رئيس التحرير: عادل صبري 04:39 مساءً | الأحد 16 يونيو 2019 م | 12 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

مجلة أمريكية تكشف القشة التي قصمت ظهر أسانج

مجلة أمريكية تكشف القشة التي قصمت ظهر أسانج

وائل عبد الحميد 14 أبريل 2019 22:00

كشفت مجلة فورين بوليسي الأسباب الحقيقية وراء انقلاب الإكوادور على مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج وإلغاء موافقتها على طلب اللجوء الذي منحتها إياه قبل سنوات.

 

وأشارت إلى أن الأسترالي جوليان أسانج الذي مكث 6.5 عاما داخل سفارة الإكوادور خوفا من تسليمه للولايات المتحدة بعد ضلوعه في نشر ملايين الوثائق المسربة أصبح ضيفًا ثقيلًا بالمعنى الحرفي.

 

ولفتت إلى أن تكلفة مكوث أسانج داخل السفارة الأكوادورية بلندن زادت بشكل هائل مما جعله عبئا متزايدا.

 

وعلاوة على ذلك، فإن أسانج دأب على إهمال نظافته الشخصية مما أدى إلى تذمر متكرر أبداه موظفو سفارة الإكوادور في لندن.

 

أضف إلى ذلك، ثمة تكلفة سياسية تكبدتها الإكوادور جراء إيواء رجل لديه عداوات في سائر أرجاء الكون.

 

أما القشة التي قصمت ظهر أسانج، وفقا للمجلة فتمثلت في دور ويكيليس في الترويج لوثائق ضد الرئيس الإكوادوري الجديد لينين مورينو وزوجته تتعلق باتهامات بالفساد والتربح وهو ما استغله معارضو الرئيس الذي اتخذ بعدها قرارا بإلغاء لجوء  جوليان أسانج.

 

وأخرجت الشرطة البريطانية جوليان أسانج خارج السفارة وبدا مؤسس ويكيليكس في حالة رثة ولحية طويلة، وتحول شعره بالكامل إلى اللون الأبيض رغم أن عمره لا يتجاوز 47 عاما.

 

وتحدثت فورين بوليسي عن الدور الذي لعبه أسانج مع برادلي مانينج المحلل بالاستخبارات العسكرية الأمريكية الذي تحول في وقت لاحق إلى أنثى لتسريب عدد لا يحصى من الوثائق الأمريكية الحساسة.

 

وأصدرت النيابة الأمريكية لائحة اتهام ضد جوليان أسانج  الخميس الماضي وتسعى إلى تسليمه إلى الولايات المتحدة مما يمهد الطريق لمواجهة بين مؤسس ويكيليكس ووزارة العدل الأمريكية.

 

بيد أن لائحة الاتهام لم توجه إلى أسانج تهمة التجسس لكن ثمة مخاوف من أن يكون القبض على مؤسس ويكيليكس ذريعة لملاحقة الصحفيين.

 

وخلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016، نشر ويكيليكس آلاف الوثائق التابعة لمنافسة ترامب هيلاري كلينتون بعد قرصنة الروس عليها من أجهزة كمبيوتر تنتمي للحزب الديمقراطي.

 

واتخذ الرئيس الأمريكي موقفا متباينا من ويكيليكس حيث دأب على إبداء الإعجاب به خلال الحملة الرئاسية، لكنه الآن قال إن القبض على مؤسس ويكيليكس لا يعنيه.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان