رئيس التحرير: عادل صبري 01:09 صباحاً | الخميس 20 يونيو 2019 م | 16 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

ما هو إرث البشير في السودان؟ إذاعة أمريكا تجيب

ما هو إرث البشير في السودان؟ إذاعة أمريكا تجيب

صحافة أجنبية

الرئيس السوداني عمر البشير

ما هو إرث البشير في السودان؟ إذاعة أمريكا تجيب

إسلام محمد 11 أبريل 2019 14:21

تحت عنوان: إرث البشير في السودان.. العزلة والقبضة الحديدية ومشاكل دارفور".. سلطت إذاعة "صوت أمريكا" الضوء على حالة السودان بعد 30 عاما من حكم الرئيس عمر البشير، فهي عانت خلال سنوات حكمه من أزمات متلاحقة سواء في الدخل أو الخارج، الأمر الذي ترك الدولة الواقعة في شمال شرق أفريقيا في حالة يرثى لها.

 

وقالت الإذاعة، إن عمر البشير" target="_blank">الرئيس السوداني عمر البشير لم يفعل شيئًا لإخفاء ازدرائه للشباب والشابات المحتجين للمطالبة بإنهاء حكمه الذي دام ثلاثة عقود.

 

وفي كلمته خلال يناير الماضي حذر البشير البالغ من العمر 75 عامًا، واستولى على السلطة في انقلاب غير دموي عام 1989 ، "الفئران بالعودة إلى جحورهم"، قائلا :إن" التغيير لن يحدث إلا عن طريق صندوق الاقتراع".

 

وأضافت الإذاعة، منذ توليه منصبه في أكبر بلد بإفريقيا، خاض حربًا أهلية طويلة مع المتمردين الجنوبيين ، والتي انتهت في نهاية المطاف بانفصال جنوب السودان عام 2011، وفقدان أكثر من 70 في % من نفط السودان.

 

لقد عانى السودان فترات طويلة من العزلة منذ 1993 ، عندما أضافت الولايات المتحدة حكومة البشير إلى قائمتها الخاصة بالجهات الراعية للإرهاب لإيوائها متشددين، وجددت واشنطن العقوبات بعد أربع سنوات.

 

ووجهت المحكمة الجنائية الدولية إلى البشير اتهامات في لاهاي بسبب مزاعم الإبادة الجماعية في إقليم دارفور السوداني خلال تمرد بدأ عام 2003.

 

وأشارت الإذاعة إلى أن البشير واجه تحديًا يوميًا في السودان، جراء الاحتجاجات التي لا تزال تنتشر على الرغم من الاعتقالات الجماعية والقمع من جانب قوات الأمن للمتظاهرين.

 

وتقول السلطات إن 31 شخصًا على الأقل لقوا حتفهم في الاضطرابات التي بدأت في 19 ديسمبر الماضي، بعدما حاولت الحكومة رفع أسعار الخبز، بينما تقول جماعات حقوقية وشخصيات معارضة محلية إن 60 شخصًا على الأقل قتلوا، وأصيب المئات واعتقل المئات.

 

ويلقي منتقدو البشير ،بحسب الإذاعة، باللوم عليه في تهميش السودان والانهيار الاقتصادي الذي شهد ارتفاع التضخم إلى 72 % بنهاية عام 2018 وترك البلاد غير قادرة على دفع ثمن واردات الغذاء.

 

ويلقي المؤيدون اللوم على مؤامرة غربية تهدف إلى تقويض الحكم الإسلامي في السودان، تماماً كما رفض البشير تهم المحكمة الجنائية الدولية بشأن دارفور كجزء من مؤامرة استعمارية جديدة.

 

وفي الأشهر التي سبقت بدء الاحتجاجات، كان السودانيون يكافحون من أجل تغطية نفقاتهم، وحاولت الحكومة إدخال إصلاحات، وتخفيض قيمة الجنيه السوداني وتخفيف القيود المفروضة على الواردات وكل ذلك دون تأثير يذكر.

 

وكانت الحكومة تأمل في الحصول على دعم مالي سريع من حلفاء الخليج الأثرياء بعدما أرسل البشير قواته إلى اليمن كجزء من تحالف تقوده السعودية يقاتلون المتمردين المتحالفين مع إيران، لكن المساعدة كانت بطيئة في الوصول.

 

على عكس نوبات الاضطرابات السابقة، امتدت الاحتجاجات إلى أجزاء من البلاد موالية عادة للبشير، وفشل الرد القاسي في وقف الانتشار.

 

وأشارت الإذاعة إلى أن رد فعل البشير على التمرد في منطقة دارفور الغربية هو الذي أصبح يحدد إرثه، وفي مواجهة أمر اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية بشأن وفاة ما يقدر بنحو 30 ألف شخص في دارفور، ركز البشير على بقائه، وتمسكه بالسلطة كدرع ضد محاكمة مماثلة لمحاكمة الرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش.

 

في تحدٍ للمحكمة الجنائية الدولية، واصل البشير زيارته إلى دول أجنبية صديقة حيث حاول إظهار أنه لم يذعن لمذكرة الاعتقال الدولية الصادرة عن المحكمة.

 

سعى البشير للعب على الخلافات الإقليمية والدولية لتحسين مكانة السودان، وفي عام 2013، استضاف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في الخرطوم.

 

بعد ذلك بعامين ، انضم البشير إلى تحالف تقوده السعودية والذي تدخل في الحرب الأهلية في اليمن كجزء من استراتيجية لاحتواء النفوذ الإيراني المتزايد.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان