رئيس التحرير: عادل صبري 08:42 مساءً | الثلاثاء 18 يونيو 2019 م | 14 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

جارديان: لهذا يتخوف الزبالون من شركات تدوير القمامة بالقاهرة

جارديان: لهذا يتخوف الزبالون من شركات تدوير القمامة بالقاهرة

صحافة أجنبية

أحد جامعي القمامة بمنشية ناصر

جارديان: لهذا يتخوف الزبالون من شركات تدوير القمامة بالقاهرة

بسيوني الوكيل 12 أبريل 2019 18:10

"الناس لا يتقاتلون هنا على الزبالة فقط لقد شاهدتهم يتقاتلون حتى الموت.. لا توجد قواعد لهذه الوظيفة"..

بهذه العبارة المنسوبة لمواطن مصري يدعى سمعان جرجس استهلت صحيفة "جارديان" البريطانية تقريرا حول بعض المشكلات التي تواجه العاملين في مجال جمع وفرز القمامة في القاهرة.   

 

وأوضحت في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني أن جرجس هو أحد جامعي القمامة "الزبالين" في جيش من العمال غير الرسميين الذين يعملون في جمع القمامة بالقاهرة وتحويلها إلى مواد خام ذات قيمة.

 

ويعيش جرجس مع أسرته في ضاحية منشأة ناصر المعروفة بـ "مدينة القمامة " والتي تعد موطنا لأكبر تجمع من الزبالين.

 

وفي كل صباح ينتشر الزبالون في أنحاء القاهرة يجلبون جبالا من القمامة المنزلية للنساء ليتولوا عملية فرزها.

 

وتنتج مصر نحو 80 مليون طن من القمامة الصلبة سنويا، بحسب تقديرات حكومية.

 

وخلال السنوات الأخيرة بدأت الشركات الناشئة تعرض أموالا على السكان مقابل شراء النفايات المُفرزة والقابلة لإعادة التدوير.

 

ويعلن مينا باهر الذي أسس شركة "ريسايكو لايف" في 2015 عن جمع النفايات المنزلية ويرسل عماله لشراء النفايات القيمة مثل المواد البلاستيكية والألومنيوم.

 

ويقول باهر إنه حث السكان على المشاركة في العمل معه لأنه يفتقد للقوة البشرية من الزبالين لغربلة القمامة.

 

ولكن طريقة عمل الشركة اصطدمت بالزبالين الذين يرغبون في الحصول على القمامة مجانا لأنهم يعتبرون ذلك أحد حقوقهم.

 

ووفقا لباهر فإن المشكلة بدأت مع الزبالين عندما زاروا الضواحي التي اشترت منها الشركة النفايات المنزلية.

 

وأوضح انه تلقى اتصالا هاتفيا يطالبه بإغلاق شركته على الفور، بينما تعرض العاملون معه في جمع القمامة إلى اعتداءات عنيفة في مناسبات عديدة بينما كانوا يمارسون عملهم.

 

ووجدت الشركات الناشئة سبلا أخرى للحصول على القمامة دون إثارة غضب الزبالين، حيث تسعى "ريسايكو لاي" لجمع النفايات من مدن أخرى بعيدا عما هو في متناول أيدي الزبالين في القاهرة.

 

وتصل شركة أخرى إلى العملاء عبر تطبيق على الهاتف، مما يسمح لها بتنظيم المجموعات السكنية بشكل حذر.

 

بالنسبة للآخرين فقد أثبت الخلاف مع الزبالين أنه مكلف جدا، حيث يتحدث الكثيرون عن رجل أعمال مصري هرب من البلاد بعد تهديدات بالقتل وأيام شركة لإعادة التدوير في ألمانيا.

 

ويتخوف الكثير من الزبالين من أنه في حال بدأ المصريون في فرز قمامتهم بشكل جماعي، يجد عدد من منتهزي الفرص أنه أصبح من السهل التعدي على مصدر رزقهم.

 

ويجمع الزبالون حوالي 63٪ من القمامة في القاهرة الكبرى، مما يترك مجالاً للشركات الناشئة للعمل.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان