رئيس التحرير: عادل صبري 10:11 مساءً | الثلاثاء 23 أبريل 2019 م | 17 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

تايمز: القذافي أخفى 30 مليون دولار في مخبأ بجنوب إفريقيا

تايمز: القذافي أخفى 30 مليون دولار في مخبأ بجنوب إفريقيا

صحافة أجنبية

زوما كان صديقا مقربا من القذافي

تايمز: القذافي أخفى 30 مليون دولار في مخبأ بجنوب إفريقيا

بسيوني الوكيل 08 أبريل 2019 09:53

قالت صحيفة "تايمز" البريطانية: إن الديكتاتور الليبي الراحل معمر القذافي أخفى 30 مليون دولار في مخبأ بمنزل مملوك لرئيس جنوب إفريقيا السابق جاكوب زوما، بحد زعمها.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم أن "الغموض المتعلق بمليارات القذافي أخذ منحى جديدًا في ظل تقارير تتحدث إخفاء أموال الطاغية الراحل في منزل ريفي لزوما".

 

وأوضح التقرير  أن الكشف عن المبلغ حدث عندما نقله من المخبأ في منزل زوما بمنطقة نكاندلا إلى مملكة إسواتني المعروفة في السابق باسم سوازيلاند هذا العام، وذلك وفقًا لصحيفة "صنداي تايمز" التي تصدر في جنوب إفريقيا.

 

وإسواتني هي مملكة إفريقية داخلية تحيط بها جنوب إفريقيا من الشمال والجنوب والغرب، وموزمبيق من الشرق، مساحتها 17363 كيلومترًا.

 

وذكرت الصحيفة أن القذاقي نقل هذه الأموال إلى زوما للحفاظ عليها في مكان آمن قبل مقتل الديكتاتور الليبي بقليل على يد جمع من المعارضين الغاضبين في أكتوبر 2011، لافتة إلى أن زوما البالغ من العمر 76 عامًا نفى في وقت سابق معرفته بالمكان الذي يخبئ فيه القذافي أمواله في جنوب إفريقيا.

 

وأشار التقرير إلى أن الحكومة الليبية الجديدة بذلت جهودًا حثيثة للكشف عن أموال القذافي المهربة للخارج إلا أن جهودها تعقدت بسبب استمرار القتال بين الجماعات المسلحة للسيطرة على ثروة البلاد وثروته النفطية.

 

وقالت الصحيفة: إن السلطات الليبية طلبت مرات عديدة من الرئيس الحالي لجنوب إفريقيا سيريل رامافوسيا أن يساعدها في البحث عن هذه الأموال، إلا أنه لم يستجب لهذه الدعوات.

 

وذكرت أن رامافوسيا البالغ من العمر 66 عامًا زار مملكة إسواتيني في 3 مارس الماضي برفقة عدد من الوزراء ورجال الأمن والعلاقات الدولية لإجراء مباحثات غير محددة مع الملك مسواتي الثالث الذي يترأس عائلة سوازي الملكية.

 

وأشارت إلى أنّ زوما كان صديقًا مقربًا للقذافي وزاره عدة مرات في طرابلس في عام 2011 بالنيابة عن الاتحاد الإفريقي في محاولة فاشلة للتوصل إلى اتفاق سلام.

 

وكانت تقارير صحفية ذكرت أن الانقسام السياسي بين الفرقاء الليبيين، أهدر كثيراً من الحقوق الاقتصادية للبلد الغني بالنفط، مما أثّر على استعادة أصول مجمدة في الخارج منذ رحيل النظام السابق، تقدر بـ67 مليار دولار.

 

 وعقب إسقاط نظام القذافي، أصدر مجلس الأمن الدولي قراراً بتجميد أموال سيادية لمؤسسة الاستثمار الليبية، قدرتها بعض الجهات الاقتصادية حينها من 150 إلى 170 مليار دولار، لكن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السرّاج، قال في منتصف يوليو 2017 إن الأرقام المحجوز عليها للصندوق تقدر بـ67  مليار دولار.

 

وعلى الرغم من مضي 8 سنوات، فإن التقارير الرسمية في البلاد لم تحدد قطعاً الدول التي تحتضن تلك الأصول المجمدة، وسط تفاوت وتضارب كبيرين في الأرقام والبيانات التي أعلنت على مدار تلك الفترة، وما يعلن الآن، غير أن وكالة «رويترز» أشارت في تقرير سابق إلى وجود تلك الأموال في 8 دول، وحصرتها في النمسا وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ولوكسمبورج والولايات المتحدة.

 

وبجانب ذلك، حركت ليبيا دعوى قضائية أمام محكمة مالطية في عام 2012 لاستعادة أصول أودعها المعتصم القذافي، نجل معمر القذافي، في شركة مسجلة بمالطا.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان