجزًا حيال سلطوية بعض الأنظمة طالما ينفذون له مصالحه الخاصة المتعلقة بكبت تيارات الهجرة الغير شرعية.

 

وبالنسبة للجزائر،  أوضح المستشرق "ماير"، رئيس مركز البحوث حول العالم العربي بجامعة ماينز، أن النظام برمته استبدادي ،  وأن الجيش لا يزال يسيطر على الأوضاع هناك، متوقعًا أن فرص حدوث تغييرات جوهرية في الدولة الشمال الإفريقية، منخفضة نسبيًا، رغم امكانية استمرار الاحتجاجات.

 

وبحسب المستشرق الألمانى،  فإن الانتخابات المقبلة في الجزائر سيتم التلاعب في نتيجتها لصالح شخصيات معينة  في غضون الفترة الانتقالية التى مدتها 90 يومًا.

 

رأى  "ماير"، أن احتجاجات الجزائر جاءت لمعالجة صدمة الحرب الأهلية التى وقعت بين عامى 1991 إلى 2002، والتى أعقبها  وصول بوتفليقة إلى السلطة ، مما قاد البلاد إلى نظام سلطوي للغاية.

 

وأشار إلى أن الاحتجاجات تهدف إلى التغيير السياسى فى المقام الأول، لكن الأمر بالغ الصعوبة، بحسب رأيه.

 

وفيما يخص السودان، لفت  المستشرق الألمانى إلى أن الاحتجاجات  اندلعت نتاج تقسيم البلد الافريقى عام 2011 ، وفقدان الشمال  حوالي ثلاثة أرباع إجمالي إنتاج النفط، مما أدى إلى عواقب اقتصادية خطيرة ، رفعت نسبة التضخم ،  إلى حوالى 70%.

 

أوضح المستشرق أن  الربيع العربي الحقيقى انطلق  عام 2011، بدءا من تونس، ثم امتد إلى مصر ، و ليبيا،  واليمن ، وسوريا، مشيرًا إلى أنه في ذلك الوقت كانت المنطقة في حالة حراك  فعال نحو الديمقراطية، لكن الثورات المضادة ، عززت القوى السلطوية مرة أخرى.

 

استطرد  المستشرق الألمانى  : "الدعم الخليجي الهائل  للجيش في الخرطوم، يشير  الآن إلى مدى تأثير الثورة المضادة على ثورات الربيع العربى"

 

وعن  النفوذ الألماني فى الجزائر والسودان، رأى الكاتب أن تأثير الحكومة الفيدرالية  ضعيف للغاية فى كلتا الدولتين.


من المرجح أن يكون لفرنسا ، بعلاقاتها الوثيقة مع المستعمرة الجزائرية السابقة ، تأثير، لكنه  غير مباشر، ومنخفض إلى حد ما، والكلام للمستشرق الألمانى.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان