رئيس التحرير: عادل صبري 09:49 صباحاً | الأربعاء 26 يونيو 2019 م | 22 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

أسوشيتدبرس: بعد الإعصار والكوليرا.. موزمبيق تحارب الجوع

أسوشيتدبرس: بعد الإعصار والكوليرا.. موزمبيق تحارب الجوع

صحافة أجنبية

الإعصار ضرب موزمبيق وجعلها في حالة كارثة

أسوشيتدبرس: بعد الإعصار والكوليرا.. موزمبيق تحارب الجوع

إسلام محمد 08 أبريل 2019 18:33

أول كارثة تضرب موزامبيق كانت إعصارًا، والثانية الكوليرا، الآن يمكن أن يكون الجوع هو ثالث الكوارث التي تعاني منها الدولة الواقعة في جنوب شرق أفريقيا، بحسب وكالة اسوشيتدبرس الأمريكية.

 

وقالت الوكالة إن مياه الفيضانات المستعرة تتدفق بقوة، وتركت جزءًا كبيرًا من وسط موزمبيق بحرًا داخليًا شاسعًا، مما قد يؤدي إلى نقص شديد في الغذاء للأشهر المقبلة، خاصة مع تدمير حقول الأرز المنخفضة في هذه المنطقة الخصبة.

 

اجتاح إعصار إيداي المحيط الهندي في 10 مارس قبل وقت قصير من ضربه آلاف المزارعين الذين يعيشون على المحصول.

 

ونقلت الوكالة عن أحد السكان ويدعى "لينو لوتشيانو مونيري" قوله: "الناس جائعون لأنه لا يوجد إنتاج".

 

وقال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة :إن" مثل هذا الحصاد الثاني يمثل عادة 10 % فقط من الإنتاج السنوي للأغذية".

 

ويقول المزارعون إنهم سيكونون سعداء بالزرع إذا كانت لديهم أي بذور أو معاول، غالبًا ما اختفت منازلهم بسبب العاصفة التي خلفت آثارًا كبيرة.  

 

ووفقا لوكالة إدارة الكوارث في موزمبيق فقد غرق أكثر من 715 هكتار (1.7 مليون فدان) من حقول المحاصيل.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه لا يوجد أحد يتحدث عن المجاعة ما دامت مجموعات الإغاثة تواصل تقديم الغذاء الأساسي مثل الدقيق وزيت الطهي من أجل البقاء، لكنهم يحذرون من موسم هزيل لعدة أشهر قادمة.

 

وقالت شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة خلال نهاية الأسبوع، إن هذا الموسم سيبدأ "بشكل غير معتاد في أغسطس ويستمر حتى أوائل عام 2020، وأسعار البذور المحلية قد ترتفع".

 

وقال برنامج الغذاء :" إن هذا في بلد كان فيه أكثر من 40 % من الأطفال يعانون من التقزم البدني حتى قبل حدوث الإعصار،وعلامات سوء التغذية بين بعض الناجين من الإعصار في مخيمات النازحين قد تتفاقم بسبب تفشي الكوليرا.

 

وقال جاكو كومبرينك ، المسئول عن جهود الإغاثة التي تنفد في ماتارارا :" هناك أسر ليس لها مصدر دخل ثانٍ وندعمها حتى تعود دورة الزراعة إلى وضعها الطبيعي.. المحاصيل التي يزرعونها الآن لن تكون كافية".

 

ركزت جهود الإغاثة من الإعصار على إبقاء الناس على قيد الحياة، وتلبية الاحتياجات العاجلة، الغذاء والماء والمأوى.

 

وقالت منظمة الامم المتحدة للاغاثة الانسانية من المتوقع أن تبدأ منظمة الأمم المتحدة للاغذية، والزراعة (الفاو) مع شركائها في توزيع اكثر من 180 طنا من بذور "الحصاد الثاني"، بالاضافة إلى ادوات على حوالي 18000 من الأسر.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان