رئيس التحرير: عادل صبري 02:52 مساءً | الجمعة 24 مايو 2019 م | 19 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: غياب الثقة بين الأطراف في اليمن يعرقل إنهاء الحرب

الفرنسية: غياب الثقة بين الأطراف في اليمن يعرقل إنهاء الحرب

صحافة أجنبية

المتمردون الحوثيون يسيطرون على ميناء الحديدة

الفرنسية: غياب الثقة بين الأطراف في اليمن يعرقل إنهاء الحرب

إسلام محمد 12 مايو 2019 15:04

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن الاتهامات التي توجهها الحكومة اليمنية للمتمردين الحوثيين، بعدم جدية المتمردين في إعلانهم الانسحاب من مدينة الحديدة، نابع من غياب الثقة بين الطرفين، مشيرة إلى أن استمرار تلك الأزمة تعرقل أي جهود لحل النزاع.

 

واتهمت الحكومة اليمنية المتمردين الحوثيين بمواصلة "التلاعب والتملص" من تنفيذ بنود اتفاق السويد، وتحدثت عن "مسرحية مكررة" تتمثل بتسليم ثلاثة موانئ في الحديدة أعلن انسحابهم منها لعناصر بلباس مدني.

 

ويُعدّ انسحاب الحوثيّين خطوةً أولى في إطار تنفيذ اتّفاق لوقف إطلاق النّار بين الحكومة اليمنيّة المعترف بها دوليّاً والمتمرّدين المدعومين من إيران، كان قد تمّ التوصّل إليه في السويد العام الماضي.

 

وأكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني في تغريدة على موقع تويتر :أن" ما قامت به المليشيا الحوثية من مسرحية مكررة بتسليم إدارة الميناء لعناصرها بلباس مدني.

 

ويرى محللون أنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت هذه الخطوة تشكل تقدما حقيقيا، أم لا؟، ويقول الباحث في معهد "شاتهام هاوس" فارع المسلمي : أن الاتفاقية التي وقعت في السويد صعبة التنفيذ أصلا لان الخطوط فيها عامة جدا وكل طرف يفسرها على هواه.. وبشكل عام، سيظهر في الأسبوعين القادمين إن كان هناك تسليم أو مجرد تعليق آخر".

 

ونقلت الوكالة عن آدم بارون الخبير في الشؤون اليمنية في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية قول: إن انسحاب المتمردين الحوثيين يمثل اختراقا محتملا.. والثقة بين الجانبين شبه معدومة، وهذا أمر يواصل إعاقة أي جهود لحل النزاع".

 

وأضاف :" حتى لو تم تطبيق الاتفاق، فإن هذا مؤشر على تقدم في جا

نب واحد وجهة واحدة من النزاع من المهم أن نتذكر أن اليمن ليس الحديدة".

 

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا حول الحديدة الأربعاء، أي بعد يوم من الموعد المتوقع لانتهاء انسحاب المتمردين من الموانئ.

 

وتوصّل طرافا النزاع اليمني إلى اتّفاق في السّويد في ديسمبر نصّ على سحب جميع المقاتلين من مدينة الحديدة ومن مينائها الحيوي وميناءين آخرين تحت سيطرة الحوثيين في المحافظة التي تحمل الاسم ذاته.

 

لكنّ الاتفاق لم يُطبّق بعد، وسط اتهامات متبادلة بخرق وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة الذي جرى التوافق حوله خلال محادثات السويد.

 

تقع الحديدة على البحر الأحمر ويمرّ عبر مينائها نحو 70 % من الواردات اليمنيّة والمساعدات الإنسانية، ما يجعلها شريان حياة لملايين من السكان الذين باتوا على حافة المجاعة.

 

ويُسيطر المتمرّدون على الجزء الأكبر من المدينة، بينما تتواجد القوات الحكومية عند أطرافها الجنوبية والشرقية.

 

وتضم المدينة الحيويّة المتنازع عليها صوامع مطاحن البحر الأحمر التي تحتوي مخزوناً من القمح يبلغ 51 ألف طنّ ويكفي لإطعام أكثر من 3,7 مليون شخص لمدّة شهر، إلا أنّها غير مستخدمة بعد أن دفعَ القتال الأمم المتحدة إلى سحب موظفيها من المدينة في سبتمبر الماضي.

 

ولا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان إلى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حاليًا.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان