رئيس التحرير: عادل صبري 10:50 مساءً | الأحد 25 أغسطس 2019 م | 23 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة ألمانية: غالبية المصريين يؤيدون السيسي

صحيفة ألمانية: غالبية المصريين يؤيدون السيسي

صحافة أجنبية

التعديلات الدستورية 2019 ـ أرشيفية

صحيفة ألمانية: غالبية المصريين يؤيدون السيسي

أحمد عبد الحميد 01 مايو 2019 20:43

"سواء في العاصمة المصرية القاهرة أو في المدينة الساحلية  الإسكندرية، لا يزال الكثير من المصريين يؤيدون  رئيسهم السيسي".. هكذا استهلت صحيفة "راينيشه بوست" الألمانية تقريرها حول تأثير التعديلات الدستورية على الشارع المصري.

 

الصحيفة أشارت إلى أن الرئيس المصرى "عبد الفتاح السيسى"، تخرج من الأكاديمية العسكرية عام 1977،  وفي عام 2008 ، أصبح قائدًا للمنطقة الشمالية العسكرية ، ثم مديرًا للاستخبارات العسكرية، وفي عام 2012 ، تقلد منصب وزير الدفاع إلى أن انتُخب رئيسًا فى عام 2014".

 

وأضافت أن حكم الإخوان المسلمين  لم يكن محتملاً بالنسبة إلى غالبية المصريين لأنهم لا يريدون إقامة دولة إسلامية.

 

وبحسب الصحيفة،  صرخت الجماهير المصرية بنداء "الجيش والشعب يد واحدة" ، فى  ميدان التحرير في القاهرة، لعدم تقبلهم حكم الإخوان المسلمين.

 

وأشارت الصحيفة الألمانية إلى أن غالبية الشعب المصرى  وافق على التعديلات الدستورية الجديدة، التى تم اعتمادها بأكثر من 88 بالمائة.

 

وأوضحت الصحيفة أن "السيسى"  يحتاج إلى مزيد من الوقت لتنفيذ مشاريع التنمية والإصلاحات الاقتصادية الرئيسية المخطط لها منذ بداية حكمه، لافتة إلى أنه حقق بالفعل  نجاحا اقتصاديا.

 

ونوه التقرير إلى أن بعض النجاحات الاقتصادية للرئيس المصرى السيسى، جاءت بفضل أموال الاتحاد الأوروبي، موضحة أن  ألمانيا وحدها قدمت لمصر 250 مليون يورو، بالإضافة إلى المساعدات العسكرية التى قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، والتى بلغت مليار دولار.

 

وتابعت الصحيفة: "منذ انتفاضة الربيع العربي والإطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك في فبراير 2011 ، شهدت أرض النيل  دوامة اقتصادية  غير مسبوقة، وتراجعت السياحة بما يصل إلى 60 في المائة ، و بلغت نسبة البطالة 20 في المائة ، وارتفع التضخم إلى  25% واقترب الاستثمار وقتذاك من الصفر ، وتراجعت احتياطيات النقد الأجنبي حيث هبطت التجارة بالدولار أو اليورو، ولم يسمح للشركات بإخراج العملات الأجنبية"

 

ومضت تقول : "غاب صندوق النقد الدولي بعد ثورة يناير عن امداد مصر،  ، و تضرر الكثيرون وقبل كل شيء الطبقة الوسطى الدنيا"

 

واستدركت: " الآن تغيرت الأوضاع الاقتصادية فى مصر للأفضل، وإن كان بوتيرة بطيئة. ووفقًا للإحصاءات فإن الناتج المحلي الإجمالي سيرتفع 5.8 في المئة هذا العام وفقا لتقديرات صندوق النقد الدولي كما انخفض معدل التضخم إلى 14 في المئة ، وتراجعت معدلات البطالة إلى 11 في المئة".

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان