رئيس التحرير: عادل صبري 02:47 مساءً | الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م | 18 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: حاكم السودان الجديد ليس ديمقراطياً ومطارد من العدالة الدولية

واشنطن بوست: حاكم السودان الجديد ليس ديمقراطياً ومطارد من العدالة الدولية

صحافة أجنبية

وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف

واشنطن بوست: حاكم السودان الجديد ليس ديمقراطياً ومطارد من العدالة الدولية

إسلام محمد 12 أبريل 2019 20:44

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، بعد 30 عامًا لم يعد الرئيس عمر حسن البشير حاكم السودان،  وتولى الجيش مسؤولية البلاد بعد أشهر من الاحتجاجات ويمثل هذا الانقلاب العسكري الخامس في تاريخ ما بعد الاستقلال في السودان، وبينما يعتبر سقوط البشير تطوراً استثنائياً، إلا أنه لا يزال أمامنا طريق طويل قبل تحقيق هدف المحتجين المتمثل في الانتقال إلى الديمقراطية.

 

وأضافت الصحيفة، أن الرجل الذي يقود السودان حاليا هو اللواء عوض بن عوف، وزير الدفاع والنائب الأول للرئيس، هذا الاسم ليس اسمًا مألوفًا للأميركيين، لكنه واحد من السودانيين أقرتهم الحكومة الأمريكية بسبب الفظائع التي ارتكبت في منطقة دارفور بغرب السودان.

 

وفي عام 2003، كان رئيس المخابرات العسكرية السودانية، وساعد الميليشيا العميلة سيئة السمعة المعروفة باسم الجنجويد، الذين قاموا بافعال وحشية ضد سكان دارفور.

 

وتابعت، وعندما عاقبته وزارة الخزانة الأمريكية عام 2007، فعلت ذلك على أساس أن بن عوف إلى جانب وزير الشؤون الإنسانية، أحمد هارون الذي اتهمته المحكمة الجنائية الدولية أيضًا بكونه حلقة وصل بين الحكومة السودانية خلال فترة حكم بن عوف كرئيس للمخابرات العسكرية، حيث قُتل ما يقدر بنحو 30 ألف شخص، وتشرد الملايين في أحداث وصفتها الحكومة الأمريكية بأنها إبادة جماعية.

 

وجمع تقرير لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة لعام 2004 أدلة جوهرية على الجرائم المرتكبة في دارفور وحدد الاستخبارات العسكرية بأنها من بين تلك المنظمات التي لعبت "دورًا مهمًا، بما في ذلك في التخطيط للهجمات على أهالي دارفور وترتيبها والترخيص بها وتشجيعها".

 

ورغم أنها أصدرت مذكرتي توقيف بحق هارون والبشير، فإن المحكمة الجنائية الدولية لم تطلب إجراءً ضد بن عوف، وفي أعقاب فظائع دارفور، ازدهرت حياة بن عوف في الحكومة، وعين في قيادة الأركان المشتركة، وجعله البشير وزيراً للدفاع عام 2015، وفي فبراير، أصبح النائب الأول للرئيس.

 

وبصفته رئيس الحكومة العسكرية الانتقالية، فإن بن عوف بعيد كل البعد عن تغيير القيادة الذي يسعى إليه المحتجون، وتقول جمعية المهنيين السودانيين، إن الانقلاب العسكري "استنسخ ببساطة الوجوه والمؤسسات ذاتها التي ثارها شعبنا الشجاع".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان