رئيس التحرير: عادل صبري 08:01 مساءً | الأربعاء 19 يونيو 2019 م | 15 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة أمريكية: بعد إلغاء المحادثات.. الجهود السلمية تفشل في إنهاء الحرب بأفغانستان

صحيفة أمريكية: بعد إلغاء المحادثات.. الجهود السلمية تفشل في إنهاء الحرب بأفغانستان

صحافة أجنبية

الأوضاع في أفغانستان تزداد صعوبة

صحيفة أمريكية: بعد إلغاء المحادثات.. الجهود السلمية تفشل في إنهاء الحرب بأفغانستان

إسلام محمد 22 أبريل 2019 18:50

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن الإلغاء المفاجئ للمحادثات المنتظرة بين مسؤولي طالبان والزعماء الأفغان، والتي كانت مزمع أن تبدأ الجمعة الماضي في قطر، مؤشرًا خطيرًا في الجهود البطيئة لوضع نهاية سلمية تفاوضية للحرب الأفغانية التي استمرت 17 عامًا.

 

وأضافت، أن حوالي 20 مهاجرًا أفغانيًا من أوروبا والولايات المتحدة، من بينهم ثلاث نساء التقوا، بشكل خاص مع ممثلي طالبان في الدوحة، ووتحدثوا لأكثر من ست ساعات مع كبير مفاوضي المجموعة، شير محمد عباس ستانيكزاي ، وعشرات من ممثلي المتمردين الآخرين.

النتيجة كانت إيجابية بشكل غير متوقع، قال عدة مشاركين إنه لم يكن هناك نقاش مفصل كثيرًا، لكنهم وصفوا رغبة ممثلي طالبان في استكشاف القضايا التي تهم الأفغان ومواصلة الحوار المفتوح الذي قد يؤدي إلى نهاية النزاع.

 

وقالت ماسودا سلطان، وهي ناشطة أميركية أفغانية وعضو مجلس إدارة منظمة نساء من أجل النساء الأفغانيات:" كان هذا هو فتح الباب". وقالت إن منظمتها استُبعدت من الوفد الأفغاني في المحادثات الرسمية ، لكنها سافرت إلى الدوحة على أي حال.

 

وأضافت: "لقد كانت طالبان ودية.. إنهم يريدون السلام وشعروا بخيبة أمل لأن المحادثات فشلت".

 

وألغي الاجتماع بعدما لم يتمكن المنظمون الأفغان وطالبان والقطريون من الاتفاق على حجم وفد كابول.

 

وقال سلطان إن قادة طالبان لم يبدوا آرائهم الخاصة بشأن حقوق المرأة، بخلاف القول بأنهم "سيتم احترامهم داخل الإسلام"، وهو موقف غامض سبق وأعلنته الجماعة المتطرفة. لقد أعربت نساء أفغانيات كثيرات عن قلقهن من أن حركة طالبان ستقيد حقوق المرأة إذا ما عادت إلى السلطة.

 

وكانت مشاركة أخرى هي خاتول موماند، وهي مدرس أفغاني المولد يعيش في النرويج، وقالت قبل اجتماع السبت:" وجودنا هنا يقول الكثير.. لقد أخبرنا أن طالبان تغيرت، ولا يريدون فقط أن تكون المرأة وجودًا رمزيًا، بل يريدونها أن تلعب دورًا في المجتمع، لكن ما زال من المبكر للغاية الحكم".

 

ونقلت الصحيفة عن داود عظيمى مستشار تكنولوجي في ألمانيا قوله:" حتى يتجذر السلام في أفغانستان، يجب أن يتوقف الاعتماد التقليدي على أمراء الحرب لتشكيل تحالفات حاكمة وضمان الاستقرار.. يجب إعطاء صوت للأغلبية الصامتة في أفغانستان اللاجئون، وأولئك الذين يعيشون في الخارج، والذين لا يملكون المال، ولا الأسلحة، ولا المسؤولون الحكوميون في جيوبهم الخلفية".

 

ونقلت الصحيفة عن سلطان بركات، الباحث في معهد الدوحة الذي نظم المحادثات التي أجهضت قوله:" لقد طلبوا من الناس القدوم كأفراد، وشعروا أنه لم يتم احترامه.. لقد كانت حركة طالبان متقبلة، لكن لديها خطوط حمراء وقيود نفسية، وإنهم في حالة حرب، وهناك خطر كبير عليهم أيضًا".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان