رئيس التحرير: عادل صبري 09:47 مساءً | الخميس 25 أبريل 2019 م | 19 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

نيويورك بوست: «خريف المستبدين» يعصف بالبشير وبوتفليقة

نيويورك بوست: «خريف المستبدين» يعصف بالبشير وبوتفليقة

صحافة أجنبية

المظاهرات في العالم العربي عصفت بالرئيسين الجزائري والسوداني

نيويورك بوست: «خريف المستبدين» يعصف بالبشير وبوتفليقة

إسلام محمد 14 أبريل 2019 12:12

وصفت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية المظاهرات التي تشهدها عدد من دول شمال أفريقيا بأنها "خريف المستبدين"، حيث نجحت في اقتلاع رئيسي السودان والجزائر.

 

وقالت الصحيفة، بعد أكثر من ثماني سنوات من اندلاع الربيع العربي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يحدث خريف المستبدين في السودان والجزائر، حيث تم إقصاء الرئيس عمر البشير من السلطة بعد من احتشاد الآلاف في العاصمة السودانية الخرطوم.

 

في وقت سابق من هذا الشهر، دفعت الاحتجاجات في الجزائر رئيس البلاد الذي ظل في الحكم 20 عامًا، عبد العزيز بوتفليقة إلى الاستقالة.

 

وأشارت الصحيفة، إلى أن الإطاحة بالرئيسين السوداني والجزائري، أعادت للاذهان ما حدث في 2011 في أوج الربيع العربي عندما رياحه حكام مصر وليبيا وتونس واليمن، لكن التطورات منذ ذلك الحين خيبت آمال نشطاء الربيع العربي الذين ساعدوا في الإطاحة بهؤلاء الطغاة.

 

وأضافت إن البلدان تحولت إلى حالة من الفوضى مثل ليبيا، وفي سوريا، بقي الديكتاتور بشار الأسد في السلطة رغم الحرب الأهلية التي طال أمدها وصعود الدولة الإسلامية داخل حدوده، ويبدو أن الولايات المتحدة تتبع نهجا غير متجانس في التطورات الأخيرة.

 

وقال روبرت بالادينو، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية:" يجب على الشعب السوداني تحديد من يقودهم ومستقبلهم.. لقد كان الشعب السوداني واضحا أنهم يطالبون بمرحلة انتقالية بقيادة مدنية".

 

ويبدو أن وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دورًا رئيسيًا في الاحتجاجات الأخيرة، وأصبحت صورة امرأة سودانية تتحدث إلى حشد من المتظاهرين رمزًا لحركة الاحتجاجات في السودان.

 

ولا يزال المراقبون حذرون بشأن الإطاحة بالبشير بالنسبة للبلاد، حيث تتنافس الفصائل العسكرية لملء فراغ السلطة.

 

ونقلت الصحيفة عن "معاوية شداد" الباحث في الشأن السوداني:" ما حدث في السودان جيد، لكن لا يمكنني وصفه بأنه التقدم الذي نريده حقًا".

 

ووعد الرئيس الجديد للمجلس العسكري السوداني السبت بتشكيل حكومة مدنية بعد محادثات مع المعارضة،  وألغى الفريق أول عبد الفتاح البرهان حظر التجول، وإطلق سراح المسجونين بموجب قوانين الطوارئ.

 

وفي الجزائر، اندلعت الاحتجاجات المناهضة للنظام بعدما حاول بوتفليقة تمديد حكمه، واندلعت المظاهرات ووقعت صدامات الجمعة بين المتظاهرين والشرطة.

 

ونقلت الصحيفة عن  "داليا غانم" الباحثة في مركز كارنيجي للشرق الأوسط قولها:" الجزائريون يطالبون بتغيير جذري وتغيير في القيادة.. إنهم لا يريدون بوتيفليقة، ولا يريدون عائلة بوتيفليقة أو عشيرة بوتيفليقة ،  ولا يريدون أن يبقى الحرس القديم في السلطة".

 

اعتاد البعض أن يطلقوا على أحدث جولة من المظاهرات "الربيع العربي 2.0"، لكن الأسد السوري، أحد أوائل الحكام الذين استهدفهم المتظاهرون، حافظ على قبضته على السلطة من خلال حرب أهلية وحشية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان