رئيس التحرير: عادل صبري 09:32 صباحاً | الثلاثاء 25 يونيو 2019 م | 21 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

موقع كيني: البشير أحدث الرؤوساء الأفارقة المطرودين من السلطة بالقوة

موقع كيني: البشير أحدث الرؤوساء الأفارقة المطرودين من السلطة بالقوة

صحافة أجنبية

الرئيس السوداني عمر البشير

موقع كيني: البشير أحدث الرؤوساء الأفارقة المطرودين من السلطة بالقوة

إسلام محمد 11 أبريل 2019 12:16

قال موقع "ستاندرميديا" الكيني، إن الرئيس السوداني عمر البشير انضم إلى قائمة طويلة من القادة الأفارقة الذين أُجبروا على ترك السلطة بعد مظاهرات عارمة اجتاحت الشوارع رفضا لحكمهم.

 

واستقال البشير بعد أشهر من الاحتجاجات التي بدأت في ديسمبر الماضي بسبب ارتفاع تكاليف السلع الغذائية، لكنها توسعت بسرعة لتتحول إلى تحدٍ واسع أمام قبضة البشير على السلطة.

 

وفي الأيام الأخيرة، اشتبكت الفصائل المتنافسة داخل الأجهزة الأمنية مع بعضها البعض، مما أثار مخاوف من انهيار كامل في السلطة عقب القتال بين الجماعات العسكرية المسلحة من أجل السيطرة على السلطة.

 

وأوضح الموقع، أن البشير بذلك ينضم إلى روبرت موغابي رئيس زيمبابوي، والجزائري عبد العزيز بوتفليقة، ويحي جامع من غامبيا الذي ترك منصبه بنفس الطريقة.

 

وفيما يلي قائمة بالقادة الأفارقة الذين أجبروا على ترك السلطة بالقوة:

 

1- رئيس زيمبابوي السابق روبرت موجابي

في نوفمبر 2017، استقال روبرت موغابي من رئاسة زيمبابوي بعدما تحرك الجيش، وحلفاؤه السياسيون السابقون لإنهاء أربعة عقود من الحكم من رجل كان في الماضي بطل الاستقلال، وأصبح حاكما مستبدًا.

 

كان موغابي، البالغ من العمر 93 عامًا ، استمر في التشبث بالسلطة لمدة أسبوع بعد سيطرة الجيش، حيث حثه حزبه الحلاكم على المغادرة، استقال أخيرا بعد لحظات من بدء البرلمان عملية المساءلة التي ينظر إليها على أنها الطريقة القانونية الوحيدة لطرده.

 

وعقب رحيله اندلعت الاحتفالات في جلسة مشتركة للبرلمان عندما قرأ الرئيس جاكوب موديندا خطاب استقالة موجابي القصير.

 

2- رئيس الجزائر السابق عبدالعزيز بوتفليقة

في أبريل 2019 ، تنحى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عقب أسابيع من الاحتجاجات الجماهيرية ضد حكمه وضغط متصاعد من الجيش لإنهاء حكمه الذي دام 20 عامًا.

 

أراد العديد من المحتجين أن يحل جيل جديد من القادة محل النخبة الحاكمة المسنة، والتي ينظر إليها الكثيرون على أنها ليست بعيدة عن الفساد والمشاكل التي تعاني من البلاد.

 

3- جامبيا يحيى جامع

في يناير 2017 ، غادر يحيى جامع الرئيس الجامبي السابق البلاد بعد 22 عامًا من الحكم.

تولى الزعيم الاستبدادي السلطة في انقلاب عام 1994، لكنه استقال من منصبه تحت ضغوط من جيوش غرب إفريقيا التي دخلت جامبيا لإجباره على الاعتراف بأنه خسر انتخابات لمنافسه أداما بارو.

 

وقبل جامع في البداية الهزيمة، لكنه رفضها في وقت لاحق، وأعلن حالة الطوارئ في محاولة للتشبث بالسلطة.

 

4- لوران جباجبو في ساحل العاج

في عام 2011 ، استسلم لوران جباجبو رئيس ساحل العاج السابق بعد هجوم عنيف شنته قوات موالية لمنافسه الرئاسي الحسن واتارا.

 

القوات الموالية لواتارا اقتحمت مقر لوران بعد رفضه التخلي عن السلطة، وتحدى جباجبو الضغوط الدولية للتخلي عن الرئاسة بعد الانتخابات التي أظهرت نتائجها فوز واتارا، وتوفي ما لا يقل عن 1500 شخص في المواجهة، إلا أنه أجبر في النهاية على التنحي.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان