رئيس التحرير: عادل صبري 05:22 صباحاً | الأحد 16 يونيو 2019 م | 12 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: عيد الفصح.. فرصة الروس لتعزيز الروابط مع مسيحيي سوريا

واشنطن بوست: عيد الفصح.. فرصة الروس لتعزيز الروابط مع مسيحيي سوريا

صحافة أجنبية

تعزيز الروابط مع المسيحيين في سوريا لديه جذور تاريخية في روسيا

واشنطن بوست: عيد الفصح.. فرصة الروس لتعزيز الروابط مع مسيحيي سوريا

إسلام محمد 21 أبريل 2019 13:23

تحت عنوان" خلال عيد الفصح يتطلع بعض الروس لتعزيز الروابط مع المسيحيين في سوريا".. سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الضوء على مساع الروس لتعزيز الروابط مع المسيحيين الأرثوذكس حول العالم، وبخاصة في سوريا التي تعتبر الروابط فيها جزءًا من استراتيجية أوسع أقرها الكرملين.

 

وقالت الصحيفة إن مجموعة من رجال الدين والجماعات الإنسانية وأعضاء الحكومة تعمل على تعزيز علاقاتها بهدوء مع المجتمعات المسيحية الصغيرة المحاصرة في سوريا.

 

وأضافت أن التواصل له بداياته في الصراع، تدخلت روسيا في الحرب الأهلية السورية المدمرة عام 2015 للمساعدة في قلب مجرى الأمور لصالح حليف موسكو، الرئيس السوري بشار الأسد، وفتح هذا أيضًا فرصًا أمام موسكو لتعميق نفوذها في سوريا التي تعتبر موطئ قدم الرئيسي في الشرق الأوسط.

 

ويرى الكثيرون في روسيا أن المسيحيين السوريين من نفس المذهب، والكنيسة الأرثوذكسية الروسية القوية تعتبر حاميهم المنطقي، وفي السنوات الأخيرة اتخذ هذا شكل جهود إعادة الإعمار للكنائس التي دمرت.

 

وأشارت إلى أن معظم الاهتمام الأخير لروسيا ركز على بلدة واقعة شمال شرق دمشق، قبل الحرب، كان المسيحيون يحجون أليها من جميع أنحاء العالم، ويتدفقون إلى دير القديس تيكلا.

 

في يناير الماضي، كشفت مجموعة خاصة يقودها عضو في البرلمان الروسي يدعى ديمتري سابلن، عن الدير أعيد بناؤه منذ 1600 عام، وقال إنه من المخطط إقامة فندق في معلولا، أحد آخر الأماكن المتبقية حيث لا تزال اللغة الآرامية متواجدة.

 

وتعود علاقات روسيا مع المسيحيين في الأراضي المقدسة إلى قرون، خلال الحقبة القيصرية، اعتبرت روسيا نفسها وصية، وخلال حكم كاثرين العظيمة في القرن الثامن عشر، غالبًا ما قورنت حكمها بنظيرتها السورية القديمة، الملكة زنوبيا.

 

وحصلت العاصمة الإمبراطورية لسانت بطرسبرغ على لقب "تدمر الشمال" ، سميت على اسم المدينة الصحراوية القديمة في وسط سوريا والتي تحمل آثارًا رومانية مذهلة، في الحقبة السوفيتية، كان هناك جنون لكل شيء تدمر، مع القطارات والفنادق وحتى السجائر التي سميت باسم المدينة.

 

ونقلت الصحيفة عن "ميخائيل بيوتروفسكي" مدير متحف الأرميتاج الحكومي في سانت بطرسبرغ  قوله: "تورط روسيا في سوريا كان دفاعًا واضحًا للغاية عن ثقافة مشتركة"، يحمل متحفه واحدة من أكبر مجموعة في العالم من التحف والآثار السورية القديمة، بما في ذلك من تدمر.

 

لقد وصف الأسد، فلاديمير بوتين بأنه "المدافع الوحيد عن الحضارة المسيحية".

ولفتت الصحيفة إلى أن محنة المسيحيين الشرق أوسطيين جذبت انتباه الرئيس ترامب، الذي قال قبل عامين إن المسيحيين في سوريا "يعاملون بشكل رهيب".

 

كانت القمة العالمية للدفاع عن المسيحيين المضطهدين، التي عقدت قبل عامين في واشنطن، مشروعًا مشتركًا بين البطريرك الروسي كيريل والقس القس فرانكلين جراهام.

 

وإذا دمرت المسيحية في الشرق الأوسط، فستنهار المسيحية في كل مكان، وقال بيوتروفسكي ، مدير الأرميتاج: "بوجودها هناك، تدافع روسيا عن المسيحية كما فعلت روسيا الإمبراطورية".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان