رئيس التحرير: عادل صبري 01:11 مساءً | الاثنين 17 يونيو 2019 م | 13 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة أمريكية: في جنوب السودان.. هل تستطيع الأمم المتحدة حماية المدنيين؟

صحيفة أمريكية: في جنوب السودان.. هل تستطيع الأمم المتحدة حماية المدنيين؟

صحافة أجنبية

مخاوف من وقوع المدنيين ضحايا للحرب الأهلية في السودان

صحيفة أمريكية: في جنوب السودان.. هل تستطيع الأمم المتحدة حماية المدنيين؟

إسلام محمد 19 أبريل 2019 19:45

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير مخاوف جديدة بشأن عملية السلام الهشة في جنوب السودان، حيث خلفت حرب أهلية دامت خمس سنوات 400 ألف قتيل، و 4 ملايين مشرد، وآلان هل ستواصل الحكومة الجديدة في الخرطوم ممارسة الضغط على أحزاب جنوب السودان للحفاظ على السلام؟

 

وأضافت :أن خطر تجدد الصراع يسلط الضوء على مهمة الأمم المتحدة في جنوب السودان، وما إذا كانت قادرة على حماية المدنيين في منطقة بحجم فرنسا ب 17000 جندي فقط ، وهي مهمة وصفها البعض بأنها مهمة مستحيلة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان قامت بحماية عشرات الآلاف من الخطر خلال الحرب الأهلية 2013-2017، واستخدمت قواتها لتمهيد الطريق لوصول المساعدات الإنسانية إلى أكثر من 100 ألف شخص معرض للخطر، وتوسطت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان في عشرات الاتفاقات بين المجتمعات التي حاربت تاريخيا بعضها البعض، مما ساهم في انخفاض مستويات العنف في بعض المناطق.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن جهود الأمم المتحدة أنقذت الأرواح بشكل مباشر، وينسب لبعض المواطنين المحليين قولهم إن الأمم المتحدة حالت دون حدوث إبادة جماعية في جنوب السودان، من خلال المساعدة في إبقاء مجموعتين إثنيتين رئيسيتين معزولتين عن بعضهما البعض خلال ذروة القتال.

 

وشددت على أن تلك النتائج تظهر أن قوات حفظ السلام يمكن أن يكون فعّالًا، وقادرًا على حماية المدنيين ويقلل الصراع على المدى الطويل.

إلا أن الصحيفة لفتت إلى وجود بعض العقبات التي تواجه بعثة الأمم المتحدة، من بينها تركز البعثة في جنوب السودان جهودها داخل ولاية جونقلي لحماية أقل من 2000 شخص في معسكرها بالقرب من مدينة بور، هذا يمثل 0.6 % فقط من السكان المستضعفين في الولاية، وفر معظمهم إلى المناطق الريفية التي يتعذر الوصول إليها خلال الحرب.

 

وأوضحت الصحيفة، أن هناك أدلة على أن دوريات الأمم المتحدة كان لها تأثير كبير على أمن المدنيين، لكن في الواقع، بدا أن العديد من جنوب السودان كانوا متشككين في أن أي وجود لدوريات قصيرة الأجل سيحميهم.

 

هناك أسباب للاعتقاد بأن عملية السلام في جنوب السودان حققت تقدماً حقيقياً، رغم أن خطر الانتكاس حقيقي للغاية، وأظهرت الدلائل على أن الوضع يتحسن، بما في ذلك الأدلة على أن سكان مواقع الحماية المدنية مستعدون بشكل متزايد للانتقال إلى ما وراء محيط المخيم لزيارة المدن المحلية.

 

وتؤدي سيطرة الحكومة على المدن الرئيسية إلى الاستقرار لبعض السكان السابقين ، ولكن بالنسبة لأولئك الذين فروا من القوات الحكومية خلال الحرب ، فإنها لا تقدم أي ضمانات.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان