رئيس التحرير: عادل صبري 05:38 صباحاً | الأربعاء 22 مايو 2019 م | 17 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

تليجراف تروي قصة إيغوري يبحث عن أسرته المفقودة بالصين

تليجراف تروي قصة إيغوري يبحث عن أسرته المفقودة بالصين

صحافة أجنبية

عزيز يحمل صورة لأسرته

تليجراف تروي قصة إيغوري يبحث عن أسرته المفقودة بالصين

بسيوني الوكيل 12 مايو 2019 14:34

سلطت صحيفة "تليجراف" البريطانية الضوء على معاناة مسلمي الإيغور في الصين، والقمع الذي يتعرضون له من قبل السلطات في إقليم شينجيانج.

 

جاء هذا في تقرير نشرته الصحيفة على موقعها الإليكتروني تحت عنوان:" بريطاني من أصول إيغورية يناشد الحكومة البريطانية مساعدته في البحث عن أسرته المفقودة في شينجيانج".

 

واستشهدت الصحيفة بقصة عزيز عيسى إلكان الذي فر من الصين إلى بريطانيا هربا من القمع، للتدليل على مدى معاناة أعضاء أقلية الإيغور.

 

وقالت الصحيفة إن عزيز عندما علم بنبأ وفاة والده البالغ من العمر في 78 عاما في 2017 سارع إلى الاتصال بوالدته من منزله في شمال لندن، ولكن كالعادة لم يكونوا قادرين على الحديث حديثا مطولا.

وعلى مدار سنوات تتحرش الشرطة المحلية بأسرته، ولذلك عندما قالت والدته إنه من الصعب أن تتحدث الآن"، علم أن عليه إنهاء المكالمة.

 

وفي المرة التالية، عندما اتصل بالرقم لم يكن في الخدمة. ومع بداية هذا العام اتصل بوالدته هيبيزيم نيزاميدين 76 عاما، إلا أنها لم يتمكن من التواصل معها أيضا.

 

ونقلت الصحيفة عن عيسى قوله:" على مدار عامين لم تكن هناك أية أخبار عنهم أنا خائف على أمي. لا أعلم ما هو الموقف الآن .. أحاول ألا أفكر كثيرا بشكل متشائم. لكن الأمر صعب.. لماذا قطعوا كافة الاتصالات إذا لم يكن هناك شيئا فظيعا قد حدث؟".

 

ويخشى عيسى أن تكون أمه أجبرت مع المئات من أقاربه وأصدقائه على الانتقال إلى معسكرات الاعتقال، التي تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أنها تضم أكثر من مليون شخص من أفراد الإيغور.

 

واستدعى ثمانية معتقلين سابقين التقتهم تليجراف ممارسات التعذيب التي تعرضوا لها من قبل الحكومة الصينية، حيث خضعوا لعمليات تفتيش ذاتي والصعق بالكهرباء وأجبروا على الخضوع لتلقين سياسي حول الحزب الشيوعي الحاكم.

 

وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت الصين قبل نحو أسبوع بوضع أكثر من مليون شخص من الأقلية المسلمة في ”معسكرات اعتقال“ في واحدة من أقوى الإدانات الأمريكية حتى الآن لما تصفه بالاعتقالات الجماعية التي تقوم بها الصين ضد الأقلية المسلمة من الإيغور وجماعات مسلمة أخرى.

 

وقال معتقلون سابقون إنهم تعرضوا للتعذيب خلال الاستجواب في هذه المراكز وكانوا يعيشون في زنازين مزدحمة ويتعرضون لنظام يومي قاس من التلقين الحزبي الذي دفع البعض للانتحار

.

ويحاط بعض من هذه المنشآت المترامية الأطراف بأسلاك شائكة وأبراج مراقبة.

 

وتدرس الحكومة الأمريكية فرض عقوبات على كبار المسؤولين الصينيين في شينجيانج وهي منطقة واسعة يعيش فيها ملايين الإيغور وأقليات مسلمة أخرى. وحذرت الصين من أنها سترد ”بشكل ملائم“ على أي عقوبات أمريكية.

 

ورفض حاكم شينجيانج بشكل مباشر في مارس المقارنة بمعسكرات الاعتقال وقال إنها ”مثل المدارس الداخلية“.

 

وقال المسؤولون الأمريكيون إن الصين جرمت جوانب كثيرة من الممارسات الدينية والثقافة في شينجيانج من بينها المعاقبة على تدريس النصوص الإسلامية للتلاميذ ومنع أولياء الأمور من إطلاق أسماء إيغورية على أولادهم.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان