رئيس التحرير: عادل صبري 01:57 صباحاً | الخميس 27 يونيو 2019 م | 23 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

ديلي ميل: هل لعب داعش دورًا في تفجيرات سيريلانكا؟

ديلي ميل: هل لعب داعش دورًا في تفجيرات سيريلانكا؟

صحافة أجنبية

سقوط مئات القتلى والجرحى في تفجيرات سيريلانكا

ديلي ميل: هل لعب داعش دورًا في تفجيرات سيريلانكا؟

بسيوني الوكيل 22 أبريل 2019 13:43

"هل ساعد داعش في مؤامرة المجزرة؟ بسترات انتحارية استهدف المسيحيون في عطلة دينية وازدراء وحشي لأرواح المدنيين، تفجيرات سيريلانكا تحمل كافة بصمات الجماعة الإرهابية" .. تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرًا حول إذا ما كان لتنظيم الدولة "داعش" دور في التفجيرات التي شهدتها سيريلانكا في احتفالات المسيحيين بـ "عيد الفصح" أمس.

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني: إن المجزرة التي أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى، تحمل كافة بصمات تنظيم الدولة البربري الذي ينفذ إعداماته بدقة ودون رحمة.

 

وأشارت الصحيفة إلى وجود دليل أولي يشير إلى تورط "جماعة التوحيد الوطنية" في التفجيرات، وهي جماعة غير معروفة نسبيًا، وقيل إنها تشكلت في مدينة كتانكودي ذات الأغلبية المسلمة في شرق سيريلانكا في 2014.

 

وهذه الجماعة ليس لها أي تاريخ في هجمات القتل الجماعي، إلا أن اسمها ظهر العام الماضي فقط عندما تم الربط بينها وبين تدمير معابد بوذية، بحسب الصحيفة، التي قالت: إن مصادر في الطائفة المسلمة في سيريلانكا كشفت أن هذه الجماعة أعلنت دعمها للتنظيم الإرهابي، وأن زهران هاشم الذي ذكر في تقارير على أنه أحد المفجرين هو مؤسسها.

 

يأتي هذا في الوقت الذي نقلت وكالة "رويترز" عن المتحدث باسم الحكومة السيرلانكية راجيثا سياراتني، قوله: "جماعة التوحيد الوطنية تقف وراء اعتداءات أحد الفصح الدامية"، مضيفا أن "الحكومة تحقق فيما إذا كان للجماعة (دعم دولي)".

وتابع: "لا نعتقد أن تنظيما صغيرا في هذا البلد يمكنه القيام بكل ذلك"، موضحا "نحقق في مسألة وجود دعم دولي لهم وصلاتهم الأخرى وكيف جندوا انتحاريين هنا وكيف صنعوا قنابل مثل هذه".

 

وفي هذا الإطار، أشارت الصحيفة إلى أن بعض المسلمين سافروا من سيريلانكا إلى سوريا للمشاركة في القتال الدائر هناك.

وفي 2016، قال وزير العدل في الدولة الجزيرة إن 32 مسلما سيرلانكيا من الأسر والنخبة المتعلمة جيدا انضموا إلى داعش في سوريا.

 ورأت الصحيفة أنه في ظل خسارة التنظيم لآخر معاقله في سوريا، فإنه من المرجح أن المقاتلين الأجانب من دول مثل سيريلانكا يعودون الآن إلى دولهم.

 

ونقلت الصحيفة عن الخبير في شؤون الإرهاب رفايلو بانتوشي قوله إن زوال "خلافة" التنظيم، ربما تكون أقنعت المتطرفين للإقامة في دولهم وتصعيد الهجمات هناك بدلا من سوريا.  

 

وكان رئيس الوزراء السيرلانكي رانيل ويكرمسينغ قد رجح وقوف "جماعة التوحيد"، وراء الاعتداءات الدامية.

 

واعترف ويكرمسينغ، الأحد، بأن الحكومة توصلت في وقت سابق بمعلومات استخباراتية تفيد باحتمال تعرض كنائس لهجمات من قبل جماعة متشددة غير معروفة، مشيرا إلى أن بعض المسؤولين الأمنيين "كانوا على علم بالحادثة".

 

ووفق ما ذكر موقع "ديلي ميرور" السريلانكي، فإن وزير الاتصال السريلانكي، هارين فرناندو، نشر على حسابه في تويتر، صورة للوثيقة التي حصلت عليها الحكومة والاستخبارات يوم 11 أبريل، تحت عنوان "معلومة بشأن هجوم محتمل".

وتقول الوثيقة إن على السلطات أن تتخذ إجراءات احترازية بسبب هجوم إرهابي محتمل قد تنفذه منظمة تدعى "جماعة التوحيد".

 

وتساءل فرناندو عن سبب تجاهل هذا التحذير الجدي الذي توصلت به الاستخبارات، مطالبا بالتحقيق في القضية.

 

واستهدفت، الأحد، سلسلة هجمات كنيستين وأربعة فنادق في العاصمة كولومبو ومناطق واقعة حولها وكنيسة ثالثة في الساحل الشمالي الشرقي للبلاد.

 

وخلفت التفجيرات مقتل 290 شخصا وإصابة 500 آخرين، واعتقلت السلطات 13 شخصا بتهمة التورط في العمليات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان